كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، يوم امس الإثنين ، عن مراجعة نمط تقييم تحصيل الطلبة بكل من المدرسة الوطنية العليا للرياضيات والمدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي، بالاعتماد على نمط تكويني يهدف إلى تحسين نسبة النجاح.
وقال الوزير، خلال نزوله ضيفا على أمواج الإذاعة الوطنية، “سنراجع نمط التقييم على مستوى المدرستين، لأن نمط التقييم الإقصائي لا يفيد، حيث يستوجب الأمر الاعتماد على نمط التقييم التكويني الذي من شأنه الرفع من نسبة النجاح”.
وكانت السنة الدراسية الفارطة قد شهدت إقصاء 94 طالبا من أصل 174 الذين يمثلون الدفعة الأولى بهاتين المدرستين.
وتم إقصاء الطلبة بسبب ما يسمى بالنقطة الإقصائية، التي تم الحصول عليها بمقياس واحد أو اثنين، وهو قرار اعتبره الطلبة مجحفا في حقهم.
نحو توقيع اتفاقية بين وزارة التعليم العالي والمؤسسات الناشئة
كما أعلن الوزير كمال بداري، عن توقيع اتفاقية مع وزارة المؤسسات الناشئة حتى تحتضن الطلبة الحاصلين على شهادات، ومرافقتهم لاستحداث مؤسساتهم الناشئة، مشيرًا إلى أنّه عوض أن يكون الطالب باحثًا عن منصب شغل، سيغدو مولّدًا للشغل ومندرجًا في التنمية الاقتصادية.
وأكد بداري أنّ جميع الميادين المدرسة سيكون لها مكان في تنشيط التكوينات المختلفة في مجال مهن المستقبل، وسيتم ابتداء من هذه السنة توجيه الطلبة المتحصلين على الشهادات إلى مؤسسة ناشئة.
وقال الوزير إنّ القطاع سيجعل من العنصر البشري المركز الأساسي في اتخاذ القرار، والهدف منه جعل الجامعة قاطرة للتنمية ولتحسين مستوى معيشة المواطن الجزائري وأساس رفاهية المجتمع الجزائري.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال