استقبل وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، أمس بالجزائر العاصمة،
سفير جمهورية فنلندا لدى الجزائر، بيكا هيفونين، حيث تطرق الطرفان إلى سبل تطوير الشراكة بين البلدين
في مجالات الطاقات الجديدة والمتجددة والمناجم، حسبما أفاد به بيان للوزارة.
وأوضح ذات البيان أن اللقاء، الذي جرى بمقر الوزارة، حضره كل من كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم،كريمة بكير
طافر، وكاتب الدولة المكلف بالطاقات المتجددة، نور الدين ياسع, إلى جانب إطارات من الوزارة، وخصص لبحث
آفاق تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة، لاسيما الطاقات المتجددة والمناجم.
وفي هذا الإطار، أكد الجانبان على متانة العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في الارتقاء بها،مع التركيز على تطوير الشراكات في ميادين الطاقة الشمسية، والطاقة الريحية، والهيدروجين الأخضر، والانتقال الطاقوي، والفعالية
الطاقوية، إلى جانب استغلال وتحويل الموارد المنجمية، وتكثيف التعاون في مجال الدراسات والبحوث الجيولوجية, اعتمادا على التكنولوجيات الحديثة، وفقا للمصدر ذاته.
وبهذه المناسبة، قدم عرقاب عرضا حول فرص الاستثمار المتاحة في القطاع, خاصة تلك المتعلقة بربط محطات الطاقة المتجددة بالشبكة الوطنية للكهرباء، وتطوير مشاريع في مجال الطاقة الريحية, واستغلال الثروات
المعدنية مثل الحديد والفوسفات والزنك.
وشدد الوزير على أهمية إدماج التكنولوجيات الحديثة وتكوين الكفاءات الوطنية، معربا عن رغبة الجزائر في
الاستفادة من التجربة الفنلندية “الغنية” في هذه الميادين،داعيا الشركات الفنلندية إلى الاستثمار في الجزائر،
خاصة في ظل الإطار القانوني الجديد المنظم للنشاطات المنجمية، ومناخ الأعمال “المشجع”،حسب البيان.
من جهته، ثمن السفير الفنلندي “التقدم” الذي أحرزته الجزائر في مجال الطاقات المتجددة، معربا عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون الاقتصادي مع الجزائر.
كما أكد على “استعداد المؤسسات الفنلندية لتوسيع تواجدها ونشاطها بالجزائر، من خلال شراكات واعدة في
مجالات الطاقات المتجددة، واستغلال وتحويل الموارد المنجمية، وتطوير الدراسات الجيولوجية”، حـسب ذات البيان .
عـبد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال