ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني 2573 مجزرة، خلال 140 يوما من العدوان على غزة، أسفرت عن أكثر من 37 ألف شهيد ومفقود. وأكثر من 60 ألف مصاب، بينهم نحو 13 ألف إصاباتهم تستدعي نقلهم إلى الخارج فورا لاستكمال العلاج.
وواصل جيش الاحتلال الصهيوني، ارتكاب مجازر جديدة في غزة، مع دخول العدوان على القطاع اليوم السبت، يومه الـ 141، كان أبرزها مجزرة دير البلح (وسط غزة) التي راح ضحيتها 26 شهيدا وعشرات المصابين. كما استمرت قوات الاحتلال في اقتحاماتها ومداهماتها الليلية لمختلف مناطق وبلدات الضفة الغربية.
وبدورها، لا تزال فصائل المقاومة الفلسطينية، تخوض معارك ضارية مع قوات الاحتلال بمناطق عدة في قطاع غزة. أبرزها حي الزيتون وحي الأمل في خان يونس.
وعلى الصعيد السياسي، انطلقت عصر أمس الجمعة، محادثات في باريس، بمشاركة مصر وقطر والولايات المتحدة، لبحث التوصل لتهدئة في غزة. وبحث صفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين، مع ازدياد حدة التصريحات الصهيونية، بشأن الاستعداد لاجتياح رفح. ويأتي كل ذلك وسط تحذيرات من أن 700 ألف شخص شمال القطاع المحاصر، يواجهون المجاعة.
ارتفاع عدد الشهداء الصحافيين الى 132
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، ارتفاع عدد الشهداء الصحافيين إلى 132، منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وحسب وسائل إعلام محلية، فلقد استشهد المصوّر الصحافي محمد ياغي، “أبا تشرين”، هو وابنته وزوجته. في مجزرة ارتكبتها طائرات الاحتلال قرب مستشفى الأقصى، في دير البلح وسط قطاع غزة.
ورغم تحذير وسائل الإعلام الفلسطينية والدولية والمنظمات الإنسانية، من استهداف جيش الاحتلال للطواقم الإعلامية. والدعوة إلى توفير الحماية لهم، فإنّ الجيش الصهيوني لم يستجب لتلك الدعوات، وواصل استهداف الصحافيين. لمنع نقل وقائع عدوانه وتوثيق مجازره.
نحو 30 ألف شهيد منذ بدأ العدوان
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني إلى 29 ألفا و606 شهداء. و69 ألفا و737 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن أزيد من 8000 مفقود.
وأوضحت الوزارة، أن الاحتلال الصهيوني، ارتكب 8 مجازر في القطاع راح ضحيتها 92 شهيدا و123 مصابا خلال الـ 24 ساعة الماضية.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم السبت، يومه الـ 141، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال