احتضنت الجزائر العاصمة، سهرة الاثنين، فعاليات الحفل الختامي للطبعة السادسة من مهرجان الأنشودة الدينية للشباب، الذي توّج بالإعلان عن الفرق الفائزة في مختلف فئات المسابقة، بعد منافسة فنية متميزة جمعت عددا كبيرا من الفرق الإنشادية.
وجاء تنظيم هذه التظاهرة الفنية تحت شعار “شباب ينشد بروح محمدية وهوية جزائرية”، بقصر المعارض بالصنوبر البحري، ضمن برنامج تنشيط سهرات شهر رمضان 2026، وذلك بحضور ممثل عن وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، إلى جانب مسؤولي قطاع الشباب والثقافة وإطارات مؤسسات شبانية.
وفي هذا السياق، أكد مدير الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر، محمد الأمين ساعد، أن المهرجان يشكل فضاءً لإبراز الطاقات الشابة في مجال الإنشاد الديني، معتبرا أن هذه المبادرات تعزز روح الانتماء الوطني لدى الشباب، وتدفعهم للمساهمة في مختلف المساعي التنموية، كما وصف المنشدين الجزائريين بسفراء للثقافة الوطنية.
وعرفت المنافسة بلوغ عدد من الفرق إلى المرحلة النهائية في فئتي أقل وأكثر من 16 سنة، حيث قدمت عروضا فنية متنوعة أمام لجنة تحكيم متخصصة تابعت أداء المشاركين وقيمت مستوياتهم الفنية.
وفي نتائج المنافسة، عادت المرتبة الأولى في فئة أكثر من 16 سنة لأحسن عرض متكامل إلى فرقة المركز الثقافي عيسى مسعودي بحسين داي، تلتها فرقة “الرنيم” في المرتبة الثانية، فيما حلت فرقة “الحناجر الذهبية” من زرالدة ثالثة. أما في فئة أقل من 16 سنة، فقد افتكت فرقة “عنادل الحمامات” المرتبة الأولى، تليها فرقة “الإحسان” بالرويبة، في حين عادت المرتبة الثالثة لفرقة “الرنيم”.
وشهد الحفل أيضا توزيع جوائز التميز على المشاركين في عدة مجالات، شملت الإبداع الفني والأداء الجماعي والفردي، إلى جانب تكريم الأصوات الصاعدة وأحسن لباس تقليدي ورمضاني، في خطوة تهدف إلى تشجيع المواهب الشابة وتحفيزها على الإبداع.
يُذكر أن هذه الطبعة، التي امتدت من 18 فبراير إلى 16 مارس، عرفت مشاركة 115 فرقة إنشادية من مختلف المؤسسات الشبانية والجمعيات والكشافة الإسلامية الجزائرية، حيث جرت المنافسة على ثلاث مراحل إقصائية، وصولا إلى النهائي الذي جمع أفضل الفرق في كل فئة، في أجواء طبعتها الروح الرمضانية والتنافس الفني الراقي.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال