الجمعة, 5 يونيو, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
عالم الأهداف

انطلاقة جديدة نحو التضامن والتكامل العربي المشترك

القمة العربية بالجزائر

من قبل عالم الأهداف
29 أكتوبر، 2022
في القمة العربية, الأخبار
0
15
مشارك
231
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

تحتضن الجزائر القمة العربية في دورتها العادية  ال 31  يوم الفاتح من شهر نوفمبر وهو اليوم الذي يحمل العديد من الدلالات بالنسبة للجزائر كونه يصادف ذكرى اندلاع الثورة التحريرية الجزائرية المظفرة، قمة الجزائر ستكون بداية إنطلاق عهد جديد بلم الشمل العربي  ومعالجة الخلافات والاختلالات والنظر لمختلف التحديات الإقليمية والدولية ضمن رؤية استشرافية وحدوية تضامنية .

اختيار الفاتح من نوفمبر موعد لانعقاد القمة :

 رمزية التاريخ وقيم النضال المشترك

 تم اختيار الجزائر للفاتح من نوفمبر، المصادف لاندلاع الثورة التحريرية، كتاريخ لاحتضان القمة العربية المقبلة، لدلالات نابعة من مبادئها الثابتة والمتعلقة بضرورة لم الشمل العربي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

ففي امتداد بديهي لثوابت عبر عنها بيان أول نوفمبر 1954 الذي يمثل المرجعية الأساسية لأجيالها المتعاقبة، استقرت الجزائر على غرة نوفمبر لاحتضانها القمة العربية وهو قرار لم يكن اعتباطيا لما يحمله هذا التاريخ من رمزية تعكس قيم النضال المشترك وتذكر بالتفاف العرب حول ثورتها التحريرية.

القمة انطلاقة جديدة نحو مزيد من التضامن والتكامل

وعليه، تسعى الجزائر إلى جعل هذه القمة انطلاقة جديدة نحو مزيد من التضامن والتكامل بين دول المنطقة العربية وهي التي دعت دوما إلى الابتعاد عن التناحر والتمزق، إيمانا منها بأن وحدة الصف هي السبيل الأوحد لمجابهة كل التحديات التي تواجهها هذه الدول، استنادا إلى المصير المشترك الذي يجمعها.

ومن هذا المنظور، تشدد الجزائر في كل مرة تحتد فيها الأزمات على المستوى العربي، على أن الحل لن يتأتى إلا من خلال نبذ الخلافات وجعل الصالح العام في المقدمة، اقتداء بما ورد في بيان أول نوفمبر الذي جمع جل القوى النضالية الوطنية آنذاك والتي تمكنت من تغليب مصلحة الشعب وحقه في الحرية والانعتاق، عبر انصهارها في بوتقة واحدة.

الجزائر تتمسك بمبدأ الجمع بين الإخوة الفرقاء

فسواء تعلق الأمر بالوحدة بين الدول العربية أو داخلها، تتمسك الجزائر بمبدأ الجمع بين الإخوة الفرقاء، وهو الموقف الذي تبنته منذ البداية إزاء القضية الفلسطينية، التي ترى حلها في تحقيق المصالحة وتغليب الحوار الفلسطيني-الفلسطيني، وهو مانجحت في تجسيده من خلال احتضان اجتماع للفصائل الفلسطينية قبل انعقاد القمة العربية، مثلما كان قد كشف عنه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

وهي الرؤية نفسها بالنسبة للملف الليبي أو الدول العربية الأخرى التي تشهد أوضاعا غير مستقرة، حيث ستسعى قمة الجزائر الى إيجاد مخرجات جادة من شأنها إعادة الأمور إلى نصابها وتمكين هذه الأطراف من الوصول إلى تحقيق التوافق، اعتمادا على القواسم المشتركة التي تجمعها.

نخب جزائرية تقرأ القمة وتستشرف مخرجاتها:

 الدكتور لعروسي رابح :”القمة ستكون استثنائية بحكم التغيرات المتسارعة في الساحة الدولية”

صرح الأستاذ الدكتور لعروسي رابح حول نظرته للقمة العربية التي تستضيفها الجزائر قائلا:” القمة العربية في الجزائر قمة لجمع القادة العرب بعد غياب منذ أكثر من عاميين بسبب جائحة كورونا. وفي ظل متغيرات تشهدها الساحة الدولية سيما ما تعلق بتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية الأمر الذي يحتاج من القمة العربية أن تكون في مستوى هذه التحديات”.

مضيفا ان: “القمة ستكون استثنائية بحكم التغيرات المتسارعة في الساحة الدولية اين بدأت تتشكل خريطة جديدة للنظام الدولي وبروز أقطاب جديدة والتي تأتي لتكون الجامعة العربية أمام محطة مفصلية تتعلق بمصير العمل العربي المشترك.”

“الدبلوماسية الجزائرية عادت من جديد على الساحة الدولية”

كما تحدث الدكتور لعروسي عن الدور الدبلوماسي الهام والبارز الذي لعبته الجزائر خاصة في هذه المرحلة بشأن القضايا الجهوية والدولية وانعكاسها على القمة مبرزا بالقول:”

الدبلوماسية الجزائرية عادت من جديد على الساحة الدولية وخاصة ما تعلق بالإشادة الدولية بالدور الجزائري في حل النزاعات وسيما تركيزها على آليات التسوية السلمية والدعوة إلى حل الخلافات بالطرق السلمية بعيدا عن لغة السلاح”

“الاتفاق يؤسس لوحدة الصف الفلسطيني ليكون المحور الأساسي للقمة العربية”

كما تحدث عن “إعلان الجزائر”  الذي  وقعته  الفصائل الفلسطنية من أجل وحدة الصف الفلسطيني  في قراءة لهذا الحدث الهام قائلا:”إعلان الجزائر جاء نتيجة جهد كبير قدمته الجزائر في سبيل إذابة الخلافات داخل البيت الفلسطيني سيما أن الجزائر وقفت مسافة واحدة أمام الفرقاء السياسيين الفلسطينيين. هذا الاتفاق يؤسس لوحدة الصف الفلسطيني ليكون المحور الأساسي للقمة العربية، والجزائر من خلال هذه المصالحة تسعى لإعادة الالتزام لدى الدول العربية مع القضية المركزية.”

“القمة العربية ستؤسس من جديد لمنظومة العمل العربي المشترك”

كما أوضح اهم مخرجات القمة بالقول :” أعتقد أن مخرجات القمة العربية ستؤسس من جديد لمنظومة العمل العربي المشترك وستضع الخطط والآليات التي يحتاجها الجسم العربي للدفع بالتعاون والتكامل العربي في مختلف المجالات ليكون في مستوى طموحات الشعوب العربية”

“القمة تفتح النقاش وتطرح الحلول للأزمات التي تنخر الجسم العربي”

كما تحدث عن ابرز القضايا التي ستعالجها القمة العربية و التي يمكن ان تجد توافق و القضايا التي من المستبعد ان يتم التوافق عليها :”أعتقد أن التوافق الحاصل في القمة العربية سيتمحور حول القضية المركزية وهي فلسطين. إلى جانب الملفات الاقتصادية وخاصة ماتعلق بالبحث في اعادة تفعيل السوق العربية المشتركة. كما يمكن للقمة أن تفتح النقاش وتطرح حلول للأزمات التي تنخر الجسم العربي مثل الأزمة في ليبيا واليمن وسوريا. كما يمكن أن تتجنب القمة الخوض في مسائل وقضايا من شأنها تعميق الفوارق والخلافات العربية العربية.”

الدكتور سالمي العيفة :”قمة مهمة جدا كاطار للتشاور والتنسيق بين مختلف الأطراف العربية”

الدكتور سالمي العيفة بدوره تحدث عن القمة العربية قائلا:” القمة العربية هي قمة مهمة جدا كاطار للتشاور والتنسيق بين مختلف الأطراف العربية بعد حالة الاضطراب وعدم الانتظام ونقص مستوى التمثيل في قممها بالنظر لتحولات مهمة تعرفها المنطقة ويعرفها العالم، فإذا كان اليوم العالم قاب قوسين او أدنى من حرب عالمية ثالثة فإنه من غير المعقول أن ينكفئ العرب على أنفسهم ولا يكون لهم دور في منع التوجه لمثل هذا الخيار ،زيادة على ذلك فإن الحرب الروسية الأوكرانية تركت تداعيات كبيرة تستدعي قدر من التنسيق بين مختلف الأطراف العربية للتخفيف من مختلف التداعيات ، زيادة على ذلك فإن التحولات الجيوسياسية فرضت على الولايات المتحدة الأمريكية إعادة ترتيب انتشارها استراتيجيا بالانسحاب من منطقة نفوذها في المنطقة، منطقة الشرق الأوسط تحديدا، لصالح خيارات استراتيجية أخرى ترى من خلالها مواجهة تهديدات أخرى أهم ، مثل الخطر الصيني في التصور الأمريكي ،مثل هذا التحول قد يترك تداعيات خطيرة على المنطقة عبر تمدد محاور أخرى كالخطر الإيراني او الروسي او حتى التركي ، هذا زيادة على الملفات التقليدية،هذا يستدعي إعادة ترتيب الخيارات الاستراتيجية العربية عبر حل الخلافات البينية ومعالجة الاشكالات المتعددة التي تواجه العمل العربي المشترك ، بذلك يمكن القول أن هذه القمة تكتسي أهمية معتبرة بالنظر لكل ما تقدم”.

“النشاط الدبلوماسي يحاول اليوم … إعطاء دفعة قوية للاجتماع”

وأبرز الدكتور العيفة دور الدبلوماسية الجزائرية في هذه المرحلة قائلا:”الدبلوماسية الجزائرية عرفت خلال السنتين السابقتين نشاطا ملحوظا عبر حضورها في عديد الملفات، وإن كان هذا الدور اللافت كانت الجزائر تحاول من خلاله تدارك تأخرها المسجل خلال العشرية السابقة ، فإن هناك عودة قوية خاصة في ملفات مثل الملف الفلسطيني والملف الليبي والملف المالي والأفريقي بشكل عام ، النشاط الدبلوماسي يحاول اليوم من خلال هذه القمة إعطاء دفعة قوية لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية عبر ارادة سياسية قوية تحاول أن ترسم الرهانات المختلفة التي ينبغي على القمة الاستجابة لها  وهو أمر ليس من السهولة تحقيق نتائج آنية بشأنه عبر هذه القمة ، لكن من المهم في ظل التحديات التي أشرنا إلى بعضها سابقا أن تكون هناك بادرة انطلاق لمزيد من التنسيق عبر الاستجابة لتلك الرهانات، اذا ما استطاعت القمة التأكيد على مثل هذا التنسيق عبر ارادة واضحة فسيكون ذلك من أهم النتائج في هذه المرحلة

“الجزائر قد رفعت اي غطاء او اي ذريعة أمام محور التطبيع”

وبخصوص إعلان الجزائر الموقع من طرف الفصائل الفلسطينية قال محدثنا  :”بالنسبة لإعلان الجزائر الموقع من قبل الفصائل الفلسطينية لتوحيد الصف ومواجهة غطرسة الكيان الصهيوني يعتبر مهم جدا خاصة وانه يستبق انعقاد القمة العربية  وبذلك تكون الجزائر قد رفعت اي غطاء او اي ذريعة أمام محور التطبيع الذي وجد في الانقسام الفلسطيني واحد من المبررات لتوجهه التطبيعي بدعوى أننا لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين ،بهذا الخصوص يمكن القول أن مطلب توحيد الصف الفلسطيني ظل مطلبا لقمم عربية سابقة ، لكن الاستباق الجزائري من شأنه أن يضع الدول العربية أمام مسؤولياتها التاريخية اتجاه القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية خاصة وان مشروع المصالحة الفلسطينية سيكون تحت رعاية الدولة الجزائرية  وإذا مانجحت الجزائر في جعل هذا الملف من المحاور الهامة التي تحظى بالدعم والرعاية في المرحلة القادمة من قبل الدول العربية فسيكون هناك إنجازات هامة في هذا الملف على أمل أن يحدث تحول في مسار القضية الفلسطينية وانكفاء موجة التطبيع غير المبررة ودعم محور المقاومة.

كما تحدث الدكتور سالمي عن اهم التوقعات التي ستخرج بها القمة :”بالنسبة للتوقعات لأبرز مخرجات هذه القمة: لا أتصور أن هذه القمة العربية ستخالف المألوف.. فسيكون هناك جملة من التأكيدات والتوصيات المتعلقة بشأن العمل العربي المشترك والمطالب الداعية لحل القضايا الإقليمية والدولية من خلال تعميق الحوار وسيكون مطلب تعميق المصالحة الفلسطينية حاضرا دون شك، هذا إضافة للتوصية لتعميق التعاون العربي في مختلف المجالات كما هي العادة

القمة ستعمل دون شك على تجنب إثارة القضايا الخلافية

كما أوضح بخصوص القضايا التي ستتطرق إليها القمة :”بالنسبة للقضايا التي ستعالجها القمة، فغني عن البيان أن القمة العربية في دورتها الواحدة والثلاثون تنعقد تحت شعار لم الشمل  ولعل الملف الفلسطيني سيكون حاضرا باعتباره ملف يشهد تقدما عبر اعلان الجزائر، زيادة على ذلك فهناك ملفات تقليدية ستعالجها القمة ما تعلق بسوريا واليمن وليبيا والعراق  وهناك قضايا جديدة وطارئة يمكن أن تعالجها القمة والمتعلقة خاصة بالأزمات المالية والاقتصادية التي تقوض الاستقرار وقد تعصف ببعض الدول العربية مثلما يحدث في لبنان ومشكلات عدم الاستقرار السياسي المستمرة في كل من تونس والسودان ، إضافة إلى مخلفات الازمة الاوكرانية وتقلبات اسعار النفط والغاز ، لكن القمة ستعمل دون شك على تجنب إثارة القضايا الخلافية، كقضية الصحراء الغربية  وحرب اليمن ، لكن يبقى أن نقول ان القمة لن تكون استثنائية في تعاطيها مع مختلف الملفات والقضايا، لكن ينتظر أن تكون قمة الجزائر بداية الطريق نحو لم الشمل العربي  وهذا سيعتبر صورة النجاح الأساسية للقمة وفي الاخير يمكن القول أن القمة العربية اذا ما نجحت في جعل الملفات المطروحة هي شغل الشاغل للعرب بدلا من مناقشة مستوى التمثيل في كل مرة  سيكون هذا تحول مهم في مسار القمة .

المحلل السياسي وحيد بوطريق :”السياق الزمني الذي تجرى فيه  القمة جد مهم”

كما كان للمحلل السياسي الأستاذ وحيد بوطريق رأي بشأن القمة قائلا :”القمة العربية الحالية هي جد خاصة وفرصة لكل العرب والسياق الزمني الذي تجرى فيه  القمة جد مهم بعد غياب انعقاد القمة لثلاثة سنوات بسبب جائحة كورونا و أشياء أخرى، والعامل الزمني  ارادت الجزائر استغلاله كونه النظام العالمي  الأحادي القطب جد متهلهل ،وهناك  نظام عالمي جديد يتشكل بما يسمى روسيا والصين أو منظمة شنغهاي أو مجموعة سيكا، وكون كذلك الدول العربية غير منسجمة لا اقتصاديا ولا سياسيا ولا جيوسياسيا …،والجامعة العربية أصبحت ضعيفة وخرجت عن الأهداف التي بني عليها ميثاق الجامعة العربية وهذا بسب تدخلات الحاكمين في النظام العالمي أحادي القطب الذين قاموا بتشتيت هذه الامة وأضعفوا الجامعة العربية”

“فرصة للدول العربية أن يجتمعوا على سقف يستطيعون من خلاله التفاهم”

مؤكدا بالقول :” ولهذا، السياق الزمني مهم وهذه فرصة للدول العربية أن يجتمعوا على سقف يستطيعون من خلاله التفاهم حتى يكونوا عنصر فاعل  مستقبلا في النظام العالمي الذي يتشكل من جديد فربما  متعدد  الأقطاب على أقل يكونون قوة وعنصر فاعل كقطب حيادي إيجابي  يخدمون من خلاله مصالح شعوبهم و أنظمتهم من جمهوريات وهذا لابد من فعله حتى لا يصبحون طعما كما كانوا في الحرب العالمية حيث قسمت الدول العربية وشتتت”،  مضيفا :”وهذه فرصة أن يتحدوا خاصة مع النضج الذي عرفته الدول العربية خاصة ولهم كل ما يكفي من ثروات طبيعية باطنية ولهم كل  ما يكفي من طاقات بشرية وكذلك موقعهم الجغرافي الاستراتيجي المهم لذلك وجب استغلال هذه الفرصة لتوحيد صفوفهم “.

قالوا عن القمة

أخذت القمة العربية التي ستنعقد بالجزائر حيزا كبيرا من الاهتمام والتفاعل لدى النخب وفي الاوساط السياسية العربية والدولية وهذا بعض ما قيل حولها:

الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط:

” جائحة كورونا افرزت تداعيات خطيرة يصعب على أي دولة مواجهتها منفردة”

الأوضاع المستجدة تدفع الى إعادة النظر في آليات العمل العربي المشترك”

“أدعو الى دعم مؤسسات العمل العربي المشترك ماليا وسياسيا ”

حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية

“ننوه بقدرة الجزائر على مواكبة طلباتنا المتعددة في عقد أول قمة عربية لا ورقية واستجابتها الكريمة لتوفير الإمكانيات التي مكنتنا من إجراء هذه القمة بهذا الشكل التكنولوجي العصري الحديث الذي يساعد في نقل الجامعة العربية إلى مصاف المنظمات التي تتعامل بهذا المستوى العالي والعصري، لخدمة قضايا العرب وقضايا الدول الأعضاء”.

رئيسة الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية هيفاء أبو غزالة ” القمة العربية هي تكتل عربي في حد ذاته”

” في اجتماع القادة سيتم دراسة تأثيرات ما يحصل في العالم خاصة ملف اللاجئين ”

الدكتور إدموند غريب أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جورج تاون الأمريكية بواشنطن

“القمة العربية هي فرصة للقيادات العربية لطرح القضايا التي تهم العالم العربي على غرار قضايا الطاقة والغذاء وأيضا القضية الفلسطينية التي تعتبر من أهم القضايا التي ستناقش خلال هذه القمة، حان الوقت للعرب لوضع خلافتهم جانبا والتحرك سريعا لتوحيد مواقفهم، ”

أمينة فايزي (رئيسة منتدى الحقوقيين الجزائريين): “القمة العربية ستأتي في ظروف استثنائية”

وبخصوص موضوع انعقاد القمة العربية بالجزائر أكدت لنا رئيسة منتدى الحقوقيين الجزائريين أمينة فايزي بأن الآمال كلها معلقة بإنجاح الجزائر لهذه القمة وصرحت لنا قائلة: “إن الجزائر ستعقد القمة العربية في الفاتح والثاني من شهر نوفمبر، التي تأتي في ظروف استثنائية خاصة بعد غياب دام لثلاث سنوات بسبب الوباء الذي ضرب العالم والمنطقة العربية، ومنه استحالة انعقادها من قبل، ضف إلى ذلك فإن المنطقة العربية عاشت فترات صعبة أدت إلى تغيرات جيوسياسية واقتصادية كبيرة بالإضافة إلى الحرب في أوكرانيا، لذا فإن الآمال كلها معلقة بنجاح هذه القمة، وما نتابعه من إجراءات متخذة للتحضير لها، تبين عزم الدولة الجزائرية لإنجاحها لتكون قمة شاملة تجمع كل الدول العربية وتشمل كل القضايا الشائكة خصوصا القضايا ذات صلة بالوحدة العربية وتعزيز التعاون العربي”.

“ملف القضية الفلسطينية من أهم الملفات في القمة العربية، ورغم التحديات الكبرى إلا أننا نستبشر خيرا في نجاحها”

وأضافت رئيسة منتدى الحقوقيين الجزائريين أمينة فايزي: ” أهم ملف هو ملف القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الأم وأساس قيام القمة العربية منذ 1947، إلا أنه ورغم الظروف الاستثنائية والتحديات الكبرى إلا أننا نستبشر خيرا في نجاحها، وبالتالي فإن التجربة والإرادة موجودة لإنجاح القمة العربية”.

“احتضان الجزائر للقمة العربية سيكون إنجاز تاريخي سيغير ملامح السياسة في المنطقة العربية والإفريقية”

وختمت أمينة فايزي تصريحاتها قائلة: “إن احتضان الجزائر للقمة العربية سيكون إنجاز تاريخي سيغير ملامح السياسة في المنطقة العربية والإفريقية على حد سواء، كما سيعيد أواصر التسامح والسلام بينهم، وسيأسس أرضية صلبة للعمل العربي المشترك، خصوصا وأن الجزائر منذ الاستقلال ومنذ استرجاع سيادتها تعمل على نبذ التفرقة بين العرب، وتدعم القضايا العادلة أهمها القضية الفلسطينية”.

قالو عن القمة:

رمضان لعمامرة وزير الخارجية

“نعول على مساهمة الجميع في القمة لتحقيق انطلاقات جديدة للعمل العربي المشترك ”

“الأزمة الأوكرانية خلقت واقعا متأزما بتداعيات كبيرة على العالم والمنطقة العربية ”

” القضية الفلسطينية تمر اليوم بأصعب مراحلها ”

أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية 

“الأزمات في بلادنا العربية تمثل جراحا نازفة تستهلك الموارد والإمكانات ”

“يجب العمل بجدية لإنهاء الأزمات السياسية والأمنية في كل من سوريا واليمن وليبيا ”

” انخراط المنظومة العربية في إدارة الأزمات جماعيا لا يزال أقل من المطلوب ”

“إعلان الجزائر” خطوة على الطريق الصحيح بالنسبة للقضية الفلسطينية

العالم يتجه صوب المزيد من التحالفات ويقترب من حرب باردة حادة

نتطلع الى أن تكون قمة الجزائر علامة فارقة على تنشيط العمل العربي المشترك

نحرص على استمرار دورية انعقاد القمة العربية

عثمان الجرندي وزير الخارجية التونسي

” نجدد الترحيب باتفاق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية بالجزائر ”

” ضرورة رص الصفوف للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ”

” ندعو إلى ان تمثل القمة موعدا إستثنائيا من أجل التحرك لتسوية الأزمات ”

“نتطلع الى مكانة متقدمة لمنطقتنا العربية ضمن التوازنات الدولية ”

عادل عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي

” نثق كثيرا في قدرة الجزائر على إنجاح فعاليات القمة بما يحقق آمال وتطلعات الشعوب العربية وستكون بمثابة نقلة نوعية للعمل العربي المشترك تجاه كافة قضايا المنطقة ”

وزراء الخارجية العرب يتوسمون خيرا في قمة الجزائر

وعلى هامش اجتماع وزراء الخارجية أكد عدد من وزراء الخارجية العرب، أنهم يتوسمون خيرا في تمكن الجزائر من تحقيق لم الشمل العربي خلال القمة العربية القادمة. التي تحتضنها يومي 1 و2 نوفمبر، للتصدي للتغيرات الدولية حيث أعرب وزير خارجية لبنان، عبد الله بوحبيب، أن “بلاده تتطلع إلى دور الجزائر لتحقيق لم شمل عربي حقيقي”. محذرا من أنه في ظل غياب “وحدة في الموقف العربي فهذا من شأنه أن يفتح المجال أمام التدخل الخارجي في الشؤون العربية الداخلية”. في حين، عبر رئيس الدبلوماسية اللبنانية عن “ارتياح” بلاده لاجتماع الفصائل الفلسطينية في الجزائر. باعتباره “خطوة مهمة لكل العرب”. مشيرا إلى أن “أي محاولة للسلام في المستقبل تحتاج إلى وحدة الصف الفلسطيني في وقت يواصل فيه “الكيان الصهيوني” رفض عمليات السلام”. كما أعرب بوحبيب، من جهة أخرى، عن أمله في أن “يقر مجلس القمة العربية مبادرة الأمن الغذائي باعتبارها مشروعا مفيدا للجميع”. مؤكدا حاجة الدول العربية اليوم إلى التعاون من أجل إنهاء أزمة الغذاء الدولي.

جيبوتي: القمة ستكون “ناجحة”

ومن جانبه، أكد وزير خارجية جيبوتي، محمد علي يوسف، أن تكون القمة العربية الـ 31 التي تحتضنها أرض الجزائر “ناجحة”. بعد ثلاث سنوات ونصف من تأخير انعقادها لأسباب معروفة. مضيفا أن “كل الظروف مهيأة لذلك”. كما أشار وزير خارجية جيبوتي إلى أن بلاده تدعم مبادرة الأمن الغذائي بالنظر إلى أن العالم بأكمله في حاجة إلى هذه الخطوة. التي أصبحت “أكثر إلحاحا بسبب الظروف العالمية التي فرضتها أزمة أوكرانيا”. مبرزا “أهمية الدور العربي الريادي في القارة الإفريقية باعتبار العالم العربي جزء لا يتجزأ من هذه القارة”. ”. العراق: “نتطلع أن ترقى قرارات القمة إلى مستوى التطبيق العملي”

بدوره تطلع وزير خارجية العراق، فؤاد حسين، لأن “ترقى قرارات القمة إلى مستوى التطبيق العملي من أجل دعم العمل العربي المشترك”. و”أيضا تحقيق التنمية الاقتصادية في أوطاننا العربية”. كما نوه بدور الجزائر “الريادي” بالنسبة للعراقيين. “فهي جزء من تاريخ العراق وثورة التحرير حاضرة دوما في مشاعر العراقيين وفي الثقافة والسياسة العراقية”

جزر القمر: “ندعو إلى للعمل لتتويج قمة نوفمبر بحلول ترضي الجميع ”

وصرح وزير خارجية جزر القمر، ظهير ذو الكمال، أن بلاده تأمل هي الاخرى في ان تلتئم أشغال القمة المقبلة في “ظروف حسنة”. من أجل تحقيق التقدم في مستوى النقاشات والتوصل إلى توطيد التضامن بين الدول العربية. داعيا في السياق للعمل سويا من أجل أن تتوج قمة نوفمبر بـ ” حلول ترضي الجميع والتوصل الى اتفاقيات ترقى الى تطلعات شعوبنا”

إعداد: داود تركية/ بلال عمام / سعيد عمروش

مقالات ذات صلة

الولايات

مرونة في شرط تمثيل النساء بالتشريعيات

9 أبريل، 2026
77
مناء مستغانم
الأخبار

14.500رأس غنم يصل الى مناء مستغانم

7 أبريل، 2026
71
اتصالات وتكنولوجيا

أوريدو تشارك في معرض الإنتاج الوطني في طبعتها الـثالثة و الثلاثين

21 ديسمبر، 2025
76
كل الرياضات

9 ميداليات ذهبية 10 فضية و5 برونزية.. تكريم المنتخب الوطني الجزائري للفوفينام

21 نوفمبر، 2025
73
وزارة الشؤون الخارجية
الأخبار

استدعاء القائم بأعمال السفارة الفرنسية بالجزائر الى مقر وزارة الشؤون الخارجية

28 أغسطس، 2025
66
وزير النقل
الأخبار

 النقل الجامعي: سعيود يشدّد على ضمان جاهزية الحافلات وتجديد الأسطول 

21 أغسطس، 2025
64
حوارات و لقاءات

المجلس الشعبي الوطني يصادق بالأغلبية على مشروع قانون التعبئة العامة

16 يونيو، 2025
90
ثقافة و فنون

الجزائر تحتضن ملتقى إفريقيا للاستثمار والتجارة: آفاق جديدة للتكامل القاري وفرص استثمار واعدة

10 مايو، 2025
125
لجزائر العاصمة تحتضن يوماً دراسياً حول مكافحة الجرائم المالية وتمويل الإرهاب
القانون و القضاء

يوم دراسي حول مكافحة الجرائم المالية وتمويل الإرهاب

6 مايو، 2025
81
المقال التالي

المحليون يتجاوزون مالي برباعية نظيفة

ميسي يكسر رقمه الاستثنائي السابق

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
قطب علمي وتكنولوجي

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

8 أغسطس، 2024

الأسرة المتزنة توفر أسباب الراحة والطمأنينة لتهيئة أجواء أكثر مرونة للمراجعة والفهم والاستيعاب

19 مايو، 2026

“العميقين” ظاهرة دخيلة تستهدف الشباب، تؤثر على شخصيتهم، وتهدد مستقبلهم  

28 يونيو، 2021
الحساسية مرض مزمن

الحساسية مرض مزمن ومع قدوم فصل الربيع يفضل اتباع بعض الإرشادات الصحية اليومية للتقليل من أعراضها 

22 أبريل، 2026

مركز البحث في التكنولوجيات الصناعية يتحصل على أول اعتماد وطني في تكوين طياري الدرون

0

دزيري: أكثر من 3000 مركز جاهز للبكالوريا وكل الإمكانات مجندة لإنجاح هذا الموعد

0

أنبوب الغاز العابر للصحراء.. انطلاق رسمي للأشغال بأولف وصفحة جديدة في تاريخ الطاقة الإفريقية

0

إطلاق بنك الطاقة الإفريقي نهاية جويلية لدعم مشاريع النفط والغاز وتعزيز السيادة الاقتصادية للقارة

0

مركز البحث في التكنولوجيات الصناعية يتحصل على أول اعتماد وطني في تكوين طياري الدرون

5 يونيو، 2026

دزيري: أكثر من 3000 مركز جاهز للبكالوريا وكل الإمكانات مجندة لإنجاح هذا الموعد

4 يونيو، 2026

أنبوب الغاز العابر للصحراء.. انطلاق رسمي للأشغال بأولف وصفحة جديدة في تاريخ الطاقة الإفريقية

4 يونيو، 2026

إطلاق بنك الطاقة الإفريقي نهاية جويلية لدعم مشاريع النفط والغاز وتعزيز السيادة الاقتصادية للقارة

4 يونيو، 2026

أخر الاخبار

اتصالات وتكنولوجيا

مركز البحث في التكنولوجيات الصناعية يتحصل على أول اعتماد وطني في تكوين طياري الدرون

5 يونيو، 2026
0
57

تم اعتماد مركز البحث في التكنولوجيات الصناعية لبكون بذلك أول اعتماد وطني من نوعه في مجال التكوين على منظومات الطائرات...

إقرأ المزيدDetails

دزيري: أكثر من 3000 مركز جاهز للبكالوريا وكل الإمكانات مجندة لإنجاح هذا الموعد

4 يونيو، 2026
67

أنبوب الغاز العابر للصحراء.. انطلاق رسمي للأشغال بأولف وصفحة جديدة في تاريخ الطاقة الإفريقية

4 يونيو، 2026
74

إطلاق بنك الطاقة الإفريقي نهاية جويلية لدعم مشاريع النفط والغاز وتعزيز السيادة الاقتصادية للقارة

4 يونيو، 2026
66

سيارات الأجرة في خدمة بكالوريا 2026.. نقابة الناقلين تُطلق مبادرة النقل المجاني للمترشحين

4 يونيو، 2026
67

وزارة التجارة تكثف الرقابة حول مراكز البكالوريا لضمان سلامة الأغذية وحماية المترشحين

4 يونيو، 2026
65

الحماية المدنية تجند آلاف العناصر لتأمين البكالوريا وصون الغابات ومرافقة موسم الاصطياف

4 يونيو، 2026
66

الجزائر وسوريا تبحثان تعزيز التعاون في مجالي العمل والحماية الاجتماعية بجنيف

4 يونيو، 2026
63
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

مركز البحث في التكنولوجيات الصناعية يتحصل على أول اعتماد وطني في تكوين طياري الدرون

دزيري: أكثر من 3000 مركز جاهز للبكالوريا وكل الإمكانات مجندة لإنجاح هذا الموعد

أنبوب الغاز العابر للصحراء.. انطلاق رسمي للأشغال بأولف وصفحة جديدة في تاريخ الطاقة الإفريقية

إطلاق بنك الطاقة الإفريقي نهاية جويلية لدعم مشاريع النفط والغاز وتعزيز السيادة الاقتصادية للقارة

سيارات الأجرة في خدمة بكالوريا 2026.. نقابة الناقلين تُطلق مبادرة النقل المجاني للمترشحين

وزارة التجارة تكثف الرقابة حول مراكز البكالوريا لضمان سلامة الأغذية وحماية المترشحين

الأكثر مشاهدة

أنبوب الغاز العابر للصحراء.. انطلاق رسمي للأشغال بأولف وصفحة جديدة في تاريخ الطاقة الإفريقية

عودة أولى قوافل الحجاج إلى وهران بعد أداء فريضة الحج في ظروف مثالية

انطلاق الأشغال الرسمية للشطر الجزائري من أنبوب الغاز العابر للصحراء من حقل أولف بأدرار

دزيري: أكثر من 3000 مركز جاهز للبكالوريا وكل الإمكانات مجندة لإنجاح هذا الموعد

سيارات الأجرة في خدمة بكالوريا 2026.. نقابة الناقلين تُطلق مبادرة النقل المجاني للمترشحين

أول اعتماد وطني لتكوين طياري الدرونز في الجزائر لتعزيز الكفاءات التكنولوجية

تابع عالم الأهداف على:

  • الرئيسية
  • إشهار
  • الإتصال بنا

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • كأس أمم إفريقيا
  • الحدث الوطني
  • الشباب و المجتمع المدني
  • حديث الشباب
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • العالم
  • رياضة
    • الكرة الجزائرية
    • المحترفون
    • الكرة العربية
    • رياضة مغاربية
    • دوري أبطال أوروبا
    • الدوريات الاوروبية
    • الكرة الدولية
    • كأس أمم إفريقيا
    • مونديال قطر 2022
    • شان الجزائر
    • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
    • كل الرياضات
      • كرة اليد
      • كرة السلة
      • الكرة الطائرة
      • ألعاب القوى
      • جيدو
      • الملاكمة
      • التنس
      • السباحة
      • الرياضات القتالية
      • العدو الريفي
      • دراجات
      • رياضات ميكانيكية
      • رياضة مدرسية
      • رياضة جامعية
      • رياضة وعمل
      • ألواح شراعية
      • رفع الأثقال
      • الفروسية
      • شطرنج
      • كرة الريشة (بادمنتون)
      • الألعاب العربية
      • الألعاب الأولمبية
      • رياضات أخرى
      • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
  • حوارات و لقاءات
  • ذاكرة الأحداث
  • أضواء على الجمعيات
  • القانون و القضاء
  • المرأة و البيت
  • تكوين و تخصصات
  • العلم و المعرفة
  • ثقافة و فنون
  • الإجابة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سياحة و أسفار
  • الصحة و الجمال
  • سيارات و دراجات
  • الزمان و ما فيه
  • منوعات
  • كوفيد 19
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • أرسل خبر
  • طبعة PDF
  • إشهار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.