نظمت الكشافة الإسلامية الجزائرية، مساء اليوم الجمعة بالبليدة، احتفالية بمناسبة اليوم الوطني للكشاف، تزامنا مع الذكرى الـ85 لاستشهاد مؤسسها الشهيد محمد بوراس، والذكرى الـ90 لتأسيس الحركة الكشفية الجزائرية.
واحتضن المركب العسكري للناحية العسكرية الأولى فعاليات هذه المناسبة، بحضور القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية عبد الرحمان حمزاوي، ورئيس المنظمة الكشفية العربية سعيد معاليقي، إلى جانب وفد من القيادات الكشفية العربية من ليبيا وموريتانيا، حيث تم استعراض مسيرة الكشافة الإسلامية الجزائرية ودورها التربوي والوطني عبر مختلف المراحل.
وشكلت الاحتفالية فرصة لإبراز أهم الأنشطة والمهارات الكشفية، من خلال عروض متنوعة شملت تنظيم المخيمات والاستعراضات ومختلف المراحل الكشفية، إضافة إلى تكريم عدد من عمداء الحركة الكشفية والمجاهدين بالولاية، عرفانا بمسيرتهم ونضالاتهم.
وفي تصريح صحفي بالمناسبة، أوضح عبد الرحمان حمزاوي أن هذه الاحتفالية تمثل انطلاقة لسلسلة من النشاطات والاحتفالات التي ستنظم عبر مختلف ولايات الوطن بمناسبة اليوم الوطني للكشاف، مشيرا إلى أن جامع الجزائر سيحتضن غدا السبت الاحتفالية الوطنية الرسمية، التي ستخصص لإبراز مسيرة الكشافة الإسلامية الجزائرية وإحياء تاريخها من طرف منتسبيها.
وأضاف المتحدث أن عدد المنخرطين في الكشافة الإسلامية الجزائرية تجاوز حاليا 800 ألف منخرط، مع العمل على استقطاب 500 ألف منخرط جديد بحلول سنة 2028، بهدف بلوغ مليون منخرط تزامنا مع الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس الكشافة الإسلامية الجزائرية، وذلك في إطار الرؤية الرامية إلى توسيع فضاءات مشاركة الشباب وتعزيز دورهم في المجتمع.
كما كشف المسؤول ذاته عن التحضير لتنظيم المخيمات الصيفية عبر الولايات الساحلية، إضافة إلى برمجة مخيمات خارج الوطن لفائدة المنتسبين للحركة الكشفية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال