أكد الديبلوماسي ووزير الثقافة والاتصال السابق، والمتحدث باسم الحكومة الجزائرية في الفترة من 1998 إلى 1999، عبد العزيز رحابي في منشور له، بعنوان “زمن الأخوة والوحدة والمسؤولية”، أن ” إعدام جمال بن اسماعيل الذي أدانه المجتمع بالإجماع جريمة نكراء ترجعنا إلى العصور الغابرة”.
كما أوضح ذات المصدر بأنه يأمل في محاسبة الجناة، وأن تأخذ العدالة مجراها، باعتبارها الجهة الوحيدة المخولة بذلك، وقال في هذا الشأن “ككل مواطن، أتطلع إلى تحقيق العدالة بكل هدوء وصرامة، حتى تبقى القوة للقانون وللقانون وحده، في كل الظروف وفي كل مكان”.
واعتبر الناشط السياسي أن “العنف هو نتاج تعميم الفوضى والتهوين المقلق بالموت في المجتمع الجزائري، وتعطيل إرساء دولة القانون المؤجل تأسيسها بسبب استبداد السلطة وهشاشة مؤسساتها”.
ومع ذلك، ورغم كل هذه العوامل، أكد رحابي بأن المجتمع الجزائري قوي بقيمه ومبادئه وأخلاقه، وبالتالي “لا يمكن لهذه الجريمة البغيضة أن تضرب في القيم السامية لهذا المجتمع، والمتمثلة في حسن الضيافة والأخوة في منطقة تمر بأكملها اليوم بحالة مأساوية، تواكبها هبة وطنية عفوية للتضامن والرحمة، وتبشر بزمن الأخوة والوحدة والمسؤولية”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال