أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس السبت،
بولاية أدرار أن الجامعة تعد رافدا حقيقيا للرؤية الإستراتيجية للسلطات العمومية مما يتعين تطوير الابتكار
في الوسط الجامعي لتوظيفه في مختلف المجالات التنموية.
وأكد الوزير خلال إشرافه بمعية وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة،
نور الدين واضح، على تدشين عدد من المكاتب المتخصصة للإبتكارات بالبهو التكنولوجي للمصالح التقنية المشتركة
بجامعه أحمد درايعية، “أن الرؤية الاستراتيجية للسلطات العمومية 2024 /2029، تهدف إلى إنجاز 20 ألف مؤسسة ناشئة،
بتظافر و تكامل الجهود مع وزارة اقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة لتطوير المقاولاتية،
و الرفع من عدد الطلبة المقاولين و المبتكرين و تحويل ابتكارات الطلبة إلى منتجات و خدمات قابلة للتسويق”.
ولدى متابعته لعرض مفصل حول مشروع القطب الجامعي الجديد 8.000 مقعد بيداغوجي الذي رفع عنه التجميد والواقع بمنطقة وادي الزين بشمال أدرار، أبرز بداري دور هذا الهيكل مستقبلا في تحسين ظروف الطلبة،
وسوف يكون -مثلما قالـ “فرصة لفتح تخصصات جديدة لتدعيم الجامعة بتخصصات إضافية”.
ومن جانبه أشار وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة،
“أن التعاون والتكامل بين الوزارتين مهم لإستحداث مؤسسات ناشئة تعمل مع الجامعة
وإطلاق مؤسسات جزائرية تتحكم في أحدث التكنولوجيات، مما سيجعلها نموذجا للتعاون
بين القطاعين العمومي والخاص”.
تفعيل المناولة كآلية تعاون ناجعة لإنجاح المؤسسات الناشئة
وأكد واضح أن ذلك يسمح بالتحكم في تكنولوجيات جد حساسة و استعمالها في مجالات حيوية على غرار الفلاحة والتعمير وكذا المساعدة في تلبية احتياجات السوق المحلية، و المساهمة كذاك في بناء اقتصاد جديد يقوم على اقتصاد المعرفة، مثلما رسمته السلطات العليا للبلاد، كما هو الشأن بالنسبة لتفعيل المناولة مثلما أضاف الوزيرـ”كآلية تعاون ناجعة لإنجاح المؤسسات الناشئة”.
و”أمام الطالب الجامعي عدة خيارات لخوض غمار المقاولاتية، على غرار آلية المقاول الذاتي، مما يمكنه تجسيد مقاولته في ظرف وجيز باستعمال المنصة المخصصة لذلك، ويستفيد من مختلف الإجراءات التحفيزية والمرافقة وكذا التأمين”، مثلما ذكر الوزير.
وأشرف الوزيران خلال هذه الزيارة على تدشين عدة مرافق علمية، من بينها مركز دعم التكنولوجيا والابتكار بالقطب الجامعي، وحاضنة الجامعة، ومخبر التصنيع ومقر إذاعة الجامعة ومركز التعليم عن بعد.
كما يتعلق الأمر أيضا بتدشين دار الذكاء الاصطناعي ومركز تطوير المقاولاتية، كما زارا الوزيران مؤسسة مصغرة مختصة في التأهيل الحركي وأخرى خاصة متخصصة في تعليم الإعلام الآلي.

























مناقشة حول هذا المقال