في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم مخيم صُنّاع المحتوى في طبعته الثانية، أول أمس اجتماع تنسيقي بمقر المجلس الأعلى للشباب، ترأسه رئيس المجلس مصطفى حيداوي، بحضور مجموعة من صُنّاع المحتوى الشباب والخبراء في المجال الإعلامي، إلى جانب أعضاء من مكتب المجلس.
ويأتي هذا الاجتماع مواصلةً لسلسلة اللقاءات التحضيرية التي أطلقها المجلس في سبيل ضمان تنظيم محكم وناجح لهذه التظاهرة الشبابية، التي تهدف إلى “تكوين وتأطير جيل جديد من صُنّاع المحتوى الهادف”، وتعزيز حضورهم الإيجابي على المنصات الرقمية.
وقد خُصص اللقاء لمناقشة “الترتيبات النهائية للمخيم”، والوقوف على مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية، من أجل توفير الظروف الملائمة للمشاركين وضمان سير الفعاليات في أجواء مهنية وتفاعلية.
كما تم التطرق إلى “مضامين الورشات التدريبية والأنشطة المرافقة التي سيتضمنها البرنامج، بما في ذلك محاور تتعلق بالإبداع الرقمي، التحقق من المعلومات، صناعة الفيديو، والتأثير الإيجابي عبر المنصات الاجتماعية.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للشباب في كلمته على أهمية هذه المبادرات في “تمكين الشباب من أدوات التواصل العصري”، وتشجيعهم على إنتاج محتوى يعكس قيم المجتمع الجزائري وثقافته، مشيرًا إلى أن “المخيم يمثل مساحة للإلهام والتبادل والتعلّم المشترك بين الشباب والخبراء، في سبيل بناء مشهد رقمي وطني مسؤول ومبدع”.
يشكل مخيم صُنّاع المحتوى في نسخته الثانية محطة هامة ضمن المسار الذي يسعى إليه المجلس الأعلى للشباب لترقية الفعل الاتصالي للشباب الجزائري، فصناعة المحتوى لم تعد مجرد هواية، بل أصبحت وسيلة للتعبير والتأثير والمشاركة في التنمية. والمراهنة اليوم هي على تحويل طاقات الشباب الرقمية إلى مشاريع تحمل رسالة وقيمة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال