من حق أهل مدينة عين الإبل بولاية الجلفة أن يفتخروا اليوم بناديهم العميد بعد تتويج تاريخي بالصعود إلى القسم الأول في الكرة الطائرة، وما وصل إليه “أولاد الرقاد” من أداء فني وبدني وتنظيمي لخير دلالة على مقدار كفاءتهم وجدارتهم بالإنجاز، لأن الهدف الأسمى من تأسيس العميد هو جمع شمل العائلة الرياضية “العنبلية” في بيت واحد ومن أجل تجسيد أفكار راقية وتحقيق غايات هادفة، والسعي إلى رفع المستوى الذهني والتربوي والميداني الذي لا يمكن أن يتاح إلا من خلال تجاوز الحسابات الضيق، وهذا ليس بالأمر الصعب على رياضيين مثابرين تنبض قلوبهم بالإخلاص.
والحقيقة أن جل المبادرات التي قام بها فرسان العميد وفي ظرف وجيز كانت وما تزال تعكس بالشكل والمضمون إرادتهم الكبيرة في تشريف مدينة الكرم والأصالة، والسمو بألوانها إلى أعلى نقطة ممكنة محليا، جهويا ووطنيا.
الإنجاز يقابله ثناء وتثمين
من منطلق العمل ثم العمل ولا مجال للتراخي والتكاسل والاتكال، بحيث تتوحد النوايا وتتضافر الجهود وتنطلق الكفاءات نحو وجهة معينة.
وفعلا كل الانجازات المحققة كان لها الأثر الإيجابي في صفوف العنبليين الذين لا حديث لهم سوى عما صنعه رفقاء الفنان أحمد بن سعدة “كامارا” الذين تمكنوا بأبسط الوسائل وأقل الإمكانيات ودون ضجيج من الصعود إلى القسم الأول، لكن للأسف إنجازهم المتميز والغالي لم يأخذ حقه من الثناء والتثمين والتكريم من قبل الجهات الوصية أو حتى من مسؤولي المدينة ورجال أعمالها! والكل يتساءل عن الأسباب والحجج التي جعلت الأوصياء على الرياضة الجلفاوية يتجاهلون تتويج الطائرة العنبلية ويعتبرونها شيئا عاديا!!.
فإلى متى تبقى ثقافة التقزيم تسيطر على أكبر مساحة في أذهان المسؤولين؟! لكن مهما يكن فإن الإنجاز الذي هندس تفاصيله المدربين رابح بن الأبيض وعثمان عسالي سيحتفظ به التاريخ ويخلد في الذاكرة الجماعية.
عمر ذيب

























مناقشة حول هذا المقال