أكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن الهلال الأحمر الجزائري هو أول جمعية وطنية في الإقليم من حيث النشاطات وتنفيذ البرامج.
مشيداً بالجهود المبذولة من طرفه والتطور اللافت في مجال الاستجابة الإنسانية، وبناء قدرات المتطوعين، وتوسيع نطاق الشراكات الفاعلة، وهو ما يعكس التزام الجمعية بالمعايير الدولية والعمل الإنساني النزيه والفعال.
وأشادت بوزين فرح، مساعدة شؤون البرامج الخاصة بالجزائر على مستوى الاتحاد، بمعية إبراهيم العجلوني، مسؤول العمليات والبرامج، بالدور الريادي الذي يقوم به الهلال الأحمر الجزائري في تعزيز العمل الإنساني على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي سياق متصل، أشرفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، الدكتورة حملاوي ابتسام، على مراسم اختتام ورشة العمل والتقييم الخاصة بنشاطات الهيئة في مجال الإغاثة والنشاطات الإنسانية خلال السنتين الأخيرتين، والتي شملت مختلف المجالات.
وقد تم خلال هذه الورشة تحديد الأولويات التي يسعى الهلال الأحمر الجزائري إلى تطويرها في المرحلة المقبلة، بما يضمن استجابة أكثر نجاعة وفعالية للتحديات الإنسانية المتزايدة.
وشهدت الورشة مشاركة 18 عضواً من الفريق الوطني للتدخل أثناء الكوارث من مختلف ولايات الوطن، إلى جانب موظفي الإدارة، حيث جرى استعراض التجارب الميدانية وتبادل الخبرات.
وانتهت الورشة إلى وضع خطط عمل استراتيجية ستمكن الهلال الأحمر الجزائري من تعزيز قدراته التدخلية على المستويين الوطني والدولي، بما يواكب التحولات ويستجيب لمتطلبات العمل الإنساني العصري.
معاذ مرجانة


























مناقشة حول هذا المقال