تم أمس إطلاق برنامج وطني مخصص لتمويل المرأة الماكثة بالبيت بهدف تشجيع خيار الإقتصاد الأخضر، الذي اشرفت على تدشينه من ولاية تيبازة، وزيرة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة ، كوثر كريكو، رفقة وزيرة البيئة دليلة بوجمعة.
وكالة “أنجام” تدعم البرنامج
وقالت كريكو بأن قطاعها وبالتنسيق مع وزارة البيئة أطلق البرنامج بدعم من وكالة تسيير القرض المصغر “أنجام”- حصة “معتبرة” لتمويل مشاريع تتماشى مع خيار الإقتصاد الأخضر، وأشارت في هذا السياق ، إلى أن نتائج الحملة الوطنية لمحاربة التبذير التي أطلقها قطاع التضامن خلال الشهر الفضيل قد أكدت أهمية تشجيع المرأة للتوجه نحو إنجاز مشاريع تدويرية، تسمح باستغلال مخلفات النشاطات المنزلية و كذا النفايات المضرة بالبيئة من أجل إنتاج سلع و منتجات مربحة.
1151 مشروع في مجال الصناعات التدويرية والاقتصاد الأخضر
وأضافت ذات المسؤولة، بأن وكالة أنجام سجلت إهتمام متزايد بمجالات الإقتصاد الأخضر خاصة لدى فئة النساء حيث يحصي ما يزيد عن 1151 مشروع في مجال الصناعات التدويرية و الإقتصاد الإخضر، و هي مشاريع صديقة للبيئة على غرار استخلاص الزيوت الأساسية.
للإشارة، فقد تم تنظيم بدار البيئة بتيبازة، معرضا لمؤسسات صغيرة و متوسطة، تنشط في مجالات الرسكلة و صناعة السلل و الدوم و إستخلاص الزيوت الطبيعية ، قبل أن يتم إعطاء إشارة إنطلاق ورشة تكوينية و قافلة تحسيسية حول الإقتصاد الأخضر وأهميته.
دعوة الشباب للانخراط في البرنامج والعمل على بعث مشاريع صديقة للبيئة
من جهتها، قالت وزيرة البيئة أن “الإقتصاد الأخضر يعد نموذجا من نماذج التنمية المستدامة و هو رؤية و توجه جديد للجزائر” ، داعية الشباب إلى الإنخراط فيه والعمل على بعث مشاريع صديقة للبيئة، وأكدت في هذا الصدد بأن قطاع البيئة مستعد للعب دور محوري في هذا المجال من خلال ضمان تكوين و تأهيل الشباب من أجل إستحداث أو إنشاء مؤسسات ناشئة صديقة للبيئة، ويتعلق الأمر حسب بوجمعة، بضمان دورات تكوينية على مستوى معهد التكوينات البيئية الذي أشرف على تكوين 795 شابا و شابة مؤهلين لولوج عالم الإقتصاد الأخضر.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال