أشرف رئيس المجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، اليوم، على افتتاح أشغال الدورة الأولى للجمعية العامة العادية للسنة الجارية، والتي خُصصت لعرض ومناقشة التقارير السنوية لمكتب المجلس لعهدته 2025-2026، تمهيدا للمصادقة عليها.
واستهلت مراسم الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على روح الرئيس الأسبق المجاهد اليامين زروال، في أجواء طبعتها روح الوفاء والتقدير لرموز الدولة.
وفي كلمته الافتتاحية، استعرض مصطفى حيداوي أبرز القضايا والملفات التي عكف عليها نواب الرئيس ومختلف لجان المجلس خلال الفترة الماضية، مشيدا بالجهود المبذولة في سبيل ترقية دور الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.
كما نوه بالدعم السياسي الذي تحظى به فئة الشباب في الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مؤكدا أن هذه الإرادة ساهمت في تمكين الشباب وإشراكهم في مسارات التنمية وصنع القرار.
وأشار رئيس المجلس إلى أن المجلس الأعلى للشباب أصبح فضاء حقيقيا لصقل الكفاءات، بفضل الديناميكية التي عرفها من خلال مختلف التظاهرات والأنشطة، والتي أفرزت قاعدة بيانات هامة من الطاقات الشبابية عبر مختلف ولايات الوطن.
وفي سياق متصل، دعا حيداوي الشباب إلى الانخراط الفعّال في الاستحقاقات الانتخابية المنتظرة خلال السنة الجارية، سواء عبر الترشح أو المشاركة في التصويت، بما يعزز حضورهم في المشهد الوطني ويساهم في ترسيخ الممارسة الديمقراطية.
واختتم كلمته بتوجيه الشكر والتقدير لأعضاء المكتب المنتهية عهدته، تثمينا لجهودهم وإسهاماتهم خلال فترة عملهم، مؤكدا مواصلة العمل لتعزيز مكانة الشباب كشريك أساسي في بناء الجزائر الجديدة.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال