حلت القافلة التكوينية للفرص الاستثمارية و المقاولاتية لفائدة شباب الجنوب يوم الثلاثاء بولاية تندوف في أول محطة لها ضمن جولتها بعدد من ولايات جنوب غرب البلاد بمبادرة من المجلس الأعلى للشباب , تحت شعار ” آفاق تنموية اقتصادية بسواعد شبابية”.
وترمي هذه القافلة التي حطت رحالها بالمعهد الوطني المتخصص للتكوين المهني بتندوف , إلى تعزيز مهارات الشباب في مجال المقاولاتية , و تحفيزهم على استغلال الفرص الاقتصادية المتاحة بما في ذلك الانخراط في المشاريع التنموية الكبرى , والمساهمة في نشر الفكر المقاولاتي وتعزيزه بالولايات المعنية , وتكوين شباب الولايات المعنية في مجال المقاولاتية ودعم أفكارهم الريادية ومرافقتها ، وتوجيه الشباب والمهتمين نحو إنشاء مشاريعهم الخاصة ، حسب المنظمين.
وبالمناسبة أكد مدير قطاع التكوين المهني و التمهين لولاية تندوف الطيب علال أن هذه القافلة تشمل تكوين الشباب في مجالات التأهيل المهني , و اكتساب المهارات التقنية و المهنية , و تأهيلهم للاندماج في القطاعات المرتبطة بمشروع غارا جبيلات.
كما يتعلق الأمر بالفرص الإقتصادية و ريادة الأعمال , بهدف تشجيع الشباب على استغلال الفرص الإقتصادية و الإستثمارية المرتبطة بمشروع غارا جبيلات و تحفيزهم على إنشاء مشاريع صغيرة و متوسطة تدعم مراحل الإنتاج و الخدمات.
ومن جهته تطرق عضو لجنة التشغيل للمجلس الأعلى للشباب عبد الله دحماني , أحد مؤطرى الورشات إلى مفهوم المقاولاتية و توجهات الدولة في مجالي الشغل و الإستثمار, معرجا على موضوع الحلول المبتكرة الملائمة لواقع المناطق المستهدفة بما يساهم في تحقيق تنمية شاملة و مستدامة تثمينا لطاقات الشباب و تعزيز فرص الإستثمار.
وتشمل الورشات مجالات المقاولاتية (ريادة الأعمال) , والخطوات العملية لانشاء مؤسسة , والتسيير المالي والإداري للمؤسسة والتصدير والإستيراد وآليات الولوج إلى سوق منطقة التجارة الحرة ( تندوف – موريتانيا)، ومن المنتظر أن تواصل القافلة جولتها الميدانية بزيارات مماثلة الى الولايتين المجاورتين بشار وبني عباس, حسب المنظمين.

























مناقشة حول هذا المقال