خلّف زلزال قوي ضرب الساحل الغربي لكولومبيا، أمس الاثنين، عشرات القتلى والجرحى، بعدما بلغت شدته 7.4 درجات بحسب وكالة الجيولوجيا الكولومبية، متسببًا في أضرار مادية جسيمة وانهيار عدد من المباني، وسط استمرار عمليات البحث عن أشخاص عالقين تحت الأنقاض.
وأعلنت السلطات الكولومبية ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 111 قتيلًا و87 مصابًا، في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ وتقييم حجم الخسائر الناجمة عن الهزة الأرضية التي أثارت حالة من الهلع في عدد من المناطق المتضررة.
وفي أعقاب الكارثة، أعلن الرئيس الكولومبي حالة الطوارئ، بالتزامن مع تعبئة فرق الإنقاذ للتعامل مع الأضرار المسجلة وانتشال الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض، فيما شرعت السلطات المحلية في حصر الخسائر البشرية والمادية.
وسجلت أكبر حصيلة للضحايا في مقاطعة ريزارالدا، المعروفة بإنتاج البن، حيث لقي 40 شخصًا حتفهم، فيما أحصت السلطات 27 وفاة في مقاطعة فالي ديل كاوكا، إلى جانب قتيلين في مدينة مانيزاليس.
وعلى صعيد آخر، تسببت الهزة الأرضية في أضرار طالت البنية التحتية للنقل الجوي، إذ أعلنت هيئة الطيران المدني تسجيل أضرار في ستة مطارات، ما أدى إلى تعليق الملاحة الجوية بها احترازيًا إلى حين تقييم وضع المنشآت والتأكد من سلامتها.
وفي مدينة كالي، أفاد رئيس البلدية أليخاندرو إيدر بانهيار ما لا يقل عن 20 مبنى جراء الزلزال، مشيرًا إلى وجود أشخاص لا يزالون عالقين تحت الأنقاض. كما طلبت سلطات المدينة تعزيزات من فرق الإنقاذ القادمة من بوغوتا وميديلين للمشاركة في عمليات البحث والإغاثة.
وامتدت تداعيات الزلزال إلى المجال الرياضي أيضًا، حيث أعلن اتحاد كرة القدم الكولومبي تأجيل عدد من المباريات التي كانت مقررة خلال الأيام المقبلة، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد واستمرار جهود الإغاثة والإنقاذ.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال