في تصريح خاص للجريدة، أكد رئيس مؤسسة “صناعة الغد” والوزير الأسبق، بشير مصيطفى، أن الحفل السنوي
الذي نُظم مؤخرًا جاء احتفاءً بالذكرى العاشرة لتأسيس المبادرة، التي انطلقت رسميًا في فيفري 2014.
وقال مصيطفى:
“هذا الحفل هو احتفاء بالذكرى العاشرة لتأسيس مبادرة صناعة الغد في فيفري 2014. وبالمناسبة، أصدرنا الكتاب رقم 11 بعنوان (صناعة الغد من الفكر إلى المشروع).”
كما استعرض حصيلة عقد من العمل، مشيرًا إلى أن المبادرة تمكنت خلال عشر سنوات من:
إصدار 10 كتب فكرية واستشرافية،
إنشاء 51جمعية ولائية،
نشر أكثر من 600مقال أسبوعي لمبادرة صناعة الغد ،
إنتاج 400 فكرة صناعية،
تأسيس مجموعة “ألف من ألفين” التي أنجزت 1000 مقال،
بث 200 حلقة إذاعية وطنية.
وأوضح أن المبادرة تجاوزت الإطار المحلي لتسجّل حضورًا دوليًا فاعلًا، حيث قال:
“صناعة الغد اليوم تملك ثمانية مكاتب دولية موزعة على أمريكا، أوروبا، آسيا، إفريقيا، الخليج، المشرق العربي، والمغرب العربي، وقد بلغ عدد المتفاعلين معنا خلال سنة واحدة فقط خمسة عشر مليونًا.”
وعن الآفاق المستقبلية، أعلن مصيطفى إطلاق برنامج جديد للعشرية المقبلة، يتضمن:
هيئة استشارية تضم 15 شخصية وطنية بارزة،
مجلسًا علميًا متكاملًا،
وإطلاق “صناعة الغد ميديا سنتر” كمركز إعلامي جديد يُعد الواجهة الإعلامية للفكر الاستشرافي للمؤسسة.
واختتم الوزير الأسبق حديثه بسرد قصة ميلاد فكرة “صناعة الغد”، حيث قال:
“في سنة 2012، تلقيت دعوة من الشيخ خليفة بن زايد، رحمه الله، للمشاركة في مجلة (الإعلام والعصر)
التي أُسست بأبو ظبي. طُلب مني اختيار عنوان لزاويتي، فاخترت (صناعة الغد).
استغربوا العنوان بداية، ثم وافقوا عليه. ومن هنا بدأت الفكرة تتبلور، فكتبت فيها شهريًا لمدة عامين،
قبل أن تتحول سنة 2014 إلى مبادرة وطنية قائمة بذاتها.”
اميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال