أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، على ضرورة تثمين نتائج البحث العلمي ونقلها لخدمة المجتمع في شتى المجالات.
وفي كلمته بمناسبة أشغال الندوة الوطنية للمؤسسات العمومية ذات الطابع العلمي والتكنولوجي، اليوم الثلاثاء. شدّد بداري، على أهمية الوصول الى ابتكار. ونتائج ابتكار تغذي التجديد الصناعي في البلاد. والاستجابة لمختلف التحديات التي تواجهها الجزائر، عن طريق وضع آليات البحث والتطوير اللازمة لذلك.
وأبرز الوزير، إن “مستقبلنا مرهون بمعارفنا. وكلما طورنا هذه المعارف حققنا الانتعاش الاقتصادي المرجو”، قائلا للباحثين الأكاديميين، أن “الجزائريين يراهنون عليكم أيها الباحثون، من اجل المحافظة على العلم والبحث العلمي والمعرفة. ونقلها من جيل إلى جيل”.
ضرورة الاستثمار في سمعة نخبة الباحثين الجزائريين العالميين
من جهة أخرى، دعا وزير التعليم العالي كمال بداري، إلى الاستثمار في السمعة العالمية التي يتمتع بها نخبة من الباحثين الجزائريين. وهذا من أجل الرقي بالبحث العلمي في الجزائر.
وأوضح بداري، أن “هناك نخبة من الباحثين لهم سمعة عالمية، يجب مواكبتها لتحقيق بحث علمي يرقى بالجزائر”. مشيرا إلى أن “قطاعه يهدف إلى تطوير البنية التحتية الرقمية من أجل الوصول إلى مجتمع معلوماتي للجزائر الحديثة”.
ونوه الوزير، إلى أن “رئيس الجمهورية، يجعل من البحث العلمي ركيزة هامة. من أجل تقديم خدمة للمجتمع لهدف رفاهيته وتحقيق الأهداف الإستراتيجية”.
وأضاف المتحدث ذاته، أنه “لتحقيق الأهداف التي نضعها في الأولويات الإستراتيجية للقطاع، لابد من تطوير البحث العلمي والاستجابة لمختلف التحديات ووضع آليات للبحث والتطوير”. مشددا على أن “هناك رهانات لابد من أخذها بعين الاعتبار. وإيجاد حلولها لها تتماشى مع متطلبات المجتمع”.
الشروع في إعداد استراتيجية للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي تمتد لغاية 2030
في سياق متصل، أعلن الوزير بداري. عن شروع قطاعه في إعداد أجندة استراتيجية للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، تمتد إلى غاية سنة 2030، ستكون جاهزة شهر مارس المقبل.
أوضح الوزير، أنه “سيتم تعبئة الباحثين بمختلف مراكز البحث العلمي والتطوير التكنولوجي. لتطوير هذه الاستراتيجية التي ترتكز على 6 أولويات، تتمحور حول الاستجابة لمتطلبات المجتمع والتحديات التي تواجه الجزائر الجديدة”.
وأشار في السياق ذاته، إلى أن “هذه الاستراتيجية يجب أن تتمحور حول تعبئة البحث العلمي، لمجابهة الرهانات المجتمعية وتطوير التكنولوجيا الدقيقة. وربطها بالتجديد الصناعي، وكذا تطوير البنى التحتية الرقمية، ومواصلة تطوير التكامل بين التعليم والابتكار ونقل التكنولوجيا، إلى جانب تطوير الثقافة العلمية لدى الباحثين، وتقوية مرئية البحث العلمي الجزائري”.
من جهته، أبرز المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، محمد بوهيشة، أن “نتائج اعتماد القرار 1275 (شهادة -مؤسسة ناشئة، شهادة-براءة اختراع)، كانت إيجابية بتسجيل 1400 براءة اختراع. و98 حاضنة أعمال. و102 مركز لتطوير المقاولاتية. و27 دار ذكاء اصطناعي”.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال