شهدت ولايات جنوب الجزائر، اليوم الأحد، انطلاق الدورة التكوينية لشهر فبراير 2026، مرفوقة بإبرام عديد الاتفاقيات لتعزيز التكوين التطبيقي وتسهيل إدماج المتخرجين في سوق العمل، بالإضافة إلى إدراج تخصصات تكوينية جديدة تلبي متطلبات التنمية المحلية.
ولاية ورقلة: أشرف والي الولاية، عبد الغني فيلالي، على مراسم الدخول التكويني بمركز التكوين المهني والتمهين “المجاهد عبد القادر بن سبقاق” بسيدي خويلد، حيث تم توقيع أربع اتفاقيات شراكة مع مؤسسات خدمية وفندقية بالولاية.
وأكد مدير القطاع، أحمد بلخادم، أن الاتفاقيات تتيح للمتربصين القيام بتربصات تطبيقية لتحسين مستوى تكوينهم، وتمكينهم من الولوج إلى سوق العمل.
واستقبلت المؤسسات التكوينية بالولاية ضمن دورة فبراير 2.573 متربصًا جديدًا، ليصل العدد الإجمالي للمتربصين إلى 6.974 بعد إضافة المتربصين القدامى البالغ عددهم 4.401.
ولاية إيليزي: تم إبرام ثماني اتفاقيات شراكة وتعاون بين قطاع التكوين والتعليم المهني وعدد من المؤسسات الاقتصادية والإدارات العمومية، وفقا لتصريحات مدير القطاع، يوسف حمداني.
ولاية المغير: تميزت الدورة بإدراج ثلاثة تخصصات جديدة، هي: مرشد سياحي محلي، العناية بالحدائق والمتنزهات، وزراعة النخيل. وتم فتح هذه التخصصات في المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني “الشهيد زغاد محمد” بعاصمة الولاية، والمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني “الشهيد مسعودي بلقاسم” بدائرة جامعة، إضافة إلى مركز التكوين المهني بأم الطيور.
ولاية أدرار: شملت التخصصات حضوريًا ميكرومعلوماتية، تلحيم، نجارة الألمنيوم، ميكانيك الصيانة والتصليح، وتخصصات إدارية، بينما ركز التكوين عن طريق التمهين على تركيب شبكات الاتصال اللاسلكي، الألواح الشمسية الضوئية والحرارية، الكهرباء الصناعية، الزراعات الكبرى، أجهزة التكييف والتبريد، وأجهزة المراقبة بالفيديو والإنذار المبكر.
ولاية تمنراست وتيميمون: شهدت تمنراست إدراج تخصصات جديدة لأول مرة، منها الزخرفة بالعجائن الكيميائية والهندسة المعمارية. أما تيميمون، فقد أضافت تخصصات موجهة لسوق الشغل، منها تقني في الأشغال العمومية، مرشد سياحي، المنشآت الفنية، الوقاية والأمن المنجمي، والفندقة مع خيار الطبخ.
ولاية المنيعة: سجلت مرحلة التسجيلات الأولية 1.120 متربصًا موزعين عبر 47 تخصصا، منها سبعة تخصصات جديدة أدرجت لأول مرة ضمن جميع مراكز التكوين المهني بالولاية ضمن دورة فبراير 2026.
الدورة التكوينية لهذه السنة تؤكد حرص قطاع التكوين والتعليم المهني على تطوير كفاءات الشباب، مواكبة احتياجات سوق العمل، ودعم التكوين التطبيقي في مختلف ولايات جنوب البلاد.
فاطمة الزهراء عسلون

























مناقشة حول هذا المقال