أمر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال ترأسه اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد المنصرم، بالشروع “فورا” في تنصيب المرصد الوطني للمجتمع المدني، باعتباره “أحد أهم ركائز التغيير الذي سيسمح لمختلف القوى الحية في المجتمع بالتعبير عن انشغالاتها واقتراحاتها”، كما ثمن رئيس الجمهورية، دور المشروع “الذي سيسمح بتطوير مساهمة المجتمع المدني في تسيير الشأن العام”، وفي هذا الصدد، أمر الرئيس تبون بالشروع “فورا” في تجسيد أحكام هذا المرسوم بتنصيب المرصد الوطني للمجتمع المدني في “أقرب وقت ممكن”، أما بخصوص المجلس الأعلى للشباب، وجه رئيس الجمهورية الحكومة بإعادة دراسة مشروع تحديد مهام وتنظيم هذا المجلس بشكل “معمق” لتضمينه كل الآليات الكفيلة بجعل هذا الصرح بمثابة “فضاء خصب وذي مصداقية لتمثيل الشباب وتعزيز قدراتهم على تولي المسؤوليات العامة وترسيخ الثقافة الديمقراطية لديهم”.
ويعد المرصد الوطني للمجتمع المدني -حسب ما ينص عليه الدستور- هيئة استشارية لدى رئيس الجمهورية، ومن بين مهامه الأساسية “تقديم آراء وتوصيات متعلقة بانشغالات المجتمع المدني”، كما يساهم في “ترقيه القيم الوطنية والممارسة الديمقراطية والمواطنة ويشارك المؤسسات الأخرى في تحقيق أهداف التنمية الوطنية”.
المجلس الأعلى للشباب سيكون “برلمان حقيقي ومشتلة” للتكوين السياسي
وشدد في هذا الإطار على أن يكون المجلس الأعلى للشباب بمثابة “برلمان حقيقي” لهذه الشريحة من المجتمع و”مشتلة” للتكوين السياسي، خاصة الجامعيين منهم ليشاركوا “فعلا في صناعة القرارات المصيرية للبلاد”، كما أعطى رئيس الجمهورية تعليمات بضرورة “إنضاج آليات ضبط تشكيلة المجلس لتراعي بالدرجة الأولى التكوين الحقيقي لشباب قادر على تسلم المشعل لتسيير البلاد”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال