ضمن برنامج زيارة عمل وتفقد وخلال لقاء صحفي، أعلنت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة مريم شرفي أول أمس، من قالمة عن سلسلة دورات تكوينية موجهة لفائدة الصحفيين والفنانين والرياضيين تهدف إلى تكريس مفهوم الحماية الجماعية للطفولة.
وأوضحت شرفي بأن عملية التكوين الواسعة التي أطلقتها الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة تحت اشراف الوزير الأول، تدخل في إطار “الاستثمار الأفضل في العنصر البشري للتجسيد الميداني للقوانين والآليات المسطرة لحماية حقوق الطفل”.
الدورات تشمل أيضا ناشطين في المجتمع المدني
أضافت ذات المتحدثة بأن الدورات التكوينية التي شملت لحد الآن عددا كبيرا من الوجوه الفنية والرياضية والإعلامية بالإضافة على ناشطين في المجتمع المدني “سمحت بإنشاء شبكات وطنية لتعزيز حقوق الطفل، على غرار الشبكة الوطنية للصحفيين والشبكة الوطنية للفنانين وكذا شبكة المجتمع المدني التي تضم ما مجموعه 134 جمعية عبر التراب الوطني”.
انشاء الشبكة تعد “تجربة نموذجية في الوطن العربي”
اعتبرت شرفي بأن إنشاء الشبكة الوطنية للصحفيين الجزائريين لتعزيز حقوق الطفل في الجزائر “تجربة نموذجية في الوطن العربي”، مضيفة بأن انشاءها جاء بعد تلقي الناشطين في المجال الإعلامي لعدة تربصات تكوينية في الميدان حول أهم المفاهيم والمعارف المتعلقة بمجال حماية الطفولة.
وقالت بأن التربصات ما تزال متواصلة وتتم بإشراف من خبراء تابعين للهيئة وبالتنسيق مع جهات دولية، مثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” والمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي، مبرزة بأن البرنامج التكويني شمل أيضا قضاة الأحداث عبر الوطن لما لهم من دور كبير في الحماية القضائية للأطفال وكذا تكوين فرق حماية الفئات الهشة التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني وإطارات الهيئة أيضا.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال