احتضن المقر الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية أمس، مراسيم توقيع اتفاقية شراكة بين الكشافة الإسلامية الجزائرية ومنظمة الصحة العالمية، تضمنت شراكة وتعاون في مجال الصحة، ويندرج هذا المشروع في إطار قرار منظمة الصحة العالمية والمتعلق بالتعاون مع الجهات غير الحكومية الفاعلة.
وتهدف هذه الاتفاقية حسب ما صرحت به الدكتورة “أبراهام ليلية ” إلى تجنيد المجتمع المدني لمواصلة التصدي لجائحة كورونا التي أنهكت وأرهقت سكان المعمورة، ومن خلال هذا المشروع المجتمعي تؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية الاستثمار وترقية الصحة من أجل فائدة المجتمعات.
وفي ذات السياق أكد القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية عبد الرحمان حمزاوي على أن هذه الاتفاقية جاءت بعد عدة أسابيع من الشروع في تنفيذ بنودها، مذكرا بدور الكشافة الفعال لمواجهة كورونا، وجاهزيتها الكاملة في التصدي للجائحة من خلال عدة برامج تطوعية وتحسيسية.
وترتكز الاتفاقية المبرمة حسب ذات المصدر على جانبين، الأول وقائي والآخر تحسيسي، حيث شدد حمزاوي بالمناسبة على ضرورة الخروج من الطابع العفوي في إدارة الأزمات ولاسيما منها الصحية إلى العمل الاحترافي، وفي هذا الصدد أكد على الاستعانة بخبرات المنظمة العالمية للصحة لتكوين المنتسبين للمنظمة الكشفية وفتح المجال أمام الشباب لتطوير مهاراتهم، والارتقاء بالعمل التطوعي وكسب خبرات في مواجهة كل الأوبئة.
ومن جهة أخرى أشار حمزاوي إلى الدور الكبير الذي يلعبه الفاعلون في المجتمع المدني في استكمال حملة اللقاح الذي باشرته الجزائر من خلال حملات التحسيس والتوعية، معتبرا ذلك كآخر مرحلة للتصدي للوباء.
تجدر الإشارة أن هذا المشروع المجتمعي سيستمر الى نهاية العام الجاري، كما سيتم تمويله بشكل مشترك من قبل منظمة الصحة العالمية وسفارة هولندا في الجزائر، وتتولى منظمات المجتمع المدني تنفيذه في أرض الواقع.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال