تتواصل وتتوسع الهبة التضامنية الوطنية لفائدة المواطنين والعائلات المتضررة من الحرائق التي شهدتها عدد من ولايات الوطن، في مشهد يعكس قيم الأخوة والتلاحم والتآزر التي تميز الشعب الجزائري.
وكشفت وزارة الشباب في بيان لها، أن المؤسسات الشبابية عبر مختلف الولايات، إلى جانب منخرطي نوادي التطوع الناشطة بها، انخرطت في هذه العملية التضامنية، من خلال المساهمة في جمع وترتيب وتقديم مختلف المساعدات، والمشاركة في الجهود الرامية إلى دعم ومساندة المواطنين في المناطق المتضررة.
وشملت هذه المبادرات عددا من الولايات، على غرار عين صالح، جيجل، الشلف، تيارت، أم البواقي، قسنطينة، سيدي بلعباس، البليدة وتيبازة، حيث يواصل الشباب المتطوع حضورهم الميداني ومساهمتهم في عمليات التضامن.
وتؤكد هذه المشاركة أن روح التطوع والعطاء تظل ركيزة أساسية في تعزيز التضامن المجتمعي، وتجسيد قيم التآزر والتكافل بين أبناء الشعب الجزائري، لاسيما في مواجهة الظروف الاستثنائية التي خلفتها الحرائق.
بثينة ناصري
























مناقشة حول هذا المقال