يؤكد الأستاذ احسن السعيد الباحث في المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية، أن هناك مساعي تجري بعد التشنج في العلاقات الجزائرية الفرنسية بعد تصريحات الرئيس ماكرون الأخيرة حول الأمة الجزائرية، وتفكير جدي من وزارة التربية الوطنية ووزارة المجاهدين وذوي الحقوق ووزارة التعليم العالي البحث العلمي لإنشاء معهد أكاديمي يضم خيرة المثقفين والمؤرخين الذين يهتمون بالذاكرة في مختلف جامعات الجزائر.
ويضيف الأستاذ السعيد قائلا: ” أن الأرضية ستوضع لهذا المسعى ابتداء من 08 نوفمبر القادم في ملتقى وطني للشروع في وضع نواة هذا العمل الجدي الأكاديمي وهو مناسبة لفتح حوار من أجل الحفاظ على الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري إبان الثورة الاستعمارية وهذا يتطلب تظافر كل الجهود خاصة المثقفين”.
وعن المجاهدين وهم صناع الثورة يقول محدثنا “عليهم أن يقدموا شهادات تكون بمثابة مراجع خاصة تمكن المؤرخين من ترجمة النضال والبطولات، فثورة أول نوفمبر تعتبر إحدى نماذج القرن العشرين في التضحية والتنظيم، تدرس في أرقى الجامعات الأمريكية والأوروبية”.
ويجمع المؤرخون والمثقفون يضيف محدثنا أن موقف الرئيس الفرنسي كان بمثابة صحوة للجزائريين لتذكيرهم بالواجب الوطني إزاء النضالات الطويلة والتضحيات الجسام، وحث المؤرخين لكتابة الذاكرة الجزائرية بأنفسهم دون انتظار أي طرف أجنبي مساعدتهم بذلك، وفرصة لوضع استراتيجية للتصالح مع الذاكرة عبر العصور”.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال