في إطار الجهود المبذولة لمواجهة تفشي الموجة الرابعة لفيروس كورونا “متحور أوميكرون”، تنطلق اليوم، الحملة الوطنية الثانية للتلقيح ضد فيروس كورونا “كوفيد ـ 19” لفائدة مستخدمي قطاع التربية، كخطوة استباقية وقائية اتخذتها وزارة التربية الوطنية، لمنع تفشي الفيروس في الوسط المدرسي.
ووجهت الوزارة دعوة لكافة عمال التربية الى الإقبال على عملية التلقيح التي تم اعتمادها على مستوى المؤسسات التربوية، بالتنسيق مع مديرية الصحة، لتلقيح أكبر عدد ممكن من الأساتذة والإداريين طيلة فترة العطلة الشتوية.
وبغية إنجاح العملية قامت مديريات التربية على المستوى الوطني، بمراسلة مديري المؤسسات التربوية للمساهمة في حملة التحسيس بضرورة التلقيح ضد فيروس كورونا، باعتبار أن التلقيح يعد الوسيلة الوحيدة حاليا لكبح ومواجهة تحديات انتشار الفيروس.
وبعد الانتهاء من العملية سيرفع مديرو التربية تقارير للوزارة الوصية للفصل في إمكانية تمديد العطلة من عدمه، والنضر في إمكانية تواصل الحملة لفائدة المتمدرسين في الأطوار الثلاثة.
العملية تهدف في الأساس إلى تلقيح أكبر عدد ممكن من الأشخاص البالغين ولن تمس التلاميذ في هذه المرحلة لأن اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة ورصد تفشي فيروس كورونا لم تفصل في الموضوع بعد.
وكان مدير التربية بولاية بجاية قد نفى أمس غلق مؤسسات تربوية بولاية بجاية بسبب الوباء، غير أنه أكد تسجيل حالات إصابة بالفيروس وسط المتمدرسين، حيث تم إخضاعهم للحجر المنزلي.
يذكر ان وزارة التربية الوطنية قامت بتعديل تاريخ عطلة الشتاء بعد تزايد حالات الإصابة في الأطوار التعليمية الثلاثة، وبهدف السماح للتلاميذ والموظفين الذين أُصيبوا بهذا الوباء أن يدخلوا في فترة عزل إلى غاية تماثلهم للشفاء، وكذا استغلال هذه الفترة لتنظيم حملة تلقيح ثانية لفائدة عمال القطاع، وسبق لوزير الصحة، عبد الرحمن بن بوزيد، أن أكد أن نسبة التلقيح في الجزائر لم تتعد 27 بالمئة من إجمالي عدد المستهدفين، مؤكدا أنها قليلة جدا مقارنة بعدد جرعات التلقيح المتوفرة، داعيا إلى تكثيف الجهود والالتزام بالبرتوكول الصحي لمواجهة الوباء.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال