أمام ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، وتسجيل أول حالة وفاة منذ عدة أشهر، ستعقد اللجنة العلمية لمتابعة ورصد فيروس كورونا، نهاية الأسبوع الجاري اجتماعا لمناقشة الوضعية الوبائية لجائحة “كوفيد ـ 19″، والإجراءات الواجب اتخاذها، حيث ستتم مناقشة عديد النقاط الهامة قصد التصدي لموجة جديدة محتملة، واتخاذ التدابير الاستباقية في حال تسجيل أي طارئ.
تفعيل مخطط الوقاية والعودة إلى الزامية ارتداء الكمامات
وفي ذات السياق، باشرت المراكز الاستشفائية، جملة من التدابير في إطار تفعيل مخطط الوقاية، والذي يتضمن إلزامية ارتداء الكمامات داخل المستشفيات والاستخدام الدائم للمعقّمات، والتنسيق مع مراكز التلقيح، من أجل استقبال المواطنين الراغبين في تلقي اللقاحات.
كما تشمل التدابير الواجب اتباعها، عزل كل حالة يشتبه في إصابتها بالفيروس، لمدة عشرة أيام، وإخضاعها لاختبارات الكشف الجينية، فضلا عن مضاعفة الحملات التحسيسية لتشجيع المواطنين بضرورة تلقي اللقاح، لاكتساب المناعة الجماعية.
بالإضافة إلى تطوير الاستشفاء المنزلي للحالات المتوسطة مع المراقبة الطبية، ودراسة جميع الاحتمالات لتعبئة أقصى عدد من الأسرّة الاستشفائية.
مهياوي “الوضعية الوبائية في الوقت الحالي مستقرة ولا تدعو للقلق”
من جهته، قال البروفيسور رياض مهياوي، عضو اللجنة الوطنية لمتابعة ورصد فيروس كورونا، أن الوضعية الوبائية في الوقت الحالي مستقرة ولا تدعو للقلق، مشدّدا على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات والالتزام بالتدابير الوقائية، مؤكدا أن الارتفاع في عدد الإصابات بفيروس “كورونا”، خلال الأيام الأخيرة يعود إلى رفع القيود التي كان معمولا بها لمجابهة انتشار الفيروس، وتنقل المواطنين من ولاية إلى أخرى، لاسيما في عز الصيف، وتهاون الجزائريين في التعامل مع الإجراءات الوقائية خاصة ارتداء الكمامة في الأماكن العمومية والمغلقة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال