تم يوم أمس تزويد 32 مدرسة ابتدائية بالألواح الرقمية بولاية المدية بعد القرار الذي اتخذته وزارة التربية لعصرنة المدارس بداية من الدخول المدرسي المقبل.
وفي هذا الاطار شرعت السلطات المحلية للبلديات المعنية بزيارات ميدانية للابتدائيات قصد الوقوف على الاستعدادات الخاصة بتوفير الشروط اللازمة التي حث عليها والي الولاية في اجتماعه التنسيقي الأخير حيث رفع كل التحفظات، كما دعا للحرص على دعم الحراسة الامنية و توفير كاميرات مراقبة على مستوى المدارس ودعم النوافذ بشبابيك حديدية لتأمين الاقسام.
نقابة عمال التربية تطالب بتخفيض ثقل المحفظة
من جهتها اصدرت النقابة الجزائرية لعمال التربية بيانا حول إشكاليّة ثقل المحفظة المدرسيّة.
وحسب نفس المصدر، فان “ثقل المحفظة المدرسيّة يعود بالدّرجة الأولى إلى كثافة البرامج الدراسيّة، وكثرة المواد التي يدرسها التلميذ لاسيما في الطور الابتدائي، والتي نجم عنها كثرة الكتب والكراريس.”
وعليه، دعت النقابة الى الشروع في مراجعة المنظومة التعليمية ككل من خلال فتح ورشات للتشخيص والتقييم والتكوين.
كما أوضحت أن “المشكلة عميقة لا يمكن حلها عشية الدخول المدرسي” مؤكدة: “لسنا ضد الأدراج المدرسية فهي مشروع معمول به في كبريات منظومات التعليم ومنذ سنين، لكنها ليست حلا نهائيا، فالحل مرتبط بالإصلاحات التي لاتزال تراوح مكانها ولم تنطلق بعد”.
وأضافت النقابة بأنه “لا يمكن إنهاء مشكلة ثقل المحفظة إلا بإعادة النظر كليا في المناهج التربوية بما يتوافق وكلّ طور، وكذا الحجم السّاعي المخصّص له، والابتعاد عن سياسة الحشو والكم المعرفي والانتقال إلى مرحلة الكيف”.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال