تحتضن الجزائر اليوم الثلاثاء الدورة ال31 للقمة العربية، متزامنة مع الذكرى ال68 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة في رمزيه تعكس أهمية الموعد بالنسبة للجزائر في لم الشمل وتوحيد الرؤى بشأن تعزيز العمل العربي المشترك.
وتتطلع قمة الجزائر، الموصوفة بقمة “لم الشمل” إلى تحقيق توافق بخصوص العديد من القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة، لاسيما ما تعلق منها بالوضع في ليبيا واليمن وسوريا علاوة على القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية وكذا ملفات أخرى تخص التعاون الاقتصادي والتجاري.
وبلغ عدد القادة المشاركين في القمة 16 قائدا عربيا يتقدمهم الرئيس عبد المجيد تبون رئيس القمة.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال