السبت, 13 يونيو, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
عالم الأهداف

اليوم الوطني للمجاهد: الحدث والأبعاد

من قبل عالم الأهداف
20 أغسطس، 2021
في تقارير وروبورتاجات
0
187
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

اليوم الوطني للمجاهد الموافق لـ 20 أوت من كل سنة، هو الذكرى المزدوجة للهجوم على الشمال القسنطيني1955 ومؤتمر الصومام 1956، وتعد أحداث الشمال القسنطيني منعطفا هاما في مسار ثورة نوفمبر 1954 بما ترتب عنها من نتائج من الناحية العسكرية والسياسية، سواء داخليا، بقطع الطريق أمام المتشككين والمترددين، وكذا ادعاءات فرنسا أن ما وقع، بعد نوفمبر، هو عمل متمردين، فجاءت هذه الأحداث لقطع دابر هذا الادعاء من ناحية، رغم أن ما كانت تعتبره وتسميه فرنسا ”تمردا”، لم يولد في الأوراس فقط، وهو واحد من عناصر قوة هذه الثورة التي ولدت ذات ليلة من أول نوفمبر ,1954 وأعلن عنها بالعديد من الهجومات شملت جميع ربوع الجزائر.

هجوم الشمال القسنطيني 20 أوت 1955 

ربما أن الثورة عرفت هدوء نسبيا في بعض المناطق، بعد الشهور الأولى لنقص الإمكانيات، وهو ما جعل استراتيجية فرنسا الاستعمارية، يستغلون هذا الهدوء النسبي في الضغط على الأوراس وإجهاض الثورة، وهي في عامها الأول، وهكذا، كان تلقي زيغوت يوسف رسائل من شيحاني بشير، يدعوه فيها لتخفيف الضغط على الأوراس، أن شرع في التفكير في الرد المناسب، ويفهم من المعاصرين للأحداث أن زيغوت، كان يريد أن يعطي لهذا الهجوم بعدا وطنيا، أي أن يتم الهجوم على المستوى الوطني ولمدة أسبوع، لكن زيغوت، رحمه الله، أدرك ثقل مثل هذا القرار وما يترتب عنه، في فترة لم تكن فيها ظروف الثورة تسمح بعمل بهذا الحجم على المستوى الوطني، لذلك، قرر التركيز على المناطق التي يتولى مسؤوليتها، لكن في نفس الوقت، بعمل مركز وتنظيم دقيق، حتى تكون الضربة موجعة وردا شافيا على محاولات ”سوستيل” عزل الثورة عن الجماهير، من ناحية، وبعث الثقة في نفوس المجاهدين وبث الرعب في نفوس المعمرين، فضلا عن تحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر، من ناحية أخرى•

زيغوت يوسف والرد المناسب

لتحقيق كل هذه الأهداف مجتمعة، لم يكن الأمر يسيرا، وكان يتطلب تحضيرا دقيقا، وعيون الفرنسيين لا تنام منذ نوفمبر، وزيغوت، بدوره، كان يدرك ثقل المهمة التي كانت تشكل منعطفا بالنسبة للثورة، وهو ما عبر عنه بقوله” اليوم، أصبحت القضية، قضية حياة أو موت” وقد جعل من مسؤولياته، في هذا اليوم، تتجاوز مسؤوليات يوم الفاتح نوفمبر،” ففي نوفمبر، كانت مسؤولياتنا تنحصر في تحرير الوطن ولكن، اليوم، وجب علينا، أن نختار بين إذاعة صوت كفاحنا.. أو نبرهن عن عجزنا في قيادة الشعب إلى الاستقلال”.

كان زيغوت يوسف يدرك، فعلا، ثقل المسؤولية، لذلك، رغم أن المبادرة، كانت مبادرته، إلا أنه أراد أن يشرك، من معه من الرفاق، في اتخاذ القرارات، فالتقى بالرفاق في كدية داود بجبل الزمان، في 23 جويلية، وكان من بين الحاضرين عبد الله بن طوبال، عمار بن عودة، صالح بوبنيدر؛ وقد قدم أثناء اللقاء” خطة عمل”، تم فيها تحديد ضريبة الدم لإنقاذ الثورة، كما تم تحديد تاريخ 20 أوت 1955 وتوقيت منتصف النهار.

ويبدو أن زيغود يوسف قدّر الأشياء حق قدرها، ودرس كل صغيرة وكبيرة، ولم يترك للصدفة شيئا، فإضافة إلى اختيار يوم السبت، باعتباره يوم عطلة يسرح فيه الجنود، كان يوم السبت، أيضا، يوم ”سوق” في مدينة سكيكدة، مما يسهل تسلل جنود جيش التحرير إلى المدينة، واختيار منتصف النهار، فترة قيلولة وفترة انشغال الجنود الفرنسيين والشرطة والدرك بالخروج للغداء، وكذا كثرة الحركة، مما يعطي للانتفاضة دويا، فضلا عن ذلك، تم تحديد كل المدن والمواقع التي تكون مواقع هجوم.

ومما يدل على الرؤية الواضحة عند قيادة الانتفاضة، كما سماها ”زيغوت يوسف”، هجوم الشمال القسنطيني، كما هو متعارف عليهم اليوم، أنهم توقعوا حتى رد الفعل، وبناء عليه، تم بناء خطة الهجوم، إذ تقرر أن يدوم الهجوم ثلاثة أيام بدلا من سبعة، إذا كان الهجوم على المستوى الوطني، كما كان ينوي زيغوت يوسف، لهذا، تقرر أن يكون الهجوم في اليوم الأول (20 أوت) على الأهداف المحددة في المدن المعنية على أن يكون اليوم الثاني والثالث لنصب الكمائن في الطرقات، لضرب قوات العدو، لأن مخططي هذه الانتفاضة توقعوا أن يجلب العدو قوات كبيرة، ليحمي المدن ويدعم بها مراكزه العسكرية، وكانت هذه الكمائن أفيد، كثيرا، بما بثته من رعب في صفوف قوات العدو، التي لم تكن تتوقع تلك الضربات من ناحية، كما كانت غنائم جيش التحرير من الأسلحة، إثر هذه الاشتباكات، كبيرة.

(39) هدفا

كان المجاهدون، قد اختاروا حوالي تسعة وثلاثين (39) هدفا في قطاع الشمال القسنطيني، من سكيكدة والقل شمالا، حتى عزابة والمليلة وقالمة جنوبا، مرورا بقسنطينة والخروب وعين عبيد، وقد استهدفت، في هذه المدينة، المنشآت العسكرية والاقتصادية والموانئ والسكك الحديدية، وطرق ووسائل الاتصال، وكذا مراكز الشرطة والدرك الوطني وضِيَع المعمرين، نلاحظ أن الأهداف المرسومة كانت كبيرة وعظيمة فعلا، لكن الإمكانات كانت محدودة، فكان أول مشكل طرح هو مسألة توفير السلاح للمجاهدين والمتطوعين (المسبلين) الذين يفهم، من المعاصرين، أن أعدادهم كانت كبيرة، تفوق التوقعات، ومما زاد في صعوبة الحصول على الأسلحة أن السلطات الفرنسية كانت قد شددت رقابتها وكثفت عمليات التفتيش، بحثا عن الأسلحة لدى المواطنين.

نجاح الهجوم:

ومن أجل التغلب على تلك الصعوبات تم الاستعانة ببعض المواطنين، من ذوي الخبرة في صنع القنابل اليدوية والقنابل الحارقة، رغم القيود التي فرضها الفرنسيون حتى على بيع البنزين، كما تمت دراسة مراكز العدو بدقة (مواقع الثكنات، عدد القوات، والعتاد الحربي وحتى الجوانب الاستراتيجية للموقع.) تفاديا لكل مفاجأة، فكانت كل هذه التدابير والاحتياطات من ناحية، والإيمان بالقضية، وراء نجاح الهجوم، فرغم بساطة وسائله، إلا أنها، تمكنت من دك مواقع العدو، وضرب منشآته الحساسة، وخلط خططه، وقد تمت عملية تحضير المجاهدين والمسبلين بعيدا عن أعين الاستعمار، وتم تشكيل أفواج الهجوم وتوزيع الأسلحة رغم بساطتها واطلاعهم على الأهداف المحددة بدقة وسرية متناهية، ولم تطلع الأفواج المعنية بالهجوم على الأهداف إلى غاية يوم 19 أوت 1955، كان يوم 20 أوت يوما مشؤوما بالنسبة للقوات الاستعمارية حيث تعرضت مراكز الدرك، محافظات الشرطة، الثكنات العسكرية، البلديات، والمحاكم لهجومات كاسحة في نفس التوقيت تقريبا، في مدن: سكيكدة، القل، الحروش، قسنطينة، الخروب، عين عبيد.. هذا في اليوم الأول للهجوم، وقد جاءت الكمائن التي نصبت في اليوم التالي بنتائجها، بما تم غنمه من أسلحة، وبذلك، كان لهذه الانتفاضة، ما دام الشعب قد انتفض فعلا، نتائج هامة داخليا وخارجيا، داخليا من خلال إعطاء دفع للثورة بالتفاف الشعب حولها، وحتى نتبين أهمية هذا اليوم، نقول أن بعض الباحثين الفرنسيين أنفسهم، اعتبروه أول هجوم حقيقي، يدخل الثورة مرحلتها النشيطة، بينما تقول باحثة أمريكية عنه: ”أول هجوم موسع وشامل، يكشف عن إعداد دقيق ووجود قوات نظامية هامة، إنه يمثل منعرجا لحرب التحرير”.

منعرجا هاما في مسار الثورة

كان فعلا، هذا اليوم منعرجا هاما، لم يتمكن، فقط من فك الحصار على الأوراس، وإنما دفع بالثورة إلى نقطة اللارجوع، واتسع نطاقها وحطم الحصار الإعلامي المفروض على الجزائر، كان رد فعل فرنسا، التي فقدت أعصابها، وحشيا، فلم تعد تفرق بين المواطن والمجاهد، فيكفي أن نشير إلى مجزرة الملعب البلدي بسكيكدة ومشتة الزفزاف، ما يدل على الوحشية التي واجهت بها الأحداث، فضلا عن قصف الطيران للمداشر والقرى دون تمييز، وإقامة المناطق المحرمة، وعلى الصعيد السياسي، كان لهذه الأحداث صدى في المحافل الدولية، وبدأت الصحافة تتعرض للقضية الجزائرية، التي بدأت تكسب مؤيدين لها، حتى داخل فرنسا. وبذلك، تمكن الشهيد زيغوت يوسف، رحمه الله، من فك الأغلال عن الثورة التي كسرت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وأصبحت نموذجا، يقتدى به من لدى الشعوب المتطلعة للحرية والاستقلال.

مؤتمر الصومام 20 أوت 1956 

لقد كان مؤتمر الصومام ضرورة لتقييم المرحلة الأولى من الثورة المسلحة، ولوضع الخطوط العريضة لمواصلة الكفاح المسلح والتخطيط للحل السلمي من أجل استرجاع السيادة الوطنية كما أنه كان إجراء حتميا لتزويد الثورة بقيادة مركزية وطنية موحدة، تقوم بتنظيم وتسيير الكفاح المسلح زيادة على توحيد التنظيم العسكري وتحديد المنطلقات السياسية والإيديولوجية التي تتحكم في مسار المعركة وتوجهها. وكذلك تدارك النقائص خاصة فيما يخص نقص التموين وقلة التمويل وضعف الاتصال بين المناطق.

ظروف انعقاد مؤتمر الصومام

كل هذه العوامل أدت إلى عقد مؤتمر الصومام الذي يعد أول اجتماع للمسؤولين السياسيين، وبعد سلسلة من الاتصالات بين مختلف قيادات المناطق اختيرت المنطقة الثالثة لاستضافة المؤتمرين لتوفر شروط الأمن والنظام والسرية وكانت قرية إيفري أوزلاقن المجاورة لغابة أكفادو مكانا لانعقاد المؤتمر.

ترأس جلسات المؤتمر الشهيد العربي بن مهيدي مع إسناد الأمانة للشهيد عبان رمضان، وبعد دراسة مستفيضة لحصيلة اثنين وعشرين شهرا من مسار الثورة من قبل مندوبو كل المناطق (ماعدا المنطقة الأولى والوفد الخارجي وذلك لتعذر حضورهما، أما منطقة الجنوب فقد أرسلت تقريرها للمؤتمر، واستعرض المؤتمرون النقائص والسلبيات التي رافقت الانطلاقة الثورية، وانعكاساتها على الساحة الداخلية والخارجية.

نتائج مؤتمر الصومام

وبعد عشرة أيام من المناقشات أسفرت جلسات المؤتمر، عن تحديد الأطر التنظيمية المهمة التي يجب إثراءها وصيغت هذه الأطر في قرارات سياسية وعسكرية مهمة ومصيرية، مست مختلف الجوانب التنظيمية للثورة الجزائرية السياسية العسكرية والاجتماعية والفكرية. وتمحورت الأطر التنظيمية فيما يلي:

1 ـ إصدار وثيقة سياسية شاملة :

تعتبر قاعدة إيديولوجية تحدد منهجية الثورة المسلحة مرفقة بتصور مستقبلي للآفاق والمبادئ والأسس التنظيمية للدولة الجزائرية بعد استعادة الاستقلال.

2 ـ تقسيم التراب الوطني إلى ست ولايات:

كل ولاية تتضمن عددا من المناطق والنواحي والأقسام وجعل العاصمة منطقة مستقلة وهذا كله من أجل تسهيل عملية الاتصال والتنسيق بين الجهات.

3 ـ توحيد التنظيم العسكري: 

وذلك من خلال الاتفاق على مقاييس عسكرية موحدة لمختلف الوحدات القتالية لجيش التحرير الوطني المنتشرة عبر ربوع الوطن، فيما يتعلق الأقسام الرتب والمخصصات والترقيات والمهام والهيكلة.

4 ـ التنظيم السياسي:

تناول فيه المؤتمرون التعريف بمهام المحافظين السياسيين والمجالس الشعبية واختصاصاتها والمنظمات المسيرة للثورة وكيفية تشكيلها.

إعداد نجاري. ع

مقالات ذات صلة

البرلمان

نواب البرلمان يقيّمون العهدة التشريعية التاسعة ويبرزون أهمية إعادة توزيع المقاعد الانتخابية

6 أبريل، 2026
77
من تنظيم اليوم إلى فوضى الإيقاع والحياة اليومية
تقارير وروبورتاجات

 من تنظيم اليوم إلى فوضى الإيقاع والحياة اليومية

4 أبريل، 2026
78
رمضان في القصر
الحدث الوطني

مؤسسات جزائرية تراهن على الجودة والتوسع وتكسب ثقة المستهلك في موسم الذروة

21 فبراير، 2026
66
يُعدّ مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري منظمة نقابية وطنية لأرباب العمل تضم 70 مؤسسة عمومية وخاصة، ويشكّل تكتلاً اقتصادياً يسعى إلى الإسهام الفعّال في التحول الاقتصادي للجزائر ودعم ديناميكية الاستثمار.
تقارير وروبورتاجات

مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري: رافعة جديدة لدعم الاستثمار والإقلاع الصناعي

15 فبراير، 2026
66
قصة كتاب الصحفي يوسف رزيق: نافذة على القسم الرياضي للتلفزيون الجزائري
الطلبة و الجامعات

قصة كتاب الصحفي يوسف رزيق: نافذة على القسم الرياضي للتلفزيون الجزائري

9 نوفمبر، 2025
97
جيل اللايك والتمرير: متعة مؤقتة...وخطر دائم على شبابنا
العلم و المعرفة

جيل اللايك والتمرير: متعة مؤقتة…وخطر دائم على شبابنا

20 سبتمبر، 2025
81
تقارير وروبورتاجات

جمعية آلاء للتنمية الأسرية : مسار حافل بالمبادرات والأنشطة لتقوية وتماسك الأسرة الجزائرية 

27 أغسطس، 2025
108
مؤتمر الصومام
تقارير وروبورتاجات

هجومات الشمال القسنطيني  و مؤتمر الصومام  محطات بارزة  في مسار الثورة 

20 أغسطس، 2025
81
منتدى الحقوقيين الجزائريين
تقارير وروبورتاجات

منتدى الحقوقيين الجزائريين: ملتقى وطني حول “مساهمة الطب التكميلي في الوقاية والعلاج من المخدرات”

14 مايو، 2025
177
المقال التالي

بلحيمر : "الهبّة التضامنية" مع ضحايا الحرائق تعكس شيم الشعب في "الوحدة والتلاحم"

وزير المجاهدين: تلاحم الشعب في مجابهة الحرائق امتداد لنهج الاجداد إبان الثورة المباركة

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
قطب علمي وتكنولوجي

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

8 أغسطس، 2024

الأسرة المتزنة توفر أسباب الراحة والطمأنينة لتهيئة أجواء أكثر مرونة للمراجعة والفهم والاستيعاب

19 مايو، 2026

جامعة التكوين المتواصل تفتح باب التسجيلات الأولية

30 مايو، 2026

“العميقين” ظاهرة دخيلة تستهدف الشباب، تؤثر على شخصيتهم، وتهدد مستقبلهم  

28 يونيو، 2021

البطاقة الحمراء لعمالة الأطفال.. الجزائر تسجل تراجعا في المخالفات وتجدد العهد بحماية الطفولة

0

‎تعزيز الوعي المروري لدى الطلبة الجامعيين

0
القرية الثقافية العالمية بمكسيكو 2026

الجزائر تشارك في القرية الثقافية العالمية بمكسيكو 2026

0

بلمهدي يعطي إشارة انطلاق المدرسة القرآنية الصيفية

0

البطاقة الحمراء لعمالة الأطفال.. الجزائر تسجل تراجعا في المخالفات وتجدد العهد بحماية الطفولة

11 يونيو، 2026

‎تعزيز الوعي المروري لدى الطلبة الجامعيين

11 يونيو، 2026

جلاوي يسدى تعليمات بتسريع استكمال دراسة توسعة ميناء جن جن

11 يونيو، 2026
القرية الثقافية العالمية بمكسيكو 2026

الجزائر تشارك في القرية الثقافية العالمية بمكسيكو 2026

11 يونيو، 2026

أخر الاخبار

الحدث الوطني

البطاقة الحمراء لعمالة الأطفال.. الجزائر تسجل تراجعا في المخالفات وتجدد العهد بحماية الطفولة

11 يونيو، 2026
0
63

احتضن المركز العائلي ببن عكنون، اليوم الخميس، فعاليات إحياء اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال، المصادف الثاني عشر من جوان من...

إقرأ المزيدDetails

‎تعزيز الوعي المروري لدى الطلبة الجامعيين

11 يونيو، 2026
78

جلاوي يسدى تعليمات بتسريع استكمال دراسة توسعة ميناء جن جن

11 يونيو، 2026
62
القرية الثقافية العالمية بمكسيكو 2026

الجزائر تشارك في القرية الثقافية العالمية بمكسيكو 2026

11 يونيو، 2026
64

بلمهدي يعطي إشارة انطلاق المدرسة القرآنية الصيفية

11 يونيو، 2026
65
المستشار الأسري مصطفاوي كريم

المستشار الأسري مصطفاوي كريم لـ”عالم الأهداف” : الضرب ليس وسيلة تربوية ونحتاج للانتقال من “التربية بالتسلط” إلى “التربية بالاحتواء”  

11 يونيو، 2026
71
الصناعة الصيدلانية

دراسة مشروع إنشاء أول وحدة وطنية لتجميع مشتقات الدم محور لقاء قويدري مع وفد صيني

11 يونيو، 2026
64

لجان تفتيشية مركزية لمتابعة التحضيرات اللوجيستية للانتخابات التشريعية

11 يونيو، 2026
64
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

البطاقة الحمراء لعمالة الأطفال.. الجزائر تسجل تراجعا في المخالفات وتجدد العهد بحماية الطفولة

‎تعزيز الوعي المروري لدى الطلبة الجامعيين

جلاوي يسدى تعليمات بتسريع استكمال دراسة توسعة ميناء جن جن

الجزائر تشارك في القرية الثقافية العالمية بمكسيكو 2026

بلمهدي يعطي إشارة انطلاق المدرسة القرآنية الصيفية

المستشار الأسري مصطفاوي كريم لـ”عالم الأهداف” : الضرب ليس وسيلة تربوية ونحتاج للانتقال من “التربية بالتسلط” إلى “التربية بالاحتواء”  

الأكثر مشاهدة

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

‎تعزيز الوعي المروري لدى الطلبة الجامعيين

من هو فلاديمير بيتكوفيتش؟

جامعة التكوين المتواصل تفتح باب التسجيلات الأولية

هذه هي أبرز إنجازات منتخب الجزائر تحت قيادة فلاديميربيتكوفيتش  

فتح “أسواق الرحمة” وضبط برنامجها 15 يوم قبل شهر رمضان

تابع عالم الأهداف على:

  • الرئيسية
  • إشهار
  • الإتصال بنا

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • كأس أمم إفريقيا
  • الحدث الوطني
  • الشباب و المجتمع المدني
  • حديث الشباب
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • العالم
  • رياضة
    • الكرة الجزائرية
    • المحترفون
    • الكرة العربية
    • رياضة مغاربية
    • دوري أبطال أوروبا
    • الدوريات الاوروبية
    • الكرة الدولية
    • كأس أمم إفريقيا
    • مونديال قطر 2022
    • شان الجزائر
    • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
    • كل الرياضات
      • كرة اليد
      • كرة السلة
      • الكرة الطائرة
      • ألعاب القوى
      • جيدو
      • الملاكمة
      • التنس
      • السباحة
      • الرياضات القتالية
      • العدو الريفي
      • دراجات
      • رياضات ميكانيكية
      • رياضة مدرسية
      • رياضة جامعية
      • رياضة وعمل
      • ألواح شراعية
      • رفع الأثقال
      • الفروسية
      • شطرنج
      • كرة الريشة (بادمنتون)
      • الألعاب العربية
      • الألعاب الأولمبية
      • رياضات أخرى
      • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
  • حوارات و لقاءات
  • ذاكرة الأحداث
  • أضواء على الجمعيات
  • القانون و القضاء
  • المرأة و البيت
  • تكوين و تخصصات
  • العلم و المعرفة
  • ثقافة و فنون
  • الإجابة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سياحة و أسفار
  • الصحة و الجمال
  • سيارات و دراجات
  • الزمان و ما فيه
  • منوعات
  • كوفيد 19
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • أرسل خبر
  • طبعة PDF
  • إشهار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.