أكد رئيس مجلس الأمة ، عزوز ناصري، أمسية اليوم ، أن الجزائر تعمل من أجل علاقات دولية أكثر عدلا و توازن و مكرسة لحق الشعوب في تقرير مصيرها ، وذلك خلال خطاب ألقاه في الجلسة الافتتاحية للجمعية 151 للإتحاد البرلماني الدولي بجنيف (سويسرا).
وأكد ناصري على أن الحق في الحياة والكرامة الإنسانية يجب أن يُصان في كل زمان ومكان، داعيًا إلى تفعيل الإرادة السياسية الدولية لتجسيد مبادئ القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين في مناطق النزاع.
كما ندد ذات المتحدث بالانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث يعيش تحت وطأة الاحتلال والعدوان والإبادة، معتبرًا أن غزة أصبحت “أخطر وأصعب بيئة لضمان الحق في العيش الكريم”، مجددًا دعم الجزائر الثابت لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من جوان 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
وفي ذات السياق ، أشار ناصري إلى أن الجزائر، تحت قيادة رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، ،تواصل ترسيخ مبادئ التضامن الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مذكّرًا بإنشاء الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية (2020).
وفي ختام كلمته، دعا رئيس مجلس الأمة إلى تبنّي مقاربة الجزائر في حلّ الأزمات الدولية القائمة على الحوار والحلول السياسية التوافقية، مؤكّدًا في ذات الشأن، تطلع الجزائر إلى رؤية برلمانية دولية تعزز العمل الجماعي لمواجهة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، وتسهم في إرساء علاقات دولية أكثر عدلا وتوازنا، و مكرسة لحق الشعوب في تقرير مصيرها.
عبـد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال