قال الأمين العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة، خلال إشرافه على افتتاح أشغال ندوة تاريخية، بورقلة، بعنوان “مظاهرات 27 فيفري 1962… دور الهبة في إفشال المخطط الاستعماري في الصحراء الجزائرية”، التي انعقدت بدار الثقافة مفدي زكريا، أن هذه المظاهرات الشعبية العارمة التي عاشتها مدينة ورقلة قد “أثبتت مدى قدرة الثورة التحريرية المجيدة على التعبئة، كما كانت أيضا دليلا قاطعا على قوتها”، وأكد بالمناسبة أن “الجزائر تحيي بفخر واعتزاز هذه الذكرى التاريخية التي تجسد تلك الملحمة الشعبية التي تعكس معاني إصرار وتحدي الشعب الجزائري لكسب معركة استعادة الحرية والسيادة”، مبرزا أهمية الاعتزاز بالرصيد النضالي للشعب الجزائري وبعظمة الثورة التحريرية المظفرة التي أعطت دفعا قويا للحركات التحررية في العالم للتخلص من الاستعمار الغاشم، وأشار ذات المتحدث إلى مقاصد إحياء هذه الذكرى التاريخية والمتمثلة في “تخليد محطات مجيدة في مسيرة الثورة التحريرية المباركة حتى تستخلص الأجيال الصاعدة الدروس من النضالات البطولية، ومواقف التلاحم والتماسك واستلهام العبر منها لتشييد صرح الجزائر الجديدة”.
دعوة الأجيال الناشئة إلى قراءة التاريخ
دعا ذات المسؤول الأجيال الناشئة إلى “قراءة التاريخ والنظر إلى المستقبل بنظرة استشرافية والعمل على تقوية الجبهة الداخلية عبر رص الصفوف لتفويت الفرصة على المتربصين بأمن الوطن ومواجهة المخططات الدنيئة التي تستهدف الجزائر”، وفي ذات السياق، شدد العيد ربيقة على ضرورة الوعي بالتحديات الواجب التصدي لها بالنظر للأوضاع التي تمر بها المجتمعات، سيما على المستوى الإقليمي، والمساهمة في الحفاظ على استقرار الوطن وكسب معركة بناء اقتصاد قوي مندمج في الاقتصاد العالمي.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال