يواصل الناخب الوطني جمال بلماضي، تحضيراته الخاصة بلقاءي السد الفاصلين أمام الكاميرون المؤهلين إلى مونديال قطر، وسط تخوف كبير من الكولسة على هذا المستوى من المنافسة، خاصة بعد إعلان “الفيفا” عن هوية الحكام الذين سيديرون مباريات هذا الدور، بالإضافة إلى تحديد أماكن ومواعيد إجراء المواجهات، حيث يعمل بلماضي على تحديد قائمة اللاعبين المعنيين بهذين اللقاءين بالتوازي مع التحضير لأمور أخرى قد تكون لها تأثير كبير في حسم هوية المنتخب المتأهل بين الخضر وأسود الكاميرون.
تعيين بوندو وغاساما يقلقه كثيرا
وكانت “الفيفا” قد أعلنت عن أسماء الحكام الذين سيديرون لقاءي الجزائر والكاميرون ذهابا وإيابا، حيث أثار تعيين البوتسواني جوشوا بوندو لإدارة لقاء الذهاب مخاوف الجزائريين عامة، وبلماضي بشكل خاص وهو الذي يعرفه جيدا وسبق وأن تكلم عليه بنبرة قوية عقب مباراة بوركينافاسو في المغرب لما حرم الخضر من ركلة جزاء شرعية، كما أن تعيين الغامبي باكاري غاساما لإدارة مباراة العودة مثير للاستغراب أيضا، بحكم سمعة الحكم الملطخة وتحيزه لمنتخبات على حساب أخرى في مرات سابقة.
“الفاف” مطالبة بتوفير الحماية والضغط كما يجب
ويتمنى بلماضي أن يوفر الاتحاد الجزائري لكرة القدم كل الدعم للاعبين والطاقم الفني سواء في لقاء دوالا أو في لقاء البليدة، بما أن الأمر يتعلق بلقاءين مؤهلين إلى المونديال، حيث يأمل أن يتم حماية الخضر بالطريقة اللازمة من شبح الكواليس بكل أنواعها، سواء قبل، أثناء أو حتى بعد مباراة الذهاب، حتى يحافظ اللاعبون على تركيزهم ويقدموا مردودا كبيرا يجعلهم يستحقون التأهل إلى أكبر محفل كروي عالمي.
زفزاف مطالب بالتحرك بقوة في الكواليس
وسيتعين على المناجير العام للمنتخب الوطني، جهيد زفزاف التحرك في الكواليس، من أجل حماية مصالح المنتخب وعدم التعرض للظلم بكل أنواعه، سواء من طرف الحكام أو من طرف مسؤولي الاتحاد الكاميروني الذين سيعملون جاهدين على الإطاحة برفقاء رياض محرز، بكل الطرق خاصة في لقاء الذهاب، لهذا على الجميع العمل كيد واحدة وخاصة زفزاف الذي يملك خبرة طويلة في إفريقيا ويعرف جيدا كيف تدار الأمور على هذا الصعيد.
بلماضي حسم أمر قائمة اللاعبين
وفي سياق آخر، وحسب المعلومات المتاحة لنا، فإن بلماضي قد استقر على اختيار قائمة مكونة من 38 لاعبا سيختار منهم 25 لاعبا للتنقل إلى مالابو عاصمة غينيا الاستوائية، من أجل إجراء تربص تحضيري هناك قبيل التنقل مباشرة إلى مدينة دوالا لمواجهة الكاميرون يوم 25 من الشهر الجاري في مباراة الذهاب، ورغم أن القائمة ستكون مكونة من لاعبين تعودنا على رؤيتهم بقميص الخضر، إلا أن المفاجآت تبقى واردة وقد نشهد أسماء جديدة وأخرى تعود بعد غياب.
سيستعين بعناصر الخبرة لصنع الفارق
وسيستعين بلماضي بعناصر الخبرة تحسبا لهذين الموعدين الهامين، واللذان اعتبرها بلماضي بالأهم في مشواره التدريبي، حيث من المرتقب أن نشهد تواجد بعض اللاعبين الذين غابوا في الفترة الأخيرة وخاصة عن كأس إفريقيا، على غرار عدلان قديورة، هشام بوداوي بالإضافة إلى إسحاق بلفوضيل وسفيان هني وهم الذين يملكون خبرة لا بأس بها على الصعيد القاري، ويمكنهم تقديم الإضافة في الخطوط الثلاثة.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال