منذ تفشي جائحة كورونا في الجزائر، يواصل الصحفيون والمراسلون المعتمدون على أداء مهامهم من خلال تقديم المعلومة للجمهور، رغم تغير طريقة العمل حيث فرض انتشار الوباء ( كوفيد 19)، قيودا على حرية التنقل وأجبرهم في بعض الأوقات – عند بدايات الجائحة- على ممارسة العمل الإعلامي من منازلهم إضافة إلى الاكتفاء باستقاء المعلومات عن طريق استعمال الهاتف ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
وعشية إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف ل3 ماي من كل سنة، أكد العديد من الصحفيين أنه “رغم الافتقار للمعدات المناسبة للعمل من المنزل في ظروف آمنة في ظل تدابير الغلق والحجر الصحي التي طبقت على نطاق واسع للحد من انتشار فيروس كورونا، لاسيما خلال الموجة الأولى للجائحة إلا أنهم واصلوا تقديم المادة الإعلامية وبصفة منتظمة”، وواصلت العديد من وسائل الاعلام تقديم خدماتها تفشي خلال جائحة كورونا، حيث كان الصحفي ملزم برفع التحدي ومضاعفة الجهود وتقديم مختلف التقارير، مع الالتزام بقواعد الأمن الصحي إضافة إلى عمليات التطهير والتنظيف اليومية للمكاتب وأدوات العمل لتفادي الوقوع ضحية للفيروس.
صحفيون ومراسلون يخاطرون بصحتهم من أجل نقل المستجدات
يتفق ممثلو الأسرة الإعلامية، على أن دور الصحفيين والمراسلين خلال الجائحة في توعية المواطنين من مخاطر انتشار فيروس كوفيد-19 ، كان “كبيرا” رغم الخطر الذي كان يهدد الإعلاميين وهم ينقلون المستجدات من المستشفيات و الجمعيات والأماكن العمومية وغيرها.
وفي هذا الشأن يجمع الصحفيين على أن “الأزمة الصحية التي عاشتها الجزائر، زادت من التحديات القائمة بالنسبة للصحفيين الذين كانوا ولا زالوا في الخطوط الأمامية يضعون حياتهم على المحك”.
كما يوجه الصحفيون دائما دعوة للمسؤولين من أجل “تسهيل الحصول على المعلومات خاصة عن بعد والتي فرضها البروتوكول الصحي، وتمكينهم من ممارسة عملهم ضمن ظروف لا تعرض سلامتهم للخطر من خلال إرسال البيانات الصحفية لمختلف النشاطات والتواصل معهم عن طريق الهاتف ومدهم بمختلف المعلومات التي يحتاجونها دون تكليفهم عناء التنقل إلى مختلف الإدارات والمؤسسات”.
كريمة بندو























مناقشة حول هذا المقال