على هامش اليوم التقييمي للوضعية الوبائية لفيروس كورونا، دعا وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، إلى تطبيق الجواز الصحي، لتحفيز المواطنين على التلقيح.
“فرض القرار ليس من صلاحيات الوزارة”
وأكد وزير الصحة أنه “يرافع” من أجل تطبيق الجواز الصحي، لتشجيع المواطنين على تلقي اللقاح، على غرار ما قامت به بعض الدول مؤكدا ان “فرض هذا القرار ليس من صلاحيات الوزارة”.
وأوضح ذات المسؤول أن وزارة الصحة تتخذ الاجراءات الوقائية وتضع الوسائل اللازمة لتوفير اللقاح.
يذكر أن هذا اللقاء التقييمي الذي حضره فاعلين في الميدان من جمعيات علمية ونقابات وخبراء، توج بقراءة توصيات عرضها مدير المؤسسات الجوارية بالوزارة، الدكتور فوزي بن أشنهو، وشدد من خلاله المشاركون على “ضرورة تطبيق الجواز الصحي بهدف توسيع اللقاح المتوفر حاليا وبكثرة على جميع شرائح المجتمع، مؤكدين أن عملية التلقيح تبقى الوسيلة الوحيدة التي تحمي من هذا الوباء”.
ضرورة تخصيص مستشفيات للتصدي للموجة الرابعة
كما دعا المشاركون إلى ضرورة “تخصيص” مستشفيات للتكفل بالمصابين بفيروس كورونا في حالة ظهور موجة رابعة تكون أكثر شراسة من سابقاتها للسماح بمزاولة النشاطات الأخرى ببقية المصالح.
وأشارت التوصيات لأهمية الإجراءات الاستباقية والاستشرافية في حالة تأزم الوضعية الوبائية، وعلى ضرورة تعزيز الاستشفاء المنزلي لدى الحالات غير الخطيرة، إلى جانب التفكير في إنشاء مصالح جديدة في مجال الانعاش مع رفع وتعزيز النقل الصحي.
كما شدد الاخصائيون على أهمية “إعادة النظر” في الاستراتيجية الحالية للاتصال والوقاية وتبني وسائل ورسائل أكثر تأثير على المواطنين، لتشجيع المتأخرين عن حملة التلقيح على الإقبال على هذه العملية.
في الأخير ودعا المشاركون، إلى إشراك الخبراء في وضع مختلف التعليمات الهامة المتعلقة بجائحة كورونا مستقبلا، إلى جانب تعزيز التنسيق بين القطاعين العمومي والخاص مع ضمان تكفل نفسي بأسلاك القطاع والمصابين بعد تماثلهم للشفاء لمرافقتهم خلال حياتهم اليومية.
كريمة بندو


























مناقشة حول هذا المقال