خلال مشاركته في أشغال منتدى ولائي للمجتمع المدني والشباب تحت شعار” دور المجتمع المدني في تعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق التنمية الشاملة”، الذي احتضنت فعالياته أمس، دار الثقافة محمد الأمين العمودي بالوادي، أكد عبد الرحمان حمزاوي القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية، أن “الحركة الجمعوية مدعوة لأداء دور فعال في بناء الجزائر الجديدة”، وأوضح ذات المسؤول، بأن ذلك يعود لأهميتها، “باعتبارها صمام أمان تضمن التماسك الاجتماعي”، وأضاف حمزاوي بأن المجتمع المدني يعد، ” امتداد للتماسك الاجتماعي الذي كان سائدا أثناء الثورة التحريرية المجيدة”.
“الدستور الجديد كرس الديموقراطية التشاركية والرقابة الشعبية”
حث حمزاوي الحركة الجمعوية، على المساهمة في تعزيز مكانة المجتمع، نظرا لدورها في عمليات المرافقة والتوعية والتي تعتبر من بين المهام الأساسية التي تضمنها الدستور الجديد الذي كرس الديموقراطية التشاركية والرقابة الشعبية وأخلقة الحياة العامة، وقال في هذا الشأن: “نراهن اليوم على دور الحركة الجمعوية في نشر الوعي وتعزيز اللحمة الوطنية والحفاظ على التماسك الاجتماعي لأنه عامل ملائم لتحقيق تنمية شاملة يساهم فيها المجتمع المدني المفيد، وهذا يتطلب التحول من مجتمع مدني مناسباتي إلى مجتمع مدني إيجابي فعال في الميدان”.
“الحراك الشعبي أحدث القطيعة مع الفساد”
دعا القائد العام للكشافة الإسلامية، الحركة الجمعوية إلى المساهمة في حركية الإقتصاد الوطني، مؤكدا بأن التنمية الشاملة ينبغي أن تكون نابعة من اقتصاد قوي، معتبرا أن قوة الشعوب تكمن في اقتصادها، وذكر أن الحراك الشعبي السلمي النابع من صلب الشعب الجزائري كان له الفضل في إحداث قطيعة مع الفساد وإلغاء العهدة الخامسة، و هو من تبنى شعار ”جيش شعب خاوة خاوة”، تعبيرا عن المكانة الهامة التي تبوؤها الجيش الوطني الشعبي في نفوس الجزائريين، وقال حمزاوي أن هناك “محاولات لاختراق الحراك الشعبي، الغاية منها المساس بدور الجيش في الحفاظ على السلم ووحدة التراب الوطني”، مشددا على أهمية التصدي ل”الذين يتخذون من مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة لزرع البلبلة وتفكيك الوحدة الوطنية”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال