في إطار أنشطة اللجنة الوطنية للانتقال نحو الجامعة 4.0، وتنفيذًا للمخطط التوجيهي الذي أطلقه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور المميز كمال بداري، عقدت اللجنة اليوم اجتماع عمل عبر تقنية التحاضر عن بعد، خُصص لمناقشة سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعات الجزائرية ونظيراتها الإسبانية.
وترأست اللقاء البروفيسور نوال عبد اللطيف مامي، رئيسة اللجنة الوطنية للانتقال نحو الجامعة 4.0، بمشاركة ممثلين عن عدد من الجامعات الإسبانية ومسؤولي كرسي اليونسكو بجامعة لا ريوخا، حيث تناول الاجتماع خطة العمل المشتركة بين الطرفين ضمن محاور الانتقال الأساسية: التعليم 4.0، البحث العلمي 4.0، والجودة 4.0.
وشكل اللقاء فرصة لبحث آليات تطوير برامج ماستر مشتركة، وتعزيز التعلم المفتوح والمستمر، في ظل التحولات الرقمية الكبرى التي يشهدها قطاع التعليم العالي عالميًا.
وأكدت البروفيسور مامي، في كلمتها الافتتاحية، أن هذا الاجتماع يندرج ضمن الجهود المتواصلة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي لترسيخ أسس الجامعة 4.0، القائمة على الابتكار، الرقمنة، الذكاء الاصطناعي، والانفتاح على الشراكات الدولية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تسريع وتيرة التحول نحو أنماط تدريس وبحث أكثر حداثة وفاعلية.
وقد أسفرت المناقشات عن تحديد جملة من محاور التعاون المستقبلية، شملت مجالات الذكاء الاصطناعي، التعليم المفتوح، برامج الماستر المزدوجة، تبادل الخبرات، وبناء القدرات البيداغوجية والرقمية، إلى جانب تطوير البحث العلمي المشترك وفق المعايير الأكاديمية العالمية.
ويمثل هذا التعاون خطوة استراتيجية جديدة نحو تحديث المنظومة الجامعية الجزائرية وتعزيزمكانتها في فضاء التعليم العالي والبحث العلمي الدولي، بما يواكب التحولات التكنولوجية الكبرى ويُسهم في إعداد جيل جامعي مبتكر ومؤهل لمتطلبات الاقتصاد المعرفي.

























مناقشة حول هذا المقال