أبرز المدير العام للوكالة الوطنية لترقية للاستثمار، عمر ركاش، أن الجزائر تقدم مزايا تنافسية كبيرة مقارنة بدول العالم، فيما يتعلق بالطاقة ومواد الإنتاج واليد العاملة.
وفي كلمته بمناسبة استقباله وفدا من دولة بولندا يضم 20 مؤسسة، جدد ركاش، التزام الدولة الجزائرية عبر الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، بتوفير كل الظروف لإنجاح مشاريع الاستثمار، سواء للشركاء المحليين أو الأجانب. وأضاف أن “حضور الوفد البولندي المُكون من 20 مؤسسة، بالجزائر، يكتسي أهمية بالغة للوكالة الوطنية لترقية الاستثمار”.
وأوضح المتحدث، أن “هذا اللقاء يشكل فرصة بالنسبة لنا، لعرض مؤهلات بلادنا. والفرص الني تتيحها للمستثمرين الأجانب”، وتابع: “نلتقي اليوم لعرض مناخ الاستثمار في الجزائر. وعرض كل ما قامت به الجزائر لتحسين مناخ الاستثمار، الجزائر تعتبر بوابة للاستثمار المربح والإستراتيجية التي نعمل بها اليوم مبنية على 3 محاور”.
المحور الأول –يضيف ركاش- يتمثل في تبسيط الإجراءات الإدارية ومحاربة البيروقراطية وتعميم الرقمنة. والمحور الثاني هو عبارة عن وضع نظام تشريعي يكرس الأمن القانوني. ويعطي المزيد من الضمانات، أما الثالث فيندرج في إطار موائمة أهداف قانون الاستثمار مع توجهات الدولة.
وأشار المسؤول ذاته، إلى أن “كل هذه الإجراءات، أدت إلى زيادة رغبات المستثمرين الأجانب بالاستثمار في الجزائر”.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال