أبرز المدير العام للعلاقات متعددة الأطراف بوزارة الخارجية والجالية والشؤون الإفريقية، عبد الغني مرابط، الخميس، أنّ “العدالة كشفت الخدعة الكاذبة للمغرب”.
أكد مرابط خلال اليوم الثاني من أشغال الملتقى السنوي للجنة الخاصة بتصفية الاستعمار C24)) المنعقد في ديلي بتيمور الشرقية، ان “التاريخ يعلّمنا أنّ العدالة تسود في النهاية، وفي قضية الصحراء الغربية، فإنّ العدالة وكل العدالة كشفت الخدعة الكاذبة للمغرب”.
وأوضح أن “فصلت محكمة العدل الدولية منذ البدء في سنة 1975 بشكل لا رجعة فيه أنّه لا توجد أي علاقة سيادة بين المغرب وإقليم الصحراء الغربية”.
مشددا على أنّ أحكام محكمة العدل الأوروبية، وآخرها في أكتوبر 2024 والمحكمة الافريقية لحقوق الإنسان والشعوب سنة 2022، أكدت عدم مشروعية النشاطات الاقتصادية واستغلال الموارد الطبيعية التي يقوم بها المغرب في الصحراء الغربية.
وذكر مرابط أنّ المحاكم الرياضية ندّدت هي الأخرى بمناورات المغرب من خلال القرار الأخير الصادر عن محكمة التحكيم الرياضية بلوزان.
وشدّدت: “الخريطة المستعملة في قمصان نادٍ رياضي مغربي لا صلة لها بالخريطة الرسمية للمغرب كما هي معترف بها بالأمم المتحدة”.
وبخصوص “ما يسمى بمخطط الحكم الذاتي المزعوم”، لفت مرابط أنّ محتوى وأسس وأهداف هذا المخطط، تشكّل سابقة خطيرة تهدد أساس النظام القانوني الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأشار إلى أنه “من الضروري التذكير بأنّه لم يسبق لمجلس الأمن الدولي أن أعطى الأولوية لهذا المخطط المراوغ”، مذكرا ان المخطط وُضع على الطاولة منذ ثمانية عشرة سنة، إلاّ أنّ أي اجتماع لمجلس الأمن الدولي لم يخصّص لدراسته”.
واعتبر مرابط أنّ العقيدة الأممية لتصفية الاستعمار، تؤكد أنّه لا يمكن فرض خيار أوحد ووحيد على شعب مستعمر وتجاهل حقه في التعبير الحر والصادق عن الاستقلال”.
وأشار مرابط إلى أنّ الجزائر تدعم الشعب الصحراوي كما فعلت ولا زالت تفعله مع جميع القضايا العادلة، مضيفاً: “التاريخ يشهد على أنّ الجزائر معترف لها تاريخيا بأنّها (مكة الثوار)”.
ملتقى تيمور الشرقية يؤكد حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير
أكدت عدة وفود، دعمها الثابت لنضال الشعب الصحراوي من أجل الممارسة الكاملة لحقه في تقرير المصير.
ويتعلق الأمر بالوفود المشاركة في ملتقى اللجنة الخاصة بتصفية الاستعمار في تيمور الشرقية.
وأعربت الوفود عن قلقها العميق إزاء الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في أراضي الصحراء الغربية المحتلة ونهب مواردها الطبيعية من طرف المغرب.
وهو موقف أيدته بوليفيا وكوبا وتيمور الشرقية ونيكاراغوا وإثيوبيا وأنغولا وموزمبيق وجنوب أفريقيا وناميبيا وبليز وفنزويلا.
وأكّد المشاركون أنّ الصحراء الغربية تبقى مدرجة في أجندة الأمم المتحدة منذ عام 1963 باعتبارها إقليماً غير مستقلا يطمح بشكل مشروع إلى تصفية الاستعمار به.
جميلة كريم

























مناقشة حول هذا المقال