النادي الرياضي لدالي ابراهيم بالجزائر العاصمة من أقدم النوادي الرياضية بالجزائر العاصمة، وهو جمعية رياضية تأسس في 1963 يهدف للتكوين الرياضي التربوي وتكوين النخبة وهو يشمل عدة اختصاصات.
النادي يضم 13 فرعا في مختلف الرياضات
يضم النادي الرياضي لدالي ابراهيم 13 فرعا في مختلف الرياضات ككرة القدم والجيدو والسباحة والآيكيدو ورياضة الدراجات وغيرها، وهو اليوم يستقطب أكثر من 1500 منخرط متوزعون على مختلف الاختصاصات.
وباعتبار رياضة كرة القدم هي الأكثر شعبية فقد اقتصر تكوين النادي في بداية تأسيسه على هذه الرياضة، ولم تدخل التخصصات الأخرى حتى سنة 1985، وفي هذا السياق فقد شارك النادي بمختلف الفئات في البطولة الوطنية، وحاز على عدة مراتب متقدمة وحصد العديد من الألقاب الوطنية.
تتكون الجمعية العامة للنادي حسب ما أكده لنا نائب رئيس النادي عبد اللطيف كريم، من رئيس للنادي السيد عبدلي محمد وأعضاء متوزعين في مهمات مختلفة بالإضافة إلى رؤساء الفروع ومختلف الطواقم الإدارية الرياضية المدرجة ضمن النادي.
رياضة الدراجات أكثر التخصصات إحرازا للألقاب الوطنية والعربية
فيما تحظى مختلف الرياضات القتالية كالجيدو والكاراتي بشعبية وتعرف استقطابا كبيرا لفئة الأطفال والشباب، تتميز كرة السلة بأهمية بالغة من طرف القائمين على النادي وقد تأسس هذا الفرع في سنة 1990، وهي اليوم تحصي أكثر من 134 لاعب في مختلف التخصصات، .
أما رياضة الدراجات فقد تم إدخال هذا الاختصاص عام 2005 تحت قيادة أحد الأبطال المتوجين لعدة مرات على المستوى الوطني والعربي والإفريقي، وهو المدرب الوطني حمزة مجيد، و تشتهر بهذه الرياضة بلدية دالي ابراهيم كتقليد عائلي وما تزال وجهة محبي هذه الرياضة حسب ما أكده لنا المدير التقني للنادي وأحد مدربي الدراجات حمزة زكري.
وقد عرف النادي الرياضي لدالي ابراهيم في اختصاص الدراجات نتائج مبهرة في مختلف المنافسات الوطنية والعربية، ب41 بطلا في مختلف الفئات، وتم التحصل على عدة ميداليات ذهبية وفضية سواء حسب الفرق أو على المستوى الفردي.
النادي يفتح فضاء لإدماج المصابين بالتوحد
ورغبة في إدماج ذوي التوحد الذين يعانون من صعوبات شتى ولا سيما انعدام الفضاءات الرياضية الخاصة بهم، تم استحداث في الآونة الأخيرة فرع خاص بهذه الفئة يشرف عليه الاستاذ جحا عبد الوهاب وهو مستشار في الرياضة رفقة طلبة يعمل على إدماج هذه الشريحة من خلال تعليمهم بعض المهارات الفنية والاجتماعية بهدف إدماجهم وتنمية قدراتهم.
ويضم هذا الفرع اليوم أكثر من 30 مصابا يتراوح عمرهم من أربع سنوات فما فوق، وفي ذات السياق تم تنظيم عدة تظاهرات رياضية ومهرجانات شارك فيها ذوي التوحد، وأثبتوا حسب ما صرحه به بعض أعضاء النادي مدى قدرتهم على الاندماج مع الأطفال العاديين.
الإمكانيات المتاحة لاتزال تشكل نقصا مقارنة بعدد المنضمين للنادي
على الرغم مما قدمه النادي الرياضي لدالي إبراهيم للرياضة والشباب، إلا أنه مقارنة بالعدد الهائل من المنخرطين ما تزال الإمكانيات المتوفرة لا تفي بالغرض ولا تحقق اكتفاء، من حيث التكفل الجيد وتلبية متطلبات كل التخصصات الموجودة من وسائل مادية.
ولعل من أهم المشاكل المطروحة حسب ما صرح به بعض أعضاء النادي، نقص فضاءات التدريب للرياضات الجماعية ككرة القدم وكرة السلة وغيرها وكذا تكاليف النقل والإطعام في حالة المنافسات الرياضية إلى جانب غياب الداعمين الخواص للفرق الفتية.
ورغم كل العراقيل ما يزال النادي يحاول تقديم الأفضل للرياضة الشبانية بفضل متطوعين من الميدان، والذين ترعرعوا في هذا الفضاء الرياضي وهم يحاولون اليوم تقديم تجربتهم وخبرتهم للأجيال الصاعدة.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال