أطلقت وزارة المجاهدين وذوي الحقوق بالتنسيق مع وزارة النقل ومتحف المجاهد مشروع المتحف المتنقل، وتأتي هذه المبادرة الأولى من نوعها ، في إطار المحافظة على الذاكرة الوطنية وتخليدا للتضحيات التي قدمها خيرة أبناء الوطن.
حافلات تجوب شوارع العاصمة مجهزة بصور تاريخية لأبطال الجزائر
وقد خصصت شركة النقل الحضري “إيتوزا” أربع حافلات تحمل صورا لأبطال الجزائر وأخرى مخلدة لأهم الأحداث والمعارك، وكتب ومجسمات تؤرخ لكفاح الجزائريين ضد الاستعمار الفرنسي.
وحسب ما أكده لنا السيد حسين خريف ممثل عن متحف المجاهد، أن المبادرة الثلاثية بين وزارة النقل ووزارة المجاهدين وذوي الحقوق، ومتحف المجاهد هي نتيجة اجتهاد بعض المخلصين الذين فكروا في طريقة تجعل كل الجزائريين يعايشون ذكرى الثورة دون اضطرارهم للذهاب إلى المتاحف والندوات، وقد أشرف على المبادرة وفد وزاري مكون من وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة ووزير النقل عيسى بكاي ووزير الاتصال عمار بلحيمر، من أمام متحف المجاهد يوم أمس والذي سيستمر إلى غاية السادس من نوفمبر الجاري.
الشباب والأطفال يرحبون بالمبادرة والحضور يلفت الانتباه
لاقت مبادرة المتحف المتنقل إقبالا واسعا وسط الشباب والأطفال ووجدوا فرصة سانحة وتظاهرة جديدة تعرفهم على تاريخهم بأسلوب جديد ينمي فيهم الروح الوطنية ويعيد تمسكهم بتاريخهم واعتزازهم بذاكرتهم.
وفي ذات السياق أكد لنا محمد الأمين وهو شاب في مقتبل العمر أن فكرة المتحف المتنقل أثارت حماسه وجلبت اهتمامه وزرعت حب معرفة تاريخ وطنه، وقد صرح لنا قائلا “لأول مرة أجد نفسي مشدودا لمعركة بطولات الشهداء ووجدت نفسي أدخل هذا المتحف واستفسر عن كل ما يخطر في بالي، والشيء الأجمل أننا وجدنا مختصين يجيبون عنا ويتفاعلون معنا وأرى أن هذه الفكرة أهم بكثير من الندوات والمحاضرات التي ينفر منها الكثير من الشباب “.
سيدة أخرى اصطحبت أبنائها وقد عبرت عن مدى إعجابها بالمبادرة خاصة وأن المتحف المتنقل قد حط الرحال بأكثر الأحياء الشعبية “ساحة الشهداء” والتي حسب قولها أن الذهاب إلى المتاحف ليس في مقدور الجميع، ولكن فكرة المتحف المتنقل جعلت التعرف على الذاكرة الوطنية متاح للجميع .
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال