الجمعة, 1 مايو, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
عالم الأهداف

الحكم الدولي السابق سليم أوساسي  يروي لـ :” عالم الأهداف”   قصته مع الكرة والتحكيم والدراسة الجامعية

"في ذاكرتي نهائي كأس الجمهورية بين اتحاد الجزائر وشباب باتنة بحضور الرئيس زروال ... لم أتأثر ولم أتحيز "

من قبل عالم الأهداف
12 سبتمبر، 2021
في حوارات و لقاءات
0
16
مشارك
327
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

لكل بداية نهاية، لكن نهاية الحكم الدولي السابق سليم أوساسي لم تكن كبدايتها، لأن العكس تماما حدث مع الحكم أوساسي الذي اعتزل التحكيم وهو في قمة المستوى الدولي، بسبب ما عرف بقضية عين مليلة، فهذه الحادثة خلفت أثرها السلبي على أوساسي، وحرمته من بلوغ مونديال اليابان وكوريا الجنوبية سنة 2002، بعدما كان أحد أبرز الحكام الأفارقة القلائل المرشحين لإدارة مباريات هذه الدورة، عن هذه الحادثة وأحداث أخرى حدثنا أوساسي في حوار مطول خصنا

سليم أوساسي اسم معروف على الساحة الرياضية، هل لكم اختصار هذا المسار في محطات؟

في البداية أود أن أقدم شكري لكم على هذه الاستضافة، أتمنى أن أكون عند حسن تطلعاتكم… سليم أوساسي حكم دولي جزائري سابق، متحصل على شهادة مهندس في الزراعة، كاتب صحفي، بدأت مشوار التحكيم بصفة رسمية عام 1981، 22 سنة في عالم التحكيم في كرة القدم.

هل مارستم رياضة ما قبل هذه المرحلة؟

نعم، فقد لعبت في كافة الأصناف الصغرى لوفاق سطيف، وكان مدربي آنذاك عبد الحميد كرمالي ويزيد شنيتي، بعدها توجهت للتحكيم.

ما الذي منعك من مواصلة اللعب مع الأكابر؟ 

كنت قد تعرضت لإصابة، ولم أكن أتدرب مع فريق الأواسط، تابعت دراستي بعدها، ولم أستطع التوفيق بين اللعب والدراسة.

 ماذا تتذكرون من أحداث رياضية في تلك الفترة؟

هناك الكثير من الأحداث الرياضية، لكن اللقاء الذي يبقى راسخا في ذهني، هو أول لقاء لي في القسم الأول، كان ذلك سنة 1992 ووقتها كنت حكما ما بين الرابطات، كنت حاضرا في ملعب 8 ماي بسطيف لمتابعة مباراة وفاق سطيف أمام مولودية الجزائر، الى أن طلب مني الذهاب لمحافظ اللقاء، ذهبت اليه والفضول يغمرني، سألني هل أنت مستعد لإدارة هذه المباراة، فالحكام الذين عينوا لإدارة اللقاء لم يحضروا، قلت له مباراة أكابر وفاق سطيف أمام مولودية الجزائر؟!، قال نعم، قلت له أنا مستعد، اتفقنا وذهبت الى البيت لجلب ملابس التحكيم، وأدرت هذه المباراة التي انتهت بنتيجة 1-1 بامتياز، ما جعل مسيري مولودية الجزائر يتقدمون بشكري وتهنأتي على النزاهة التي أدرت بها اللقاء رغم أنني من سطيف، ومن هنا بدأت التحكيم كحكم فيدرالي.

 

“جئت كمتفرج لمباراة مولودية الجزائر ووفاق سطيف ومن هنا انطلقت مسيرتي التحكيمية“

 

 هل كان لتكوينكم الجامعي انعكاس على حملكم الشارة الدولية؟

صحيح، المستوى الثقافي له دور إيجابي دائما، فبموجب ذلك يمكنك استيعاب طاقة من الأفكار، فتسهل عليك الكتابة، والدراسة والحديث مع اللاعبين بسهولة، لا يخفى عليكم أن الحكام الدوليين يتعين عليهم الحديث باللغات الأجنبية، والفيفا دائما تبحث عن الحكام الذين لديهم مستوى دراسي مرموق.

ما يزال الكثير من متابعي البطولة الوطنية، يتذكرون إعلانكم ركلة جزاء لصالح مولودية الجزائر وتراجعكم عنها أمام جمعية عين مليلة سنة 2000، حدثنا عن تفاصيل الحادثة؟   

كل ما حدث في هذه المباراة هو أنهم جعلوا مني كبش فداء، كنت قد أدرت قبل أسبوعين مباراة مصيرية لجمعية عين مليلة ومولودية وهران بملعب عين مليلة، وانتهت بفوز المولودية  وبعد 15 يوما أعيد تعييني لإدارة جمعية عين مليلة ومولودية الجزائر، وهنا استغربت هذا الأمر !، فالقوانين هنا واضحة، ولم يكن يحق لأي حكم ادارة مباراتين لفريق ما بعد 15 يوم وفي ملعبه !، أدرت هذه المباراة، وتحكمت فيها الى أن أعلنت عن ركلة جزاء لصالح المولودية خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، إثر عرقلة اللاعب بوراس، لاعبو عين مليلة لم يتقبلوا الأمر وتهجموا عليّ رفقة مسيريهم وأنصارهم أيضا، وطرحوني أرضا وكادوا يقتلونني، بعدها تراجعت عن اعلان ركلة الجزاء وأعلنت عن مخالفة لصالح عين مليلة.

وكيف كان رد لاعبي المولودية؟

لاعبو المولودية وقفوا معي، وأتذكر يومها أن مدرب مولودية الجزائر مصطفى هدان قال لو كنت مكان أوساسي لفعلت ما فعله، الحمد لله أنه لم يفقد حياته.

وهل كانت ركلة الجزاء صحيحة؟

بالطبع، ومن الصدف أن اللاعب بوراس كان من ولاية سطيف، لقد طلبت من مسيري وأنصار مولودية الجزائر مسامحتي، لقد ظلمتهم، ولكن لم يكن لديّ خيار آخر، لأننا لم نكن نسلم، والمباراة لم تكن لتنتهي لو لم أتراجع عن هذا القرار.

 

“أخطأوا في حقي وحرموني من مونديال 2002   … كل شيء كان مدبرا في لقاء عين مليلة والمولودية “

 

قلت من قبل أنهم جعلوا منك كبش فداء من تقصد بذلك؟

أقصد المشرفين على لجنة التحكيم، لقد خططوا لكل شيء حتى يضعونني في هذا الموقف، وإلا كيف تفسر تعييني لإدارة مباراة أخرى لعين مليلة في ظرف 15 يوم، فهم تعدوا عن القانون، ضف الى ذلك أنا لم أكن موجودا في الجزائر، كنت قد ذهبت لإدارة مباراة في افريقيا، وهناك من كان يدبّر ويخطط، ولم يجدوا حكما غيري للاختباء وراءه.

من كان رئيس رابطة التحكيم آنذاك؟

بلعيد لاكارن وهو حكم دولي سابق، لقد ظلموني، وأخطأوا في حقي، لقد ذهبت ضحية استهتار لجنة التحكيم، الله يعفوا، الانسان يجب أن يعفوا ويصفح، وألا يكون حقودا.

ألا تعتقد أن الصرامة والنزاهة التي عرفتم بها في إدارة المباريات، ما دعا لاختياركم لمثل هذه المباريات؟

لا شك لي في هذا الأمر، وهذا شيء يشرفني، معروف عني أن الفرق الزائرة تفوز معي بنسبة 90 بالمئة، فمعظم المباريات التي أديرها تفوز فيها الفرق الزائرة، لا أدري لماذا، ربما لأنني لست من الحكام الذين يمنحون الأولوية لأصحاب الأرض أو يتعاطفون معهم.

بعد هذه الحادثة أعلنتم الاعتزال، ما السبب؟

هذه المقابلة كان لها تأثير سلبي على مشواري، ومنذ ذلك اليوم قررت الاعتزال وعدم ارتداء البدلة السوداء سامح الله كل من تسبب في إيذائي.

 

” 90بالمئة من الفرق الزائرة كانت تفوز معي، لأنني كنت صارما ولم أكن أتعاطف مع الفرق المستقبلة”  

 

ما الذي خسره أوساسي بعد هذه الحادثة؟

في هذه السنة كنت مرشحا لإدارة مباريات كأس أمم افريقيا، وكأس العالم سنة 2002 باليابان وكوريا الجنوبية وحدث ما حدث، تأسفت كثيرا لما وقع.

ما هو شعوركم عندما تكتشفون أنكم أخطأتم في حق فريق ما بعد إعادة المباراة؟

دائما اعتبر الانسان خطاء، ولكن الخطأ دائما يكون وقعه قوي على شخصي، أحكي لكم هذه القصة على سبيل المثال

تفضل… 

أدرت مباراة بين غالي معسكر والضيف شباب بلوزداد سنة 1999، وفي لقطة غير واضحة ترددت في الإعلان عن ركلة جزاء لصالح غالي معكسر، واحتج الفريق المحلي بشدة، عند نهاية هذه المباراة بالتعادل 1-1، ونحن الحكام الثلاثة على طاولة العشاء شاهدنا اللقطة عبر الشاشة في حصة أرقام وتعاليق وتأكدت من أن ضربة الجزاء التي لم أعلن عنها لصالح غالي معكسر كانت شرعية، صراحة لم أنم لمدة 3 أيام كاملة، فضميري كان يؤنبني، ولم أجد ما أفعله لتدارك خطئ، فقد أخدت من غالي معسكر ركلة جزاء كان يستحقها، كان عليّ أن أعلن عنها، ولربما النتيجة تغيرت، فركلة الجزاء يمكن أن تسجل أو لا تسجل، لكن الحق حق وما على الانسان إلا أن يتذكر هذا دائما

 

“لهذا السبب وصفني روراوة بالأديب” 

 

بالنسبة لرفضكم لهدف براكني لاعب رائد القبة في مباراة فاصلة لتحديد هوية الصاعد للقسم الأول أمام نصر حسين داي بملعب زيوي سنة 1998 ، هل لكم أن توضحوا لنا سبب رفض هذا الهدف بالضبط؟

في هذه المباراة ظلمنا رائد القبة وحرمناه من الصعود، فهدف براكني كان شرعيا، أقولها بكل صراحة، فكل ما حدث أن الحكم المساعد بلبرج رفع الراية،  وما كان عليّ سوى أن أطلب مواصلة اللعب، ذهبت إليه وقلت له أن الهدف شرعي لكنه قالي لي هناك وضعية تسلل، سألته إن كان متأكدا؟، قال نعم، ولكن عندما شاهدنا اللقطة عبر الشاشة مساء في حصة أرقام وتعاليق، تأكدنا من شرعية الهدف، أتذكر يومها أن وزير الشباب والرياضة وعدة شخصيات بارزة حضرت المباراة، ولكن الحمد لله الفاف تداركت الوضع، ومنحت الصعود لرائد القبة بنظام جديد، فرحت كثيرا للأمر وشعرت براحة الضمير، وهنا أريد أن اضيف شيء آخر

تفضل …

لقد أدرت في ذلك الموسم مباراتين لرائد القبة، الأولى كانت في ورقلة وفاز فيها رائد القبة، والثانية في بودواو أمام نجم بودادو وفاز به رائد القبة بهدف لصفر، في لقاء ساخن، شهد سقوط نجم بودواو بملعبه، القبة فريق كبير لاعبيه محترمين أمثال بوزامة، شعيب، صبار … كانوا يؤدون الصلاة قبل كل لقاء، ونحن الحكام كنا ننتظر أن يتموا صلاتهم ليدخلوا الميدان، صراحة تأثرنا كثيرا بأخلاق هؤلاء اللاعبين، الذين قلما نشاهدهم الآن.

 

“نعم … هدف براكني كان شرعيا وحرمنا القبة من الصعود في ملعب زيوي سنة 1998، وهذا ما حدث بالضبط“

 

 أي من المباريات الدولية والمحلية كانت تصعب عليكم؟ 

هناك الكثير من المباريات التي وجدنا فيها صعوبات، سواء في القسم الجهوي أو ما بين الرابطات، أو الدولية، ففي الأقسام السفلى تجد دائما صعوبات.

من هو الملعب أو الفريق الذي كنتم تتمنون تجنبه؟

الملعب الذي ليس به أمن، المباراة فيها 11 لاعبا و6 لاعبين احتياطين، ومدربان مساعدان، لكن في بعض الأحيان تجد عدد هائل من اللاعبين والمسيرين يخلون بالنظام العام للمباراة، من هنا تصعب المهمة وتخرج عن نطاقها الرياضي في الغالب، لذا فالملعب الغير آمن هو من يصعب عليّ.

 

“بعض اللاعبين كانوا يؤدون الصلاة قبل كل لقاء، وكنا ننتظر أن يتموا صلاتهم ليدخلوا الميدان“

 

هل حقيقة هناك فرق ترعب الحكام؟

الحكم يكون دائما عرضة للضغط، فبعض الفرق تلعب على ورقة الحكم للتأثير عليه، لكن عندما يكون الحكم لديه ضمير لا يخيفه شيء.

 ماهي نوعية الحماية التي تقترحونها للحكام؟

تعيين لجنة تدافع عن الحكام، فأنا شخصيا تعرضت لعدة استفزازات ولم أجد من يدافع عنيّ.

هل لكم أن تذكروا لنا هذه الاستفزازات التي تعرضتم لها؟

لقد طلب مني تسهيل المهمة لأحد الفرق في العاصمة بالفندق، ولكنني لم أتجاوب مع هذا الشخص، وبعدما لعب المباراة وانهزم فريقه، اتهمني أمام الجميع بأنني تلقيت رشوة من الفريق الفائز، وهو شاهد على ذلك رفعت قضية ضده والعدالة أنصفتني، فعوض أن تدافع عني لجنة الحكام دافعت عن نفسي أمام العدالة.

 

” في سنوات الأزمة الأمنية مررنا بأيام قاسية كنا نستأجر سيارات بأموالنا الخاصة للتنقل، وأجرتنا كانت زهيدة ” 

 

 خلال الفترة التحكيمية التي عشتموها، كانت البلاد تمر بأزمة أمنية كيف كنتم تتنقلون بين الولايات؟

مررنا نحن الحكام بأيام قاسية في تلك السنوات، شخصيا كنت أتنقل للغرب الجزائري في الليل لإدارة مباريات البطولة أو الكأس أيضا، أتنقل الى معكسر، وتيارت بسيارات خاصة كنا نقوم باستئجارها بأموالنا الخاصة، وأجرة الحكام كانت زهيدة آنداك، مقارنة بما يتقاضاه الحكام الآن، لقد عانينا كثيرا.

من خلال هذه التجربة التي امتدت لـ 22 سنة كاملة هل سبق لكم وأن تعرضتم للضغط من أجل تسهيل مهمة فريق ما؟

نعم، ولكنني لم أنساق لمثل هذه الأمور، ووضعيتي الاجتماعية تؤكد كلامي، أنا حكم دولي سابق وإطار في الزراعة، ليس لي سكن خاص بي، أقطن مع أخي في داره، الحمد لله الذي رزقني أكبر وصمة شرف رياضية.

بعد اعتزالكم التحكيم توجتهم نحو التسيير مع وفاق سطيف، حدثنا عن هذه التجربة؟

عملت كمسير في وفاق سطيف من سنة 2003 الى 2007، وشغلت منصب الناطق الرسمي والمناجير العام للوفاق، بطلب من عبد الحكيم سرار، كما عينت كمدير إداري في كأس العرب، أديت مهامي بامتياز، بشهادة رئيس الاتحاد الجزائري السابق محمد روراوة الذي شكرني ووصفني بالأديب، فروراوة كان يقول أريد أن أرى هذا الأديب، نتيجة الطريقة التي كنت أتعامل بها.

بناء على تجربتكم التحكيمية كيف تقيمون واقع التحكيم الحالي في الجزائر؟

في الواقع هناك حكام أخذوا أكثر من حقهم، وهناك كفاءات مهمشة لم تأخذ حقها، وسأكون مجحفا في حق هذه الكفاءات إن لم أذكر أسماءها جميعا، لذلك سألتزم بواجب التحفظ.

ماذا تقترحون للرفع من مستوى التحكيم الجزائري؟

أقترح على مسؤولي “الفاف” تعين الحكام الدوليين السابقين للاستفادة من خبرتهم، وأقترح أيضا تعيين الشباب الجامعيين فهم أيضا يمكنهم إفادة الكرة الجزائرية من خلال المعرفة الأكاديمية التي اكتسبوها، فالحكم يجب أن يكون دائما انسان مثقف وملم بالأحداث.

حادث تعرض له سليم أوساسي في مسيرته التحكمية لا يمكنه نسيانه؟

الانسان ينسى، ويلزمه النسيان، لكن تبقى لديه ذكريات، لقد أدرت نهائي كأس الجمهورية الذي جمع بين اتحاد العاصمة وشباب باتنة سنة 1997، بالرغم من أنني لم أكن أحمل الشارة الدولية آنذاك، أدرت هذا النهائي بامتياز، وكما تعلمون كان رئيس الجمهورية السيد اليمين زروال من باتنة، وعلى الرغم من ذلك لم أتأثر أو أتحيز إلى أي طرف.

أدم ع

مقالات ذات صلة

منصوري شيت
حوارات و لقاءات

منصوري شيت : “مؤسستنا تقدم خدمات قانونية وبرامج تدريبية للطلبة ورواد الأعمال”

27 أبريل، 2026
80
الحساسية مرض مزمن
حوارات و لقاءات

الحساسية مرض مزمن ومع قدوم فصل الربيع يفضل اتباع بعض الإرشادات الصحية اليومية للتقليل من أعراضها 

22 أبريل، 2026
127
حوارات و لقاءات

الأستاذ والخبير الاقتصادي عبد الرحمان عية لـ”عــالم الأهــداف”: التأكيد على أهمية الانتقال الى اقتصاد منتج وربط الجامعة بالمؤسسات الاقتصادية    

13 أبريل، 2026
76
الجيلالي شقرون
حوارات و لقاءات

الجزائر دولة محورية وهي قبلة للعديد من الدول في المجال السياسي والاقتصادي والدبلوماسي

1 أبريل، 2026
72
حوارات و لقاءات

الأهـداف الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية ضرورة والنجاح في الخدمات الإلكترونية تتطلب الحماية اللازمة والتأمين للمعطيات

24 مارس، 2026
71
الذاكرة الوطنية
حوارات و لقاءات

الحفاظ على الذاكرة الوطنية مسؤولية جماعية من خلال إحياء المحطات التاريخية  و تربية النشء على حب الوطن 

23 مارس، 2026
60
حوارات و لقاءات

رمضان شهر صيام وتقرب إلى الله وإعادة ترميم الجسم وإرجاع الأعضاء إلى فطرتها السليمة

16 مارس، 2026
71
حوارات و لقاءات

الأستاذ الدكتور محمد الشيخ  ليومية “عالم الأهداف” :رمضان فرصة ذهبيّة فتحها الله لكلّ مسلم ليسمو إلى المعاني السّامية التي أرادها الله من الصّيام وعلى رأسها التّقوى

15 مارس، 2026
96
رئيس جمعية الارشاد والاصلاح
حوارات و لقاءات

المكي قسوم لجريدة عالم الأهداف: “نسعى لبلوغ 700 مكتب عبر الوطن ونأمل بتطوير الإطار القانوني وتمويل يواكب تطور المجتمع المدني”

8 مارس، 2026
82
المقال التالي

أدرار: معرض الإنتاج الوطني الموجه للتصدير نحو الأسواق الإفريقية

ميركاتو: بن زازة يمضي موسمين في اتحاد العاصمة

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
قطب علمي وتكنولوجي

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

8 أغسطس، 2024
يوم الشهيد

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

18 فبراير، 2024

“العميقين” ظاهرة دخيلة تستهدف الشباب، تؤثر على شخصيتهم، وتهدد مستقبلهم  

28 يونيو، 2021
الحساسية مرض مزمن

الحساسية مرض مزمن ومع قدوم فصل الربيع يفضل اتباع بعض الإرشادات الصحية اليومية للتقليل من أعراضها 

22 أبريل، 2026

رئيس الجمهورية يحضر نهائي كأس الجزائر بملعب نيلسون مانديلا ببراقي 

0

تحولات سوق العمل في الجزائر بين السيادة الاقتصادية والتحديات العالمية

0

ندوة وطنية تبحث مستقبل العمل وتحدياته في الجزائر

0

تخصيص 800 عربة لنقل الفوسفات بـ100 مليون أورو لخدمة المشروع المنجمي الشرقي

0

رئيس الجمهورية يحضر نهائي كأس الجزائر بملعب نيلسون مانديلا ببراقي 

30 أبريل، 2026

تحولات سوق العمل في الجزائر بين السيادة الاقتصادية والتحديات العالمية

30 أبريل، 2026

ندوة وطنية تبحث مستقبل العمل وتحدياته في الجزائر

30 أبريل، 2026

تخصيص 800 عربة لنقل الفوسفات بـ100 مليون أورو لخدمة المشروع المنجمي الشرقي

30 أبريل، 2026

أخر الاخبار

الحدث الوطني

رئيس الجمهورية يحضر نهائي كأس الجزائر بملعب نيلسون مانديلا ببراقي 

30 أبريل، 2026
0
67

حضر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مساء اليوم، نهائي كأس الجزائر لكرة القدم الذي تحتضنه رحاب ملعب نيلسون مانديلا...

إقرأ المزيدDetails

تحولات سوق العمل في الجزائر بين السيادة الاقتصادية والتحديات العالمية

30 أبريل، 2026
61

ندوة وطنية تبحث مستقبل العمل وتحدياته في الجزائر

30 أبريل، 2026
64

تخصيص 800 عربة لنقل الفوسفات بـ100 مليون أورو لخدمة المشروع المنجمي الشرقي

30 أبريل، 2026
63

رئيس الجمهورية يؤكد التزام الدولة بحماية حقوق العاملات والعمال مع إلزام المسؤولين بالسهر على طمأنينة الأسرة الجزائرية

30 أبريل، 2026
61
اجتماع الحكومة

الوزير الأول يترأس اجتماعا للحكومة

30 أبريل، 2026
60

منح دراسية بالصين لفائدة إطارات قطاع الصحة في الجزائر

30 أبريل، 2026
59

إطلاق شراكة لإنتاج الأنسولين المبتكر في الجزائر

30 أبريل، 2026
78
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

رئيس الجمهورية يحضر نهائي كأس الجزائر بملعب نيلسون مانديلا ببراقي 

تحولات سوق العمل في الجزائر بين السيادة الاقتصادية والتحديات العالمية

ندوة وطنية تبحث مستقبل العمل وتحدياته في الجزائر

تخصيص 800 عربة لنقل الفوسفات بـ100 مليون أورو لخدمة المشروع المنجمي الشرقي

رئيس الجمهورية يؤكد التزام الدولة بحماية حقوق العاملات والعمال مع إلزام المسؤولين بالسهر على طمأنينة الأسرة الجزائرية

الوزير الأول يترأس اجتماعا للحكومة

الأكثر مشاهدة

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

رئيس الجمهورية يحضر نهائي كأس الجزائر بملعب نيلسون مانديلا ببراقي 

رئيس الجمهورية يؤكد التزام الدولة بحماية حقوق العاملات والعمال مع إلزام المسؤولين بالسهر على طمأنينة الأسرة الجزائرية

الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية في إعادة تشكيل بنية الصناعة الإعلامية

“العميقين” ظاهرة دخيلة تستهدف الشباب، تؤثر على شخصيتهم، وتهدد مستقبلهم  

جمعية المعالي للعلوم والتربية تجربة رائدة تسعى لبناء مجتمع القيم

تابع عالم الأهداف على:

  • الرئيسية
  • إشهار
  • الإتصال بنا

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • كأس أمم إفريقيا
  • الحدث الوطني
  • الشباب و المجتمع المدني
  • حديث الشباب
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • العالم
  • رياضة
    • الكرة الجزائرية
    • المحترفون
    • الكرة العربية
    • رياضة مغاربية
    • دوري أبطال أوروبا
    • الدوريات الاوروبية
    • الكرة الدولية
    • كأس أمم إفريقيا
    • مونديال قطر 2022
    • شان الجزائر
    • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
    • كل الرياضات
      • كرة اليد
      • كرة السلة
      • الكرة الطائرة
      • ألعاب القوى
      • جيدو
      • الملاكمة
      • التنس
      • السباحة
      • الرياضات القتالية
      • العدو الريفي
      • دراجات
      • رياضات ميكانيكية
      • رياضة مدرسية
      • رياضة جامعية
      • رياضة وعمل
      • ألواح شراعية
      • رفع الأثقال
      • الفروسية
      • شطرنج
      • كرة الريشة (بادمنتون)
      • الألعاب العربية
      • الألعاب الأولمبية
      • رياضات أخرى
      • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
  • حوارات و لقاءات
  • ذاكرة الأحداث
  • أضواء على الجمعيات
  • القانون و القضاء
  • المرأة و البيت
  • تكوين و تخصصات
  • العلم و المعرفة
  • ثقافة و فنون
  • الإجابة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سياحة و أسفار
  • الصحة و الجمال
  • سيارات و دراجات
  • الزمان و ما فيه
  • منوعات
  • كوفيد 19
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • أرسل خبر
  • طبعة PDF
  • إشهار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.