في إطار الاحتفالات المخلدة ليوم الأرض الفلسطيني، نظمت اللجنة الجزائرية الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني وبالتنسيق مع جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية، ندوة فكرية وشعرية بعنوان “الأرض عنوان الهوية والانتماء”، بمشاركة كوكبة من الشعراء والأدباء وبحضور سفير دولة فلسطين أمين مقبول، وكذا ممثل عن سفارة الصحراء الغربية، إضافة إلى ممثل عن مجلس الأمة، وممثلي الأسلاك الأمنية، وبعض ممثلي المجتمع المدني من جمعيات ومنظمات.
افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية قدمها نصرالدين حزام رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح باعتبارها مستضيفة الفعالية، ذكر فيها بالقضية الفلسطينية، ورمزية يوم الأرض بالنسبة للفلسطينيين، داعيا إلى تثبيتهم في أرضهم، مبرزا في ذات الوقت دور المثقفين في نشر الثقافة الفلسطينية.
وفي مداخلته أكد محمد الطاهر ديلمي المنسق العام للجنة الجزائرية الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني أن يوم الأرض الفلسطيني الذي يتزامن مع شهر النصر والشهداء، فرصة للفلسطينيين للاحتذاء بتاريخ الجزائر المجيد والذي يرمز إلى وحدة الهدف بين الجيش والشعب، منوها بدور المثقفين والمفكرين بإعادة الزخم ونشر الوعي.
وفي ذات السياق، عبر صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية في كلمته عن موقف الجزائر الثابت أمام المؤامرات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وأكد على دور المبدعين في الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية.
ومن جهته أشاد السفير الفلسطيني أمين مقبول بموقف الشعب الجزائري الثابت عبر التاريخ الذي عبر عنه بشجاعة الرئيس عبد المجيد تبون، مذكرا بما يتعرض له الشعب الفلسطيني من استمرار للعدوان والتهويد في إطار ما يعرف بصفقة القرن.
تخلل الندوة قراءات شعرية بالمناسبة نظمها شعراء، ومنهم حسين عبروس، وحسين بن زهرة، ومحمد تيطراوي وبعض الأسماء المعروفين في الشعر، عبروا عن الدعم الكامل للشعراء والمثقفين الجزائريين لإخوانهم الجزائريين.
واختتمت الندوة بتكريم السفير الفلسطيني، و دعوة أطلقها ديلمي لتأسيس جائزة سنوية ليوم الأرض يشارك فيها المفكرون والمثقفون، تحت إشراف رئيس المجلس الأعلى للغة العربية.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال