الأربعاء, 28 أكتوبر, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
عالم الأهداف

دنيا حجاب (خاص): “نفتخر بتواجد جمعيتنا وطنيا والمهرجان العربي للرياضة النسوية على الأبواب”

"على المستوى الدولي نحن بصدد التحضير للمهرجان العربي للرياضة النسوية في شهر جوان القادم"

من قبل عالم الأهداف
4 أبريل، 2021
في رياضة نسوية, حوارات و لقاءات, جيدو, كل الرياضات
0
617
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

“في سنة 2001 تحصلت على الشارة العالمية في التحكيم كأول امرأة على المستوى العربي والإفريقي”

دنيا حجاب، من ممارسة الجيدو إلى التألق كأول امرأة تقلدت وماتزال منصب حكم دولي في هذا الاختصاص على المستوى العربي والإفريقي، دخلت غمار الإعلام فصارت من أبرز وجوه الإعلام الرياضي، رغبتها في تطوير الرياضة وانضباطها المشهود، أهلها لتترأس الجمعية الوطنية لترقية وتطوير الرياضة النسوية، للعهدة الثانية على التوالي، حاولنا في لقاء جمعنا بها التطرق لأهداف الجمعية والمشاريع المستقبلية وبعض القضايا الرياضية المثارة في الساحة، من خلال هذا الحوار…

 

انتخبتم نهاية فيفري على رأس الجمعية لولاية ثانية، ماذا عن فكرة إنشاء الجمعية، وما تعليقكم عن تجديد الثقة في شخصكم؟

قبل التحدث عن إعادة انتخابي سأعطيكم فكرة عن الجمعية التي تأسست سنة 1997، ويعود التأسيس لهذا التاريخ لأن الدولة الجزائرية ممثلة في وزارة الشباب والرياضة لاحظت أن هناك تراجع في الرياضة النسوية في العشرية السوداء، لذا حاولت إعادة الاعتبار للنشاط الرياضي النسوي، خاصة وأن في سنة 1992 أهدت حسيبة بولمرقة للجزائر ميدالية من المعدن الثمين لأول مرة في تاريخ الرياضة الجزائرية، وهذا التتويج جاء بفكرة إنشاء جمعية تعمل على تطوير الرياضة النسوية، وقد بدأ عمل الجمعية على مستوى 48 ولاية.

غاب نشاط الجمعية لمدة 20 سنة والكل لاحظ ذلك، رغم جذورها ومكانتها سواء على مستوى وزارة الداخلية أو وزارة الشباب والرياضة وكذا وزارات أخرى.

سنة 2017 توليت رئاسة الجمعية التي كانت متواجدة على مستوى 12 ولاية فقط، ركزنا مجهوداتنا على إعادة إحياء نشاطها في الولايات الأخرى والتي كانت موجودة فيها من قبل ولكنها كانت مهمشة، وقبل نهاية 2017 استطعنا التواجد في 34 ولاية، وفي 46 ولاية مع نهاية عهدتي الأولى أي 2020.

في فيفري 2021 أعيد انتخابي على رأس الجمعية للمرة الثانية وفي الشهر الأول تم تنصيب الولاية 47 وهي المسيلة، والأسبوع المقبل يتم تنصيب ولاية باتنة، في انتظار تنصيب الولايات العشر الأخرى، ولكن من حيث تواجد الجمعية فقد بدأنا نشاطنا فيها كالمنيعة وتميمون منذ سنة 2018، وقبل نهاية هذه السنة الرياضية سنختم بإذن الله تواجدنا في كامل ولايات الوطن.

يأخذنا الحديث عن الجمعية إلى معرفة أهدافكم ومشاريعكم في هذا المجال؟

أولا نفتخر بتواجدنا على مستوى التراب الوطني، مقارنة ببعض الاتحاديات الرياضية التي لا يزال انتشارها محدودا، وهنا يبقى السؤال المطروح لماذا حرمت عدة ولايات من عدة اختصاصات؟، بغض النظر عن اختصاص كرة القدم المتواجد في كل ولايات الوطن، باعتبارها الرياضة الأكثر الشعبية ويمكن اكتشاف من خلالها الطاقات الشبانية، وكذا الرياضة المدرسية والجامعية.

افتخارنا بتواجدنا ليس مرتبطا بالعدد فقط بل بالممارسة القاعدية، وأقصد هنا أنه ستكون هناك ورشات في الوسط التربوي وتشجيع البنات على ممارسة الرياضة، فما نلاحظه أن الفتاة محرومة من ممارسة الرياضة وحسب الإحصائيات الموجودة فإن 60 بالمئة من البنات لا يمارسن أي رياضة، خاصة في الطور الابتدائي، لذا نحن كجمعية وطنية قدمنا مشروعا لوزارة الشباب والرياضة للعمل مع مديريات التربية، وسيكون ساري المفعول بإذن الله مباشرة بعد شهر رمضان، وقد سبق لنا عقد اتفاقية بين الجمعية الولائية ومديرية التربية لولاية سطيف، وتم تخصيص فضاء على مستوى مدرسة ابتدائية للفتيات رفقة امهاتهن لممارسة الرياضة وكانت مساهمتنا كجمعية بمنحهم بعض العتاد وتزويدهم بمدربة، وبهذا نكون قد اكتسبنا عضوية وانخراط الأم وممارسة البنت، لأن في هذه المرحلة يمكن اكتشاف مواهب الفتيات ومن ثم توجيههن لمختلف الرياضات، فهذا المشروع نحاول تجسيده على المستوى الوطني.

أما فيما يخص الرياضة الجامعية فقد أمضينا اتفاقيات في ولاية سطيف وتلمسان لاستغلال الفضاءات المتواجدة في الأحياء الجامعية التي تغيب فيها الممارسة الرياضية فاقترحنا فتح المجال للمنخرطات رفقة مدربة لاستغلال هذا الفضاء وتشجيع الطالبات على الرياضة وكذا خلق جو عائلي وترفيهي.

“أمضينا اتفاقيات في ولاية سطيف وتلمسان لاستغلال الفضاءات المتواجدة في الأحياء الجامعية”

وهناك مشروع لتنظيم “فوروم” يكون بالتنسيق مع مدير المركب الأولمبي، حيث يتم توجيه دعوة لبطلات في مختلف التخصصات للاستفادة من تجاربهن والتعلم من روح التحدي التي ميزتهن وقادتهن إلى العالمية رغم الإمكانيات المتواضعة والظروف الصعبة، وفي هذا الصدد نتحدث عن حسيبة بولمرقة كنموذج حي للمرأة الجزائرية، كما سنوجه دعوات لرؤساء الاتحاديات للوقوف على انشغالات المرأة في المجال الرياضي.

 

 

يرى البعض أن هناك تراجع في الرياضة النسوية في السنوات الأخيرة كيف تعلقون على ذلك وما هو دوركم في إعادة أمجاد الجزائر في الرياضة النسوية؟

فعلا، هناك تراجع فيما يخص عدة اختصاصات منها غياب فرق في كرة اليد والسلة، فالفرق الموجودة في القسم الوطني الأول تعد على الأصابع، ونفس الشيء بالنسبة للاختصاصات الأخرى، لذا سنحاول تجديد اتفاقيات على مستوى الاتحاديات للعمل الميداني والتقني للنهوض بالرياضة النسوية وتطويرها.

ففي إطار جمعيتنا، فالممارسة الرياضية إما أن تكون من أجل اللياقة البدنية أومن أجل الصحة أو في مجال النخبة أي من أجل تمثيل الجزائر ورفع الراية الوطنية، فهذا القسم هو من اختصاص الأندية والرابطات والاتحاديات، ولكن هذا لا يمنع تدخلنا في هذه النقطة عن طريق لجان على مستوى كل اتحادية خاصة بالممارسة النسوية للاستشارة وتقديم مختلف الملاحظات والاقتراحات.

وفيما يخص اللياقة البدنية وهذا محور اهتمامنا وهذا يخص المرأة غير المهيكلة ومنها الماكثة في البيت، فقد عملنا في هذا المجال على طرح مشروع استغلال المنشآت الرياضية الموجودة على مستوى دور الشباب مقابل مبلغ اشتراك رمزي، وكذا فتح فضاء الغابات لممارسة العدو، إضافة إلى خرجات لمختلف الولايات، وفيما يخص هذا النشاط فقد بدأنا الشروع فيه منذ سنة 2017 أين تم تنظيم خرجة ضمت اكثر من 450 امرأة لولاية تمنراست وبسكرة وأدرار على متن طائرتين عسكريتين تحصلنا عليهما بعد طلب تم تقديمه للسلطات المعنية باعتباري حكم في المؤسسة العسكرية.

وقد أخذت هذه النشاطات اسم مهرجانات للرياضة النسوية في الجنوب، وقد تم لحد الآن تنظيم ثلاث مهرجانات فيما تأجل مهرجان ورقلة بسبب جائحة كورونا، والذي سيقام في صائفة هذا العام، وفي بشار سيتم تنظيم ماراطون دولي في تاغيت، ولدينا هذا العام برنامج جد ثري كما كان لنا تنظيم طبعات صيفية للنشاطات الرياضة في الشاطئ منذ سنة 2017 في ولاية تموشنت والطبعة الثانية في عنابة والثالثة في بومرداس، أما الطبعة الرابعة فكانت في الجزائر العاصمة، كما سننظم فعاليات الجائزة الكبرى للرياضات الشاطئية.

وقد خصصنا الجائزة الشتوية وكانت الطبعة في البليدة وتيارت، وتم خلق تربصات وتسليم شهادات تشجيعية تحت امضاء مشترك بيني وبين رئيس الاتحادية الجزائرية للجمباز، للمتنافسات منها في الرياضة المحبوبة عند العنصر النسوي كالأيروبيك، بهدف استغلال هذا التخصص للتدريب وفتح قاعات خاصة أو استغلال القاعات المتواجدة على مستوى مديريات الشباب والرياضة في مختلف الولايات، بهدف إتاحة الفرصة للنساء لممارسة هذه الرياضة مقابل سعر رمزي، وهنا تكون فرصتنا لاختيار المنضبطات للمشاركة في المنافسة الوطنية وستكون لنا ان شاء الله المشاركة في الدورة الدولية التي ستنظم في تونس، ولنا متألقات في هذه الرياضة من تيزي وزو وتقرت، دون أن نقلل من شأن أخريات في ولايات أخرى.

“أعتبر بولمرقة مثلي الأعلى وقدوتي في الإصرار والتحدي وهذه كلمتي للرياضيين”

هناك كذلك اهتمام بالسباحة لعدة أسباب منها نقص المسابح أو ارتفاع أسعار الاشتراك، وقد لاحظنا إقبال المرأة على هذا الاختصاص سواء لأغراض تتعلق باللياقة البدنية أو أسباب صحية كما أن أغلب المشرفات على المسابح لا يحسن السباحة، وهنا كان لنا المساهمة في حل هذا المشكل من خلال تنظيم تربص للمرأة عبر اتفاقيات مع الاتحادية الجزائرية للسباحة واتحادية الإنقاذ وتم تزويد المسابح بمدربات في هذا الاختصاص وقد نالت هذه الالتفاتة الإعجاب والترحيب من قبل مديريات الشباب والرياضة، أما فيما يخص سعر الاشتراك فقد قدمنا رسالة للمطالبة بتحديد سعر خاص للمنخرطات، كما نظمنا تربصا فيما يخص رياضة ألعاب القوى وهنا تم خلق عدة فضاءات للجري والمشي.

أما على المستوى الدولي فنحن بصدد تحضير للمهرجان العربي للرياضة النسوية في شهر جوان القادم، والذي كان من المفروض أن ينظم العام الماضي، لكنه تأجل بسبب جائحة كورونا.

 

منذ توليكم رئاسة الجمعية الوطنية لترقية وتطوير الرياضة النسوية، قمتم بعدة نشاطات وبرامج رياضية لفائدة المرأة، فهل تلقيتم الدعم من السلطات المختصة؟

يعود الفضل في تحقيق الكثير من البرامج لمدراء الشباب والرياضة على مستوى 14 ولاية، حيث تلقينا منهم الدعم خلال إجراء كل تظاهرة رياضية وعلى هامش كل دورة كانت لنا جلسات تحسيسية لإبراز دور الرياضة في حياة المرأة.

كما أتوجه بالشكر من هذا المنبر لمدير المركب الأولمبي “محمد بوضياف” على دعمه والسماح لنا باستغلال المنشآت الخاصة بالمركب.

“أناصر وفاق سطيف وكنت أول امرأة جزائرية وعربية علقت على الألعاب الأولمبية سنة 2008”

لنتحدث عن دنيا حجاب الرياضية والحكم العالمي في اختصاص الجيدو هل يمكنكم التطرق إلى أهم المحطات في مسيرتكم الرياضية؟

لا يمكننا الابتعاد عن الجمعية لأن بدايتي الرياضية كانت ضمن هذه الجمعية لولاية سطيف فقد تم اختياري حين كنت طالبة وممارسة للجيدو ضمن الفريق الوطني، ولكن أمام إصرار أهلي على التركيز على الدراسة، أضعت الكثير من التربصات وهذا ما غير وجهتي نحو التحكيم إلى غاية سنة 2001 أين تحصلت على الشارة العالمية في التحكيم كأول امرأة على المستوى العربي والإفريقي، وللإشارة فقد تقلدت عدة مسؤوليات في الجمعية الولائية لسطيف إلى غاية ترأسي للجمعية الوطنية ومازلت إلى حد الآن الرئيسة الشرفية للولاية.

أما عن ممارستي للرياضة فقد بدأت في سن مبكرة في اختصاصات الجمباز الذي اعتبره رياضة قاعدية، لما يحققه من مرونة، كما مارست السباحة وكرة السلة ولكن الاختصاص الذي تألقت فيه كان الجيدو.

دنيا حجاب وجه معروف إعلاميا بصفتها صحفية بالتلفزيون الجزائري، كيف تقيّمون مشواركم الإعلامي؟

قبل ولوجي لعالم الإعلام، تحصلت على شهادة ليسانس في الأدب الإنجليزي، وشغلت مهنة معلمة للغة الإنجليزية، وهناك أسست فريقا للجيدو بالثانوية التي كنت أعمل بها في ولاية سطيف، أما عن الإعلام، فقد بقيت دائما في مجال الرياضة باعتباري ممارسة وحكم وهذا ما سهل لي العمل الإعلامي وصرت أفقه أغلب الاختصاصات، ولكن ما شكل لي صعوبة في بداية مشواري الإعلامي هو نفوري من كرة القدم بسبب ما واجهته كرياضية في الجيدو على مستوى ولاية سطيف لما كان من انحياز كبير لرياضة كرة القدم على حساب فرق رياضات أخرى، وقد اضطررت بفعل الضغوطات للتعليق على ثلاث مباريات لكرة القدم ثم وجهت رسالة أبديت فيها رغبتي عن الامتناع لدخول الملاعب وتغطية المباريات، وهذا لا يمنعني من مناصرة وفاق سطيف وتشجيع المنتخب الوطني، كما أشجع الفريق الوطني لكرة القدم سيدات الذي وصل إلى المستوى الإفريقي، ولكن أرى أن بدايته كانت بقرار سياسي وليس وفق استراتيجية رياضية والدليل على كلامي هو عدم وجود فريق للفتيات في هذا الاختصاص، وهنا يبدو لي أن هذه الرياضة لا تزال تحتاج للتطوير والاهتمام.

أما عن الأحداث الفاصلة في مشواري الإعلامي فقد كان لي الشرف كإعلامية، التعليق على الألعاب الأولمبية سنة 2008 كأول امرأة جزائرية وعربية، وفي سنة 2016 تم تكليفي من طرف اتحاد الإذاعات العربية للتعليق على الألعاب الأولمبية في اختصاصات لم يسبق لي أن علقت عليها، وهنا أشير أن تمكنني من اللغة الإنجليزية ساعدني كثيرا في عملي.

هناك إشكال تطرحه بعض السيدات حول غياب مدربات في بعض الاختصاصات مما جعل الفتاة في سن معين تنسحب من الرياضة، ما رأيكم في هذا الإشكال؟

لا أقتنع بالفكرة ولا أحبذ فكرة إقصاء أخونا الرجل، لأننا تدربنا على يد مدربين وكان الدعم والثقة من الأهل وفي نفس الوقت كانت العائلة تقوم ببعض التحريات من بعيد ولكن الواقع يؤكد لنا أن الثقة في المجتمع اليوم ليست كما كانت في السابق، لذا نحاول كجمعية وطنية تكوين أكبر عدد من المدربات لتمكين الفتاة من الاستمرار في ممارستها الرياضية.

كما اقترح عودة دورات الأحياء، وإدماج رياضة الجمباز في المدارس باعتبارها لا تتطلب امكانيات مادية إلى جانب فوائدها على مرونة العضلات، ليتم في الفترة اللاحقة تحديد امكانيات كل طفل والعمل على التوجيه لمختلف التخصصات بما يتوافق مع هذه الإمكانيات.

“نحاول تكوين أكبر عدد من المدربات لتمكين المرأة من الاستمرار في ممارسة الرياضية”

ومن جهة أخرى أؤكد أن هناك تنوع في الاهتمام بالرياضة من ولاية لأخرى فقد نجد بعض الاختصاصات موجودة في منطقة دون الأخرى، لذا نحن كجمعية وطنية نحترم خصوصية كل منطقة، فمثلا في ولاية خنشلة لا يتواجد البحر ولكن من افتكت المرتبة الأولى كانت من تلك المنطقة، فالفنون القتالية صارت متواجدة في بجاية وتيزي وزو باعتبارها من الرياضات التي تعرف بالدفاع عن النفس، وفي هذا السياق يمكن القول أن هناك رياضة خاصة بالدفاع عن النفس وهي مشتقة من مختلف الرياضات القتالية، وقد سطرنا برنامجا لتعليم النسوة هذا الاختصاص في المستقبل القريب.

شخصية رياضية أو إعلامية طالما اعتبرتموها قدوة لكم، وما هي نصيحتكم للرياضيين الجزائريين كخاتمة لهذا الحوار؟

قدوتي في الرياضة حسيبة بولمرقة، أعتبرها مثلي الأعلى في التحدي والإصرار لأن الذهبية التي أهدتها للجزائر لم تكن في ظروف عادية، كما أن الإمكانيات المتوفرة آنذاك كانت جد متواضعة، لذا أرى فيها قوة المرأة الجزائرية وحكمتها، أما في مجال الإعلام فقد كان لي شرف العمل مع الصحفي إدريس دقيق الذي أكن له كل التقدير والاحترام، أما عن كلمتي للرياضيين أقول حاولوا أن تكونوا أكثر انضباطا وعليكم التسلح بالإرادة للوصول إلى العالمية، وأن لا تركزوا على الإمكانيات المادية فقط لأن الهدف الأسمى هو تشريف الجزائر ورفع الراية الوطنية في المحافل الدولية.

أجرت الحوار: زهور بن عياد

مقالات ذات صلة

اليوم الوطني للصحافة
حوارات و لقاءات

الرهان الحقيقي هو الانتقال من إعلام يكتفي بمواكبة الأحداث إلى إعلام ينتج المعرفة، ويعمّق النقاش العام، ويعزز ثقة المواطن في المعلومة الموثوقة

25 أكتوبر، 2026
84
الخوارزميات
حوارات و لقاءات

الخوارزميات قد تمارس تسلطا أكبر من حارس البوابة في النظريات القديمة

22 أكتوبر، 2026
70
حوارات و لقاءات

الخبير الاقتصادي نبيل جمعة لـ«عالم الأهداف»: قانون المالية 2027 أمام تحدي التوازن بين الإنفاق الاجتماعي والاستدامة المالية

22 أكتوبر، 2026
83
الأستاذ يواكب تحولات التعليم
حوارات و لقاءات

من السبورة إلى المنصات الرقمية.. الأستاذ يواكب تحولات التعليم

20 أكتوبر، 2026
75
الإعلام الآلي
حوارات و لقاءات

إدراج الإعلام الآلي وتعزيز اللغات الأجنبية خطوة نحو إعداد التلاميذ لمهن المستقبل 

19 أكتوبر، 2026
70
حوارات و لقاءات

  مجازر 17 أكتوبر 1961 … جريمة استعمارية و ذاكرة وطنية لا تنسى

18 أكتوبر، 2026
120
محمد كواش
حوارات و لقاءات

قانون المرور الجديد تضمن نقاطا مهمة كفيلة بمواجهة ظاهرة حوادث المرور

8 أكتوبر، 2026
86
حوارات و لقاءات

أحمد ميزاب: الحرائق قد تتحول إلى أداة ضمن الحروب الهجينة واستهداف الأمن القومي لا يقتصر على البعد العسكري

4 أكتوبر، 2026
92
تومي سياف
حوارات و لقاءات

نستثمر في طاقات الشباب للمساهمة في التنمية الاقتصادية وتشجيعهم على إنشاء المؤسسات الناشئة

27 سبتمبر، 2026
99
المقال التالي

مرزوقي يوقع 18 شهرا في شباب بلوزداد

ترياتلون، هلال بروان يفوز بأول منافسة رسمية بالجزائر   

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
يوم الشهيد

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

18 فبراير، 2024

الملتقى الأول حول الغابات.. نحو تسيير مستدام للثروة الغابية وتعزيز حمايتها

25 أكتوبر، 2026

“العميقين” ظاهرة دخيلة تستهدف الشباب، تؤثر على شخصيتهم، وتهدد مستقبلهم  

28 يونيو، 2021
تربية وطنية

تفاصيل التعديلات على مواقيت ومواد مرحلة التعليم الابتدائي

30 يوليو، 2026

رئيس الجمهورية: الجزائر تخطو خطوات ثابتة نحو تجسيد استراتيجية طموحة للانتقال الطاقوي والطاقات النظيفة والمتجددة ركيزة أساسية لتحقيق طفرة اقتصادية مستدامة

0
Screenshot

منتدى التربصات : أكثر من 181 مؤسسة و 700 طالب في موعد لتعزيز فرص التربص والتوظيف

0
المجلس الاسلامي الأعلى

المجلس الإسلامي الأعلى يحتفي بكتاب وثيقة مكة المكرمة

0
تدابير استباقية

تدابير استباقية لتموين منتظم بالمواد واسعة الاستهلاك وضمان وفرتها خلال شهر رمضان

0

رئيس الجمهورية: الجزائر تخطو خطوات ثابتة نحو تجسيد استراتيجية طموحة للانتقال الطاقوي والطاقات النظيفة والمتجددة ركيزة أساسية لتحقيق طفرة اقتصادية مستدامة

27 أكتوبر، 2026
المجلس الاسلامي الأعلى

المجلس الإسلامي الأعلى يحتفي بكتاب وثيقة مكة المكرمة

27 أكتوبر، 2026
Screenshot

منتدى التربصات : أكثر من 181 مؤسسة و 700 طالب في موعد لتعزيز فرص التربص والتوظيف

27 أكتوبر، 2026
تدابير استباقية

تدابير استباقية لتموين منتظم بالمواد واسعة الاستهلاك وضمان وفرتها خلال شهر رمضان

27 أكتوبر، 2026

أخر الاخبار

الشباب و المجتمع الوطني

رئيس الجمهورية: الجزائر تخطو خطوات ثابتة نحو تجسيد استراتيجية طموحة للانتقال الطاقوي والطاقات النظيفة والمتجددة ركيزة أساسية لتحقيق طفرة اقتصادية مستدامة

27 أكتوبر، 2026
0
67

وجّه‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية،‭ ‬عبد‭ ‬المجيد‭ ‬تبون،‭ ‬كلمة‭ ‬للمشاركين‭ ‬في‭ ‬افتتاح‭ ‬أشغال‭ ‬القمة‭ ‬الـ08‭ ‬لرؤساء‭ ‬دول‭ ‬وحكومات‭ ‬منتدى‭ ‬الدول‭ ‬المصدّرة‭ ‬للغاز‭...

إقرأ المزيدDetails
المجلس الاسلامي الأعلى

المجلس الإسلامي الأعلى يحتفي بكتاب وثيقة مكة المكرمة

27 أكتوبر، 2026
67
Screenshot

منتدى التربصات : أكثر من 181 مؤسسة و 700 طالب في موعد لتعزيز فرص التربص والتوظيف

27 أكتوبر، 2026
69
تدابير استباقية

تدابير استباقية لتموين منتظم بالمواد واسعة الاستهلاك وضمان وفرتها خلال شهر رمضان

27 أكتوبر، 2026
64
وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر

أحزاب سياسية ومنظمات  وطنية تؤكد دعمها لقرار إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر

27 أكتوبر، 2026
66
Oplus_16908288

بداري يكشف عن تخصيص تمويل لـ37 طالبًا لتجسيد مشاريعهم الابتكارية

26 أكتوبر، 2026
68

‎محمد هشام قارة يؤكد الأهمية التي توليها الدولة الجزائرية للرقمنة والذكاء الاصطناعي بهدف تحقيق السيادة الوطنية

26 أكتوبر، 2026
70
مؤتمر دولي بجامعة تلمسان

مؤتمر دولي بجامعة تلمسان يناقش موضوع حماية المجاري المائية العابرة للحدود والوقاية من التلوث البيئي

26 أكتوبر، 2026
67
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

رئيس الجمهورية: الجزائر تخطو خطوات ثابتة نحو تجسيد استراتيجية طموحة للانتقال الطاقوي والطاقات النظيفة والمتجددة ركيزة أساسية لتحقيق طفرة اقتصادية مستدامة

المجلس الإسلامي الأعلى يحتفي بكتاب وثيقة مكة المكرمة

منتدى التربصات : أكثر من 181 مؤسسة و 700 طالب في موعد لتعزيز فرص التربص والتوظيف

تدابير استباقية لتموين منتظم بالمواد واسعة الاستهلاك وضمان وفرتها خلال شهر رمضان

أحزاب سياسية ومنظمات  وطنية تؤكد دعمها لقرار إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر

بداري يكشف عن تخصيص تمويل لـ37 طالبًا لتجسيد مشاريعهم الابتكارية

الأكثر مشاهدة

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

منتدى التربصات : أكثر من 181 مؤسسة و 700 طالب في موعد لتعزيز فرص التربص والتوظيف

الملتقى الأول حول الغابات.. نحو تسيير مستدام للثروة الغابية وتعزيز حمايتها

رئيس الجمهورية: الجزائر تخطو خطوات ثابتة نحو تجسيد استراتيجية طموحة للانتقال الطاقوي والطاقات النظيفة والمتجددة ركيزة أساسية لتحقيق طفرة اقتصادية مستدامة

المجلس الإسلامي الأعلى يحتفي بكتاب وثيقة مكة المكرمة

أحزاب سياسية ومنظمات  وطنية تؤكد دعمها لقرار إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر

تابع عالم الأهداف على:

  • Privacy Policy
  • أرسل خبر
  • ألعاب البحر المتوسط
  • إشهار
  • الإتصال بنا
  • الرئيسية
  • طبعة PDF
  • كل الأخبار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • Privacy Policy
  • أرسل خبر
  • ألعاب البحر المتوسط
  • إشهار
  • الإتصال بنا
  • الرئيسية
  • طبعة PDF
  • كل الأخبار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.