أكد المفتش الجهوي للعمل لناحية الجزائر، بن ديب محمد، خلال اليوم الاعلامي التوعوي تحت شعار “الوقاية من الأخطار المهنية وطب العمل، ومكافحة الادمان على المخدرات في الوسط المهني’، أن تنظيم الورشات التوعوية الخاصة بالسلامة والصحة المهنية يندرج ضمن إستراتيجية وزارة العمل والتشغيل، مبرزاً أن العملية تحظى برعاية شخصية من وزير القطاع قصد تجسيدها ميدانياً.
وأوضح في تصريح له أن هذه الورشات تهدف إلى “تذكير المؤسسات بالتزاماتها وواجباتها القانونية” لضمان سلامة العمال وصحتهم داخل أماكن العمل، وذلك من خلال وضع آليات تنظيمية وتشريعية، وتوفير وسائل الوقاية الفردية والجماعية من أجل المحافظة على العنصر البشري.
وأشار إلى أن المعاينات الميدانية لمفتشي العمل أظهرت وجود “نقائص في مجال الوقاية وطب العمل داخل المؤسسات”، وهو ما استدعى تنظيم عشر ورشات تكوينية عبر ست ولايات، باعتبار أن المفتشية الجهوية للعاصمة تغطي سبع ولايات. وأضاف أن هذه المبادرة جرت بالشراكة مع عدة هيئات فاعلة في الميدان، على غرار مصالح طب العمل، مصالح تأمينات العمل، وجهاز العدالة، بهدف الوصول إلى أماكن عمل آمنة ومستقرة.
وفي سياق متصل، شدّد بن ديب على أن “القانون الجزائري يلزم جميع القطاعات”، عمومية كانت أم خاصة أو أجنبية، دون استثناء، بتطبيق الإجراءات المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية، بما في ذلك مكافحة تعاطي المخدرات في الوسط المهني. وذكّر في هذا الإطار بالقانون 88/07 ثم القانون 03/25، اللذين يفرضان إجراء الفحص الطبي للتوظيف لتقييم القدرات البدنية والعقلية للعامل.
واختتم المفتش الجهوي تصريحه بالتأكيد على أن هذا البرنامج يسعى إلى “تعزيز ثقافة الوقاية” داخل المؤسسات، وحماية الموارد البشرية، معتبراً أن مكافحة المخاطر المهنية والإدمان تعدّ مسؤولية مشتركة تسهم في ترقية الصحة العمومية وضمان استمرارية التنمية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال