تتواصل الجهود الميدانية عبر عدد من ولايات شرق البلاد لتسريع إنجاز مشروع الخط المنجمي الشرقي، الذي يُعد من بين المشاريع الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز قدرات النقل المنجمي في الجزائر، من خلال ازدواجية وتصحيح وعصرنة الخط الرابط بين مناجم الفوسفات بولاية تبسة وميناء عنابة، مروراً بولايات سوق أهراس وقالمة والطارف.
ويأتي تسريع وتيرة الأشغال تنفيذاً لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، الذي شدّد على ضرورة إيلاء هذا المشروع الحيوي الأهمية القصوى، بالنظر إلى أبعاده الاقتصادية ودوره في تثمين الموارد الطبيعية الوطنية.
وفي هذا الإطار، يواصل ولاة الولايات المعنية متابعة مختلف مراحل الإنجاز عن قرب، من خلال زيارات ميدانية دورية واجتماعات تنسيقية تجمع مختلف المتدخلين، بهدف ضمان تقدم الأشغال وفق الآجال المحددة، وتذليل الصعوبات التي قد تعترض سير المشروع.
وتركّز العمليات الجارية حالياً على استكمال المقاطع الأساسية للخط، بالتوازي مع تهيئة المنشآت القاعدية المرتبطة به، لاسيما محطات الشحن والتفريغ والمنشآت الفنية، إلى جانب العمل على تأمين الربط المباشر بالميناء، بما يضمن تكاملاً وظيفياً بين مختلف مكونات المشروع.
ويُرتقب أن يساهم هذا المشروع، عند استكماله، في تعزيز شبكة النقل السككي الموجهة للأنشطة المنجمية، ورفع قدرات تصدير الفوسفات، فضلاً عن دعمه للديناميكية الاقتصادية على مستوى الولايات المعنية، في إطار رؤية وطنية تهدف إلى تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة عبر مختلف مناطق البلاد.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال