نصب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس بقصر الأمم الجزائر العاصمة، أعضاء المجلس الأعلى للشباب.
في كلمته على هامش عملية التنصيب أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن تنصيب المجلس الأعلى للشباب يعد المحطة الأخيرة في مسار إعادة بناء المؤسسات.
وقال “إنها لمناسبة ذات أهمية خاصة وهي المحطة الأخيرة في المسار الذي باشرناه معا، وفاء لما تعهدنا به أمام الشعب، بدءاً من تعديل جوهري للدستور مرورا بالانتخابات التشريعية ثم المحلية اللتين انبثق منهما مجلس شعبي وطني جديد ومجالس ولائية وبلدية منتخبة جديدة، بمنطق انتخابي جديد لا غبار عليه، بعيد عن المال الفاسد والمال بصفة عامة، إضافة إلى تجديد وتنصيب الهيئات والمؤسسات الدستورية الأخرى وعلى رأسها المرصد الوطني للمجتمع المدني”.
وأضاف الرئيس تبون “لقد تابعت بارتياح حماس الشباب خلال الندوات البلدية والولائية وهم يعبرون عن ثقتهم في الإرادة التي تحذونا جميعا لتأسيس رؤية جديدة تقوم على مؤسسات لا غبار عليها والتي نحرص أن تكون بعيدة عن الشوائب التي شوهت سيرها وأضرت بمصداقيتها وبعيدة عن المؤسسات التي زرعت في نفس المواطن التوجس والريبة لما كان يرصده من انحرافات مست هيبة المؤسسات وزعزعة الثقة في الهيئات الوطنية وأساءت بشكل عام لصورة الدولة، فلقد كنا منذ أكثر من سنتين أمام واقع يفرض علينا مراجعة جذرية لأساليب الأداء ولإحداث القطيعة مع الممارسات التي أنتجت نفور المواطن لكل ما يرمز إلى الدولة”.
وجرت مراسم التنصيب، بحضور كل من رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل ورئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي والوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان ورئيس المحكمة الدستورية، عمر بلحاج ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنڤريحة، بالإضافة إلى مدير ديوان رئاسة الجمهورية عبد العزيز خلف والأمين العام لرئاسة الجمهورية محمد الأمين مسايد ومستشارين لرئيس الجمهورية وأعضاء من الحكومة وعدد من إطارات الدولة.
ويتكون المجلس الأعلى للشباب الذي عين الرئيس تبون على رأسه، مصطفى حيداوي، من 348 عضوا من بينهم 232 عضوا منتخبا بعنوان تمثيل شباب الولايات، ويمارس الأعضاء عهدتهم لمدة أربع سنوات غير قابلة للتجديد وتتميز بالمناصفة بين الجنسين.

























مناقشة حول هذا المقال