على خلفية تصاعد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، أكدت المبادرة المغربية للدعم والنصرة أن الكيان الصهيوني يستغل التطبيع للإمعان في استهداف فلسطين، حيث تضاعفت جرائمه منذ التوقيع على هذه “الاتفاقيات الخيانية”.
وجددت ذات المنظمة، في منشور لها على صفحتها الرسمية، رفضها القاطع لكل أشكال التطبيع الذي اعتبرته “خيانة كاملة للعقيدة والوطنية، ولا يقل جرما عن إجراءات العدو”، المتمثلة في “التهويد الممنهج وهدم المقدسات الإسلامية والمسيحية”.
من جهة أخرى أدانت اصرار المسؤولين في المغرب “على التمادي في مسلسل السقوط في مستنقع التطبيع الشامل للبلاد والتمكين للاختراق الصهيوني، والإمعان في تمريغ كرامة الشعب المغربي وتاريخه المساند دوما لفلسطين والرافض للتطبيع مع الصهاينة “.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال