أعرب المصارع الجزائري فتحي نورين 73 كلغ عن تخوفه من تبعيات انسحابه من أولمبياد طوكيو 2020 بعد رفضه مواجهة مصارع من الكيان الصهيوني.
وقال نورين عند نزوله بمطار هواري بومدين ظهيرة اليوم الأربعاء عائدا من طوكيو: “القرعة صدمتني عند وقوعي مع مصارع من الكيان الصهيوني”.
أضاف:” كنت بصدد الانسحاب بطريقة ذكية، من خلال التحجج بالإصابة، لكن مسؤولي الوفد قالوا لي أن الأمر غير ممكن وأن اللجنة الدولية سمعت تصريحاتي، عشت تحت الضغوطات، وهناك من وشى بي”.
وكان يُفترض أن يُواجه فتحي نورين المنافس السوداني محمد عبد الرسول، برسم الدور 32 من عمر منافسة الجيدو، في صنف أقل من 73 كلغ، الإثنين الماضي والفائز منهما يُنازل المنافس من الكيان الصهيوني توهار بوتبول في الدور 16 لكن الطرفان انسحبا معا.
وفضّل نورين الانتصار للقضية الفلسطينية، ولم يُصدر الاتحاد الجزائري للجيدو لحد الساعة أيّ بيان بِهذا الشأن.
“قراري يشرف الشعب والدولة الجزائرية”
وتمسك نورين بقراره الرافض للتطبيع، مؤكدا أنه ليس نادما ولا يخشى لومة لائم: “اتخذت قرار الانسحاب أنا ومدربي، وأنا سعيد بذلك، وهذا القرار يشرف الشعب والدولة، وحتى رئيس الجمهورية كان قد قال بأننا لا نبارك التطبيع وأننا مع فلسطين”.
واصل :” الجميع فرح بقراري في الدول العربية والإسلامية، وإن شاء الله أتمنى ألا تسلط عليّ عقوبة حتى أتمكن من إكمال مشواري الرياضي”.
أدم ع

























مناقشة حول هذا المقال