تنفيذًا للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون الرامية إلى عصرنة المرفق العمومي وتحسين جودة الخدمات الإدارية وتقريب الإدارة من المواطن، أشرف أمس الأربعاء وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، رفقة كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، على مراسم تدشين الملحقات الجهوية لوزارة الشؤون الخارجية على مستوى ولايات قسنطينة وورقلة ووهران، وذلك في إطار وضع هذه الهياكل الجديدة حيز الخدمة.
وأوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية أن مراسم التدشين جرت يوم 18 فيفري 2026، حيث احتضنت ولايتا ورقلة وقسنطينة فعاليات وضع هذه الملحقات حيز الاستغلال، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على المستوى الوطني.
وأشار البيان إلى أن هذه المبادرة تمثل تكريسًا عمليًا وغير مسبوق لمبدأ اللامركزية الإدارية بالنسبة لمصالح وزارة الشؤون الخارجية داخل أرض الوطن، إذ تُمكّن المواطنين من الاستفادة من خدمات التصديق على الوثائق الموجهة للاستعمال في الخارج على المستوى المحلي، وفي ظروف ملائمة وميسرة، دون الحاجة إلى التنقل إلى مقر الوزارة بالعاصمة.
كما تندرج هذه الخطوة ضمن مسار متكامل يعكس ثمرة تنسيق محكم وتعاون مؤسساتي وثيق بين وزارتي الشؤون الخارجية والداخلية والجماعات المحلية والنقل، ويهدف إلى تعزيز تعاونهما البيني، لا سيما في مجال عصرنة الخدمة العمومية، وتحسين فعالية المرفق العمومي وجودة أدائه، إلى جانب تبسيط الإجراءات المرتبطة بالخدمات القنصلية والإدارية لفائدة المواطنين داخل الوطن وخارجه.
وفي هذا السياق، أكد البيان عزم القطاعين الوزاريين مواصلة تجسيد الورشات والمشاريع المشتركة الرامية إلى عصرنة منظومة الخدمات الإدارية والقنصلية والارتقاء بجودتها، بما يعكس التزام الدولة الثابت بمرافقة المواطنين، بمن فيهم أفراد الجالية الوطنية بالخارج، وترسيخ مرفق عمومي عصري، فعال وقريب من المواطن، يستجيب لتطلعاته وينسجم مع متطلبات العصر.

























مناقشة حول هذا المقال