نظمت الجمعية الجزائرية لأمراض الكلى وتصفية الدم وزرع الكلى، مؤخرا، حملة تحسيسية تحت شعار “الحركة بركة”، أوصت، من خلالها، بأهمية ممارسة الرياضة للمصابين بالقصور الكلوي، من خلال المواظبة على المشي، والحرص على الحركة التي تسمح ببقاء الجسم في نشاط، ما يمنع الجسم من دخول مرحلة الخمول، حيث كشفت العديد من الدراسات عن أهمية ممارسة الرياضة بالنسبة لمرضى الكلى، حسب ما أكدت البروفيسور ابتسام عرباوي المختصة في أمراض الكلى، ونائب الأمين العام للجمعية.
ما يزال الحديث عن داء الفشل الكلوي وتحسيس المجتمع الجزائري بضرورة الوقاية منه من خلال جملة من النصائح والإرشادات العلمية فضلا عن سبل التعامل مع الداء بعد الإصابة به وأهمية التبرع بالأعضاء، موضوع ملتقيات وطنية ودولية، تنظم في كل مناسبة لتحسيس المجتمع، أولا، بأهمية الوقاية كأفضل حل لتفادي الإصابة التي تستنفد صحة المصاب وميزانية الدولة، مثل ما هو الشأن بالنسبة للقصور الكلوي.
وكان آخر نشاط لجمعية أمراض الكلى وتصفية وزرع الكلى بالتنسيق مع الجمعية الجزائرية لنادي شباب أطباء الكلى الجزائريين، يوم تحسيسي حول العلاقة بين الرياضة وأمراض الكلى، تحت شعار “الحركة بركة”، تعبيرا عن مدى أهمية الرياضة في حياة المصاب بأمراض الكلى بمختلف درجات الإصابة.
وتشير المعطيات الإحصائية إلى أن الفشل الكلوي يصيب 26 ألف جزائري، إذ تم تسجيل 3 ملايين مصاب بأمراض الكلى، أي عشرة من المائة، ما يعادل مصابا من أصل 10، في الوقت الذي تشير الإحصائيات إلى احتمال إصابة ما بين 5 و6 ملايين جزائري بأمراض الكلى من دون علمهم، وهي أرقام مخيفة ومقلقة .
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال