أشاد عدد من المتعاملين الاقتصاديين بالتوجهات التي عرضها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال اللقاء الوطني مع المتعاملين الاقتصاديين، المنعقد امس بالجزائر العاصمة، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود لرفع الإنتاج الوطني، وتنويع الاقتصاد، وتعزيز حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية.
وأوضح المتعاملون أن الخطاب الرئاسي رسم معالم المرحلة المقبلة، مع التركيز على تطوير الصادرات خارج قطاع المحروقات، وتحسين نسبة الإدماج الوطني، وتعزيز تنافسية المؤسسات الجزائرية.
وفي هذا السياق ، أكد رئيس لجنة الطاقات المتجددة بمجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، مراد واضح، ضرورة ترجمة التوجهات المعلنة إلى خطوات عملية، بما يسمح بمواصلة رفع الصادرات خلال سنة 2027 وتوسيع فرص المنافسة في الأسواق العالمية.
من جهته، دعا المتعامل الاقتصادي في مجال المركبات النفعية، كريم عاشور، إلى استغلال الإمكانات التي وفرتها الدولة من أجل زيادة الإنتاج وتنويع النشاط الاقتصادي، مشددا على أهمية رفع نسبة الإدماج الوطني.
كما أبرز مسير قطاع النسيج، محمد بن قطاف، أهمية توحيد الجهود لتحقيق الأهداف الاقتصادية المسطرة للسنة المقبلة، فيما اعتبر المستشار الدولي في الاستثمار الصناعي، محمد سعيود، أن الاستثمار يشكل ركيزة أساسية لدعم الصادرات وخلق مناصب شغل جديدة.
بدوره، شدد الخبير الاقتصادي هواري تيغرسي على أهمية اللقاءات الدورية بين رئيس الجمهورية والمتعاملين الاقتصاديين، لما تتيحه من فرصة لطرح الانشغالات الاقتصادية ومناقشة سبل تطوير النشاط الاستثماري والإنتاجي.
وتعكس هذه التصريحات، وفق أصحابها، أهمية دور المؤسسات الاقتصادية في تجسيد التوجهات الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرته على مواجهة التحولات الاقتصادية الدولية.

























مناقشة حول هذا المقال